“انقلاب السودان” يؤجل التطبيع بين إسرائيل والخرطوم

arzaaq
الشأن الاسرائيلي
26 أكتوبر 2021آخر تحديث : الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 - 2:05 مساءً
“انقلاب السودان” يؤجل التطبيع بين إسرائيل والخرطوم

صدى الإعلام – قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، إنه “بسبب الانقلاب العسكري في السودان، سيكون من الضروري إعادة النظر في التطبيع بين الخرطوم وإسرائيل، والذي تم توقيعه العام الماضي بموجب الاتفاقيات الإبراهيمية”.

وأعلن برايس خلال إحاطة للصحافيين أن الولايات المتحدة ستعلق 700 مليون دولار من المساعدات التي كان من المقرر أن تصل إلى السودان، وهي مساعدات التي أقرتها واشنطن في أعقاب موافقة السودان على تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

ويقدر الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الانقلاب العسكري في السودان حدث في وقت غير مريح من حيث التطبيع بين الخرطوم إسرائيل، إذ سجل الطرفان مؤخرا توطيدا في العلاقات بينهما، وعقدا محادثات بشأن عقد حفل توقيع اتفاق التطبيع في واشنطن، والذي سيؤكد رسميا انضمام السودان إلى اتفاقيات “أبراهام”.

ووفقا للموقع، عرض الأميركيون عقد مراسم التوقيع قبل نحو أسبوعين خلال زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، لواشنطن، لكن الجانب الإسرائيلي اعتقد أن التوقيت غير صحيح في ظل تقارير عن توترات بين الجيش والحكومة في السودان.

كما درس الأميركيون عقد حفل التوقيع في شهر تشرين الثاني المقبل، لكن يبدو الآن أن الأحداث في السودان ستؤجل التوقيع، لكنها لن توقف استمرار العلاقات بين تل أبيب والخرطوم، بحسب تقديرات الموقع الإلكتروني.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الخلافات ما بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، يمكن أن تؤجل تطبيع العلاقات بين تل أبيب والخرطوم.

وينظر البعض في إسرائيل إلى البرهان، الذي يريد علاقات مع إسرائيل، بل إنه حاول الترويج لمراسم توقيع رسمية في واشنطن، “العقلاني المسؤول”، في السودان، مقارنة برئيس الوزراء حمدوك، الذي لا يسعى كما ورد لتعزيز استمرار العلاقات بين البلدين.

وقبل إجراءات أمس الاثنين، كان السودان يعيش، منذ 21 أغسطس/آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020.

وبدأت هذه الفترة الانتقالية في أعقاب عزل الجيش، في 11 أبريل/ نيسان 2019، لعمر البشير من الرئاسة، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكم البشير، الذي وصل إلى السلطة عبر انقلاب عسكري في 1989.

رابط مختصر