فوضى قرب مطار كابُل: مقتل 7 مدنيين أفغان

22 أغسطس 2021آخر تحديث : الأحد 22 أغسطس 2021 - 5:46 مساءً
arzaaq
الشأن الدولي
فوضى قرب مطار كابُل: مقتل 7 مدنيين أفغان

صدى الإعلام – قالت وزارة الدفاع البريطانية اليوم، الأحد، إن سبعة مدنيين أفغان قُتلوا في الفوضى الحاصلة قرب مطار كابُل، حيث تجمع الآلاف من أجل محاولة الفرار من البلاد بعد استيلاء طالبان على السلطة.

وأضاف ناطق باسم وزارة الدفاع البريطانية، في بيان، أن “أفكارنا مع عائلات المدنيين الأفغان السبعة الذين لقوا حتفهم في فوضى الحشود في كابل”، موضحا أن “الظروف على الأرض ما زالت صعبة جدا، لكننا نبذل قصارى جهدنا للتعامل مع الوضع بأكثر الطرق أمانا”.

ومع تدهور الوضع قرب مطار كابل، ناشدت الحكومة البريطانية واشنطن تمديد الموعد النهائي لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.

وقال وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، في مقال في صحيفة “ميل أون صنداي”، إنه “لن تتمكن أي دولة من إجلاء الجميع” من أفغانستان، التي تسيطر عليها طالبان، فيما يقترب الموعد الذي حددته الإدارة الأميركية للانسحاب النهائي لقواتها من أفغانستان، في 31 آب/أغسطس.

وأضاف والاس أنه “إذا بقي الجدول الزمني الأميركي كما هو، لن يكون لدينا وقت نضيعه لإجلاء معظم الأشخاص الذين ينتظرون ترحيلهم. قد يسمح للأميركيين بالبقاء لفترة أطول وسيحصلون على دعمنا الكامل إذا فعلوا ذلك”.

وأشار إلى أنه سيتم إنشاء مراكز لمعالجة طلبات الإجلاء “خارج أفغانستان، في المنطقة” المخصصة للأفغان، الذين “لدى المملكة المتحدة التزام بنقلهم إليها”. وتبحث الحكومة أيضا في “سبل للحفاظ على وجود في البلاد بعد مغادرة القوات” الأجنبية، على حد قوله.

وأجْلت بريطانيا قرابة أربعة آلاف شخص من أفغانستان، منذ 13 آب/أغسطس الجاري، بمساعدة أكثر من ألف جندي بريطاني، وفقا لوزارة الدفاع. وقال السفير البريطاني في أفغانستان، لوري بريستو، الذي لا يزال في كابل، إن عمليات الإجلاء كانت “أكبر تحد دولي واجهه كدبلوماسي”.

وبحسب صحيفة “صنداي تايمز”، يعتزم وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، إجراء محادثات مع نظيره الأميركي، أنتوني بلينكن، لمناقشة تمديد الموعد النهائي لانسحاب الجنود الأميركيين من أفغانستان.

وفي أول تعليق له منذ بدء الأزمة الأفغانية، انتقد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، الذي قاد التدخّل العسكري لبلاده في أفغانستان، في العام 2001، إلى جانب الولايات المتحدة، “تخلّي” الغرب عنها معتبرا أنه “خطير” و”غير ضروري”.

 

الاخبار العاجلة