انطلاق أعمال مؤتمر حركة “فتح” إقليم لبنان

arzaaq
الشأن المحلي
1 أغسطس 2021آخر تحديث : الأحد 1 أغسطس 2021 - 11:17 مساءً
انطلاق أعمال مؤتمر حركة “فتح” إقليم لبنان

صدى الإعلام – انطلقت في سفارة دولة فلسطين لدى لبنان، اليوم الأحد، أعمال مؤتمر حركة “فتح” اقليم لبنان “مؤتمر القرار الوطني الفلسطيني المستقل – دورة الشهيد القائد صائب عريقات”.

وحضر المؤتمر عضوي اللجنة المركزية لحركة “فتح”، المشرف على الساحة الفلسطينية في لبنان عزام الأحمد، ومفوض الأقاليم الخارجية سمير الرفاعي، وسفير دولة فلسطين في بيروت أشرف دبور، وعضوي المجلس الثوي لحركة “فتح”، نائب مفوض الأقاليم الخارجية رائد اللوزي، وآمنة جبريل، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي ابو العردات، وأعضاء قيادة الساحة، وأمين سر اقليم لبنان حسين فياض، وأعضاء الأقليم وممثلي فصائل المنظمة في لبنان.

ونقل الأحمد تحيات الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية إلى المؤتمر، وكافة أبناء شعبنا في لبنان، مؤكدا أننا بأمس الحاجة إلى التأكيد على قرارنا الوطني المستقل، مبينا أن الشهيد القائد صائب عريقات ختم حياته بالتصدي لمحاولات انتزاع قرارنا المستقل.

وشدد الأحمد على نداء الحوار الذي أطلقه الرئيس محمود عباس خلال أعمال المؤتمر الأخير للمجلس الثوري لمواجهة كافة التحديات، موجها التحية إلى أبناء شعبنا في اشتباكهم اليومي ومقاومتهم الشعبية ضد قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين في كافة نقاط الالتحام على الأراضي الفلسطينية من الشيخ جراح وسلوان والقدس، إلى بيتا ونعلين وبلعين وكفر قدوم، والخليل وجنين وبيت دجن والنبي صالح إلى جميع المخيمات.

وقال إننا في حركة فتح اعتدنا وتربينا على قرارنا المستقل، ولم نكن يوما في سياسة المحاور والتدخل في شؤون الآخرين، وكنا دائماً مع من يقف إلى جانب قضيتنا، وكان شعارنا الدائم تمتين الوحدة الوطنية.

وشدد الاحمد على أن هناك محاولات لتصفية القضية الفلسطينية برمتها من خلال هدم قلعتها “فتح” من داخلها، وبالتالي ضرب منظمة التحرير الفلسطينية واستعمال سلاح الفرقة وبث روح اليأس والاحباط في صفوفنا وصفوف شعبنا، من خلال الحرب النفسية الشرسة التي تقودها إسرائيل وكل المتحالفين معها.

وأكد استعداد فتح وفصائل المنظمة خوض الانتخابات الفلسطينية في كافة الأراضي الفلسطينية وعلى رأسها القدس العاصمة الابدية لفلسطين، مشددا على أنه لن تكون هناك انتخابات بدون القدس.

وأشاد بجهود الجاليات الفلسطينية حول العالم في اسناد نضال شعبنا وخاصة في الولايات المتحدة الأميركية حيث كان لجاليتنا بالتعاون والتنسيق مع الجاليات العربية والإسلامية وحركة المقاطعة دورا كبيرا في التأثير على الرأي العام الأميركي لمصلحة القضية الفلسطينية.

وطالب الاحمد الدول الأوروبية بتحويل أقوالهم إلى أفعال من خلال الاعتراف الفوري بدولة فلسطين لكي يثبتوا تبنيهم الجدي لمبدأ حل الدولتين.

وشدد على ضرورة التزام كافة الدول العربية بمبادرة السلام التي أطلقتها في قمة بيروت نصا وروحا وتسلسلا، والعمل على عقد مؤتمر دولي تحت مظلة الأمم المتحدة لاحياء عملية السلام وفق قرارات الشرعية الدولية وتوسيع المشاركة في المؤتمر.

رابط مختصر