من خلالهم وصلوا للزبيدي والعارضة ..قصاصو الأثر أخطر وحدات جيش الاحتلال

arzaaq
الشأن الاسرائيلي
11 سبتمبر 2021آخر تحديث : السبت 11 سبتمبر 2021 - 6:54 مساءً
من خلالهم وصلوا للزبيدي والعارضة ..قصاصو الأثر أخطر وحدات جيش الاحتلال

صدى الإعلام – قالت وسائل الإعلام العبرية أن وحدة قصاصي الأثر في جيش الاحتلال المسماة “مرعول”، كانت سبباً في إعادة اعتقال الأسيرين زكريا الزبيدي ومحمد عارضة اللذين كانا من بين 6 أسرى نجحوا في انتزاع حريتهم من سجن “جلبوع” يوم الإثنين الماضي، وألقي القبض عليهم فجر اليوم بعد ساعات من القبض على الأسيرين محمود العارضة ويعقوب قادري.

وهذه الوحدة من “الكتيبة الصحراوية” في جيش الاحتلال بها مقتفي الأثر ويرأسها ضابط يسمى بيني غانون، وتتألف من عدة مئات من الجنود، غالبيتهم العظمى من البدو.

أقيمت هذه الوحدة عام 1970 وصاحب فكرة تأسيسها هو “عاموس يركوني” وهو ليس يهودياً بل بدوي أسمه الأصلي “عبد المجيد خضر المزاريب” والذي اختار لنفسه الاسم اليهودي سابق الذكر.

أما الشخص الثاني الذي تعتبره أوساط الجيش من مؤسسي هذه الوحدة فهو البدوي “حسين الهيب” الذي شغل منصب “ضابط قصاصي الأثر” في الجيش وحصل على رتبة “عقيد”.

بدأت الكتيبة وحدة صغيرة من الجنود البدو المحاربين لشغل مهام الاستطلاع والكشف عن الأثر والمراقبة على حدود القطاع، ومع مرور الوقت زاد عدد المنتمين لها وتم دمج وحدة من الجيش لها ليصبح فيها خلط ما بين غير البدو والبدو والمسيحيين.

خلال أحداث انتفاضة الأقصى لعبت الكتيبة دوراً على طول محور فيلادلفيا “صلاح الدين”، في محاربة الأنفاق مع مصر، وقد قتل من هذه الكتيبة خمسة من جنودها في عملية “أنفاق الجحيم ” التي نفذتها المقاومة الفلسطينية على معبر رفح في العام 2004.

وذكر تقرير أورده الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم السبت، أنه خلافاً لمزاعم الشرطة بأن إعادة اعتقال الأسيرين زكريا الزبيدي “45 عاماً” ومحمد قاسم أحمد عارضة “39 عاماً” جاءت في أعقاب “معلومات استخباراتية”، إلا أن العثور جرى بواسطة قصاصي أثر من قوات الاحتياط التابعة لجيش الاحتلال.

رابط مختصر