ترجمة “صدى الاعلام” ردود فعل إسرائيلية غاضبة على خطاب كيري

abdulla
الشأن الاسرائيليرئيسي
28 ديسمبر 2016آخر تحديث : الأربعاء 28 ديسمبر 2016 - 11:41 مساءً
ترجمة “صدى الاعلام” ردود فعل إسرائيلية غاضبة على خطاب كيري

رام اللهترجمة – صدى الاعلام جُنت اسرائيل بعد سماعها خطاب وزير الخارجية الاميركي جون كيري ، واصطفت جوقة اليمين الاسرائيلي المتطرف تنضح بما فيها من تصريحات متطرفة ردا على ما تحدث به كيري من عقلانية على الأقل فيما يتعلق بجنون الاستيطان،  ولم يشفع لوزير الخارجية الدعم الأميركي الاستراتيجي المستمر لاسرائيل ، وانما انطلقت الحكومة الاسرائلية المتطرفة ووزرائها وقادة الاحزاب  المتطرفين في اسرائيل  يتسابقون في مضمار واسع لمهاجمة كيري وخطابه .

من جهته قال بنيامين نتنياهو أنه استغرب من خطاب جون كيري، وأنه هاجم به الدولة الوحيدة التي تحافظ على الاستقرار في الشرق الأوسط، كما انه أجرى مقارنة غير عادلة بين المستوطنات والإرهاب والتحريض من جانب الفلسطينيين. (القناة الثانية)  واعتبر بنيامين نتنياهو أن خطاب جون كيري كان بمثابة خيبة أمل كبيرة، وأنه تعامل بهوس مع المستوطنات بدلا من معارضة  عدم الاعتراف بالدولة اليهودية.(يديعوت أحرونوت)

وانتقل نتياهو بعد مهاجمة كيري وخطابه الى مداعبة الرئيس الاميري الجديد ترامب ،فشكر دعم الولايات المتحدة لإسرائيل طوال السنوات الماضية، وأشار أن العلاقة معها تقوم على شراكة متبادلة من أجل دفع السلام في الشرق الأوسط، وتوقع نتنياهو أن تكون العلاقة مع الولايات المتحدة في المستقبل أكثر قوة . (معاريف) وقال إن إسرائيل تتوقع أن تعمل مع الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب والكونغرس من أجل تصليح الضرر الذي سببه خطاب كيري والقرار في مجلس الأمن، وأضاف نتنياهو أنه يأمل من أن لا تقوم الإدارة الأمريكية بعمل أي عمل من شأنه أن يؤذي إسرائيل في الأمم المتحدة. (هآرتس)

فيما اعتبر مكتب نتنياهو في رده على خطاب كيري الليلة، أن خطابه مشابه للقرار الذي تم تمريره في الأمم المتحدة، وأن  خطابه متحيزا ضد إسرائيل، كما أنه كان مهووساً بالمستوطنات ولم يتطرق لأسباب الصراع الرئيسية- وهي معارضة الفلسطينيين لقيام دولة يهودية على أي حدود كانت. (معاريف)

من جانبه قال وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت، تعليقا على خطاب كيري، أن كيري قد اقتبس من أقواله ثلاث مرات دون أن يذكر أسمه، حول معارضته لقيام دولة فلسطينية، وأضاف بينيت أنه “لن يسمح بإقامة دولة إرهابية في قلب بلاد إسرائيل”، لأن قيامها سيدفع الإسرائيليين ثمنا باهظا بآلاف الصواريخ.(القناة السابعة)

وفي ذات السياق قال سفير إسرائيل في الأمم المتحدة، داني دنون، إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، قام بتنسيق خطوات ضد إسرائيل مع الفلسطينيين، من أجل الدفع بقرار ضد إسرائيل في مجلس الأمن، واتهم دنون إدارة أوباما بالعمل ضد إسرائيل في الأمم المتحدة، وأكد أن الخطابات والتصريحات والقرارات أحادية الجانب لن تقدم شيئا للعملية السلمية في المنطقة، وإنما إدانة الإرهاب ووقف التحريض والعودة إلى المفاوضات المباشرة هي التي ستحقق ذلك، وعلى الفلسطينيين إدراك هذا.(يديعوت أحرونوت)

 فيما دعت  وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغف، موجهة حديثها إلى جون كيري، أنها تدعوه إلى تقسيم   واشنطن، وأشارت أن القدس منذ 3000 عام هي عاصمة الدولة اليهودية، وستبقى كذلك أيضا في الـ 3000 عام المقبلة وللأبد. واتهمت ريغف وزير الخارجية الأمريكي كيري أنه يمنح التنظيمات المتطرفة أملا لتدمير إسرائيل على مراحل. (هآرتس)

 من جهتها اعتبرت  نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي، تسيبي خوتوفيلي، إن المبادئ التي عرضها كيري في خطابه ليست ممكنة، ولا تتطابق مع الواقع، وأشارت أن الطريق لإنهاء الصراع لا يكون عبر الخطابات أو خطوات أحادية الجانب في الأمم المتحدة، وأكدت حوتوفيلي أن “شعب إسرائيل لن يتنازل عن بلاده من أجل دولة إرهاب”.(والاه)

وقال عضو الكنيست عن حزب الليكود، يوئاف كاش، إن خطاب كيري كان مليئا بالكلمات غير المتصلة بالواقع، وأشار أنه لم تقم أي إدارة أمريكية بعمل ما عملته إدارة أوباما في إسرائيل وأنها كانت غير ودية، واتهمها بأنها تتصرف مع إسرائيل بانقطاع كامل عن الواقع ولا تعرف شيئا.(يديعوت أحرونوت)

وفي ذات السياق قال  وزير الطاقة يوفال شتاينتس، إن رئيس الولايات المتحدة، باراك أوباما، ووزير خارجيته جون كيري يعيشون في الخيال، واتهمهم شتاينتس بأنهم يعملون في الساحة الدولية من أجل معاقبة إسرائيل. (والاه)اما رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية، يوسي دغان ؛ فقال  إن خطاب جون كيري، كان غريبا وغير متصل بالواقع، وأضاف أن الشعب الأمريكي قد شخص الانقطاع عن الواقع الذي تعيشه إدارة باراك أوباما، وأشار دغان أن العلاقات الإسرائيلية الأمريكية دخلت في عهد جديد مع الرئيس الجديد دونالد ترامب.(القناة السابعة)

ومن جانبه قال عضو الكنيست عن البيت اليهودي، موتي يوغاف، إن خطاب جون كيري كان فاشلا ومحبطا، وأنه أيد فيه قيام دولة إرهاب فلسطينية في بلاد إسرائيل، أضاف يوغاف أن عهد أوباما قد ولى، وبعد ثلاثة أسابيع سيكون هناك تحول تاريخي بدخول الرئيس دونالد ترامب للبيت الأبيض.(القناة السابعة)

وقال وزير السياحة الإسرائيلي يريف ليفين، إن خطاب وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، احتوى على العديد من الكلمات والقليل من الحقائق، وأشار ليفين أن كيري دهور موقف الولايات المتحدة في العالم وفي كل منطقة عمل فيها، واتهمه بأنه يحاول فرض رؤيته على إسرائيل ومنح جائزة للإرهاب الفلسطيني من خلال التغاضي عن حق اليهود في بلادهم.(يديعوت أحرونوت)

وفي سياق متصل قال السفير الإسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة داني أيلون: إن كيري لم يظهر القيادة في خطابه .. ولم يقدّم حلا ولا طريقا للسلام .. كيري لا يتمتع بالقيادة ويحاول تكرارا ذات الأمور كل مرة .. كيري لم يتحدث سوى عن الأزمة الحالية ونقاط الجدل السابقة وهذا لن يقدّم للسلام شيئا.(CNN)

فيما أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن خطاب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، كان متحيزا ضد إسرائيل، وأنه جاء مكملا للقرار الذي صدر بحق إسرائيل في مجلس الأمن حول الاستيطان، واتهمت وزارة الخارجية كيري بالهوس من المستوطنات والابتعاد عن السبب الرئيس للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.(ص.ف وزارة الخارجية الإسرائيلية)

وختم  الراف يسرائيل أرائيل ردود  جوقة التطرف بالقول  ”  يجب أن تقف إسرائيل وتقول الحقيقة لإدارة أوباما، “أننا لم نأخذ أرضا من أحد، لأن هذه بلاد آبائنا وأجدادنا”، وأشار أرائيل أن المسلمين هم من غزو هذه البلاد وسيطروا على أراضي غيرهم، ودعا أرائيل الحكومة عن سحب أقوالها حول حل الدولتين، لأن هذه البلاد جميعها لشعب إسرائيل.(القناة السابعة)

ومن جهة اخرى  وصفت ردود فعل  خطاب جون كيري بالعقلاني حرصا منه على مصلحة اسرائيل :

وفي ذات السياق قال عضو الكنيست عن البيت اليهودي أوري أرائيل، أن خطاب كيري كان يحتوي على عدة أمور، من بينها عدم فهم للواقع في الشرق الأوسط، وإحباط شديد، وانتقام شخصي، وأكد أرائيل مواصلة إسرائيل لطريقها والاستمرار في تعزيز الاستيطان في كافة أرجائها بما في ذلك الضفة الغربية.(يديعوت أحرونوت)

 وقالت عضوة الكنيست عن حزب ميرتس، ميخال روزين، إن خطاب جون كيري، كان خطابا حقيقياً وصادقا، وأشارت أن الحل الوحيد هو بصيغة حل الدولتين لشعبين، وأشارت أن خطاب كيري فضح علانية النفاق الذي تتمتع به حكومة  بنيامين نتنياهو والتي تواصل تمويل الاستيطان وتقضي بذلك على حل الدولتين.(هآرتس)

ومن جهته  عضو الكنيست عن حزب العمل يوئال حسون، أن خطاب كيري، كان يجب أن يكون منذ وقت، وأشاد حسون بخطاب كيري وقال أن كل كلمه فيه تمثل الواقع الذي تعيشه إسرائيل، وهو خطر التحول إلى دولة ثنائية القومية، وأضاف حسون أنه يجب وصف خطاب كيري بأنه “إعلان كيري” لأنه “بمثابة فرصة لأن ندرك أنه بدون دولة يهودية ديمقراطية، فإننا سنعيش في دولة عربية”.(معاريف)

واعتبر ق رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق، أهود باراك، إن خطاب جون كيري كان قويا وعقلانيا، وأشار باراك أن نفس المبادئ التي يحملها خطاب كيري تؤمن بها روسيا وأوروبا، وأغلبية الإسرائيليين، واتهم باراك نتنياهو بأنه انجر وراء التيار الديني وأنه يقف على حافة الهاوية ويستمر في السير قدما.(ص. تويتر أهود باراك)

 اما زعيم المعارضة في الكنيست، يتسحاق هرتسوغ، فأكد ان جون كيري كان دائما صديقا لإسرائيل وبقي صديقا لإسرائيل، وأشار هرتسوغ ان خطاب كيري يعبر عن قلقه الحقيقي على أمن إسرائيل ومستقبلها.(إسرائيل اليوم)  وفي ذات السياق قالت زعيمة حزب ميرتس، زهافا غلائون، إن حكومة نتنياهو تستطيع تأجيل الأمور إلى وقت ما، ولكن جون كيري كشف لنا عن التأثير الكبير الذي عكسه قانون “تسوية المستوطنات” على قرار مجلس الأمن.(هآرتس)  ومن جهته أوضح عضو الكنيست عن حزب العمل عامير بيرتس، إن إسرائيل موجودة في وضع صعب على مستوى الساحة الدولية، ومعرضة للعزلة من دول العالم، وأشار بيرتس أن هذا نتيجة للجمود السياسي وسياسة الاستيطان التي تتبعها حكومة نتنياهو، وأشاد بيرتس بخطاب كيري وأكد أهميته.(هآرتس)

اما زعيمة حزب الحركة، تسيبي ليفني، فاوضحت أن “جون كيري قد وضع أمام دولة إسرائيل القرار الحقيقي الذي يجب أن نأخذه، وهو أن تكون إسرائيل آمنة، ويهودية وديمقراطية- أو دولة ثنائية القومية. وأشارت ليفني أن دولتين لشعبين هي مصلحة إسرائيلية، ويجب أن يتم حسم الموضوع الآن إما بالانفصال عن الفلسطينيين أو دولة واحدة.(يديعوت أحرونوت)

ومن جانبه قال عضو الكنيست عن حزب هناك مستقبل، يعقوب بيري، إن خطاب كيري كان متزناً، ويستند إلى الواقع والحقائق، وخصوصا الخطر من مغبة قيام دولة واحدة ثنائية القومية، وأنه يجب على إسرائيل أن تكون جادة في حل الدولتين على ضوء الجهود التي تبذلها السلطة الفلسطينية على الساحة الدولية، وأشار بيري أن سياسة الجمود واستمرار الاستيطان من شأنه أن يعرض إسرائيل إلى الخطر ويجلب نهاية الصهيونية.(معاريف)

واعتبر  عضو الكنيست عن المعسكر الصهيوني، إيتسيك شمولي، إن خطاب كيري كان دقيقاً، وأنه كان يتحدث من قلق حقيقي على وجود إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، تعيش بسلام وأمن، وأشار شمولي أن خطاب كيري وضع أمامنا مرآة لنرى الطريق التي يجب أن نختارها، وأن لا نختار دولة واحدة وبذلك تنتهي الرؤية الصهيونية، وأشاد شمولي بدعم الإدارة الأمريكية لإسرائيل وقال أنه غير مسبوق، وأوضح أن خطاب كيري كشف عن أكاذيب نتنياهو واليمين الإسرائيلي.(معاريف)

وعقب ق عضو الكنيست عن المعسكر الصهيوني، عومير بارليفبالقول  إ” ن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قال ما نعلمه جميعنا، وهو أن حكومة نتنياهو تقودنا إلى الهاوية وهي دولة ثنائية القومية، لذلك فإن قانون التسوية والضم هي فعلا خطوات لمرحلة ما قبل نهاية الصهيونية” .  وأكد بارليف أن إسرائيل يجب أن تبقى دولة للشعب اليهودي، وعليها أن تنفصل عن الفلسطينيين.(يديعوت أحرونوت)

وفي في سياق قريب اعتبر عضو الكنيست عن المعسكر الصهيوني، أرائيل مرغليت، إن خطاب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، هو بمثابة خطاب نهاية نتنياهو، وأشار مرغليت أن نتنياهو فشل أمام إيران، وفشل في الجبهة السياسية الدولية، وأنه يتحرك فقط لدوافع سياسية ومصالح شخصية، واتهمه بأنه قضى على المصلحة الوطنية لإسرائيل.(هآرتس)

وختاما قال عضو الكنيست عن التجمع العربي أحمد الطيبي، أن خطاب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يجسد حل الدولتين الذي انهار بسبب سياسة نتنياهو، التي تقود إلى دولة واحدة ثنائية القومية تقوم على التمييز العنصري، ودعا الطيبي إدارة أوباما إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية قبيل انتهاء فترة ولايتها.(والاه)

رابط مختصر