ابرز ما جاء في الصحف العالمية

Mais02
الشأن الدولي
28 أكتوبر 2021آخر تحديث : الخميس 28 أكتوبر 2021 - 11:29 صباحًا
ابرز ما جاء في الصحف العالمية

سلطت أبرز الصحف الصادرة صباح اليوم، الخميس، الضوء على أهم القضايا والملفات الطارئة علي الساحة الدولية، وجاء في مقدمتها طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، المساعدة في إقناع الإدارة الأمريكية بتخفيف العقوبات علي سوريا، لإتاحة الفرصة للشركات الروسية لإعادة إعمار البلاد.

وناقشت صحف تقارير تفيد بأن الزعيم الشيعي العراقي، مقتدي الصدر، أصبح هو الأمل الأفضل للولايات المتحدة لحماية مصالحها في العراق.

الصدر أمل أمريكا

ونشرت مجلة ”فورين بوليسي“ الأمريكية تحليلا رأت فيه أن الزعيم الشيعي البارز في العراق، مقتدي الصدر، أصبح أفضل أمل للولايات المتحدة، ويقدم الآن أفضل فرصة لتأمين المصالح الأمريكية، بعد أن كان العدو اللدود لواشنطن.

وقالت المجلة ”اتخذ العراقيون في انتخاباتهم الوطنية في وقت سابق من الشهر الجاري، خطوة غير مسبوقة برفض تحالف تدعمه إيران من الميليشيات الشيعية المسلحة، بينما أظهروا تفضيلا واضحا للصدر – الذي فاز تحالفه (سائرون) بأغلبية ساحقة في الانتخابات البرلمانية – الذي يروج لأجندة قومية.. والصدر الآن هو صانع الملوك في تشكيل البرلمان العراقي المقبل“.

وأضافت ”أصبحت الميليشيات الموالية لإيران بمنزلة عصابات محلية تدير عمليات ابتزاز وتنفّذ عمليات قتل خارج نطاق القضاء.. وعلى النقيض تماما، عزز الصدر دعمه على خلفية الوعود بإدخال إصلاحات سياسية تضعف النخب الطائفية، وتبني مجتمَعا علمانيا، وإنهاء التدخل الإيراني مع إبعاد القوات الأمريكية عن البلاد“.

وتابعت المجلة ”على الرغم من معاداته لواشنطن، إلا أن الإدارة الأمريكية قد تكون أكثر سعادة بمكانة الصدر الجديدة كزعيم وطني.. ويتبقى العديد من الأسئلة حول مقدار ما يستطيع الصدر تحقيقه من أجندته القومية.. لكن ما يبدو أنه لا جدال فيه هو أن الصدر ظهر باعتباره الزعيم السياسي الوحيد في العراق الذي يتمتع بشعبية كافية لدفع التغييرات التي تحتاجها البلاد، بما في ذلك تفكيك الحصص الطائفية للمكاتب السياسية. وفي هذا السياق، فإن صعود الصدر يناسب المصالح الأمريكية“.

2021-10-GettyImages-1178820339

وأردفت ”يري المحللون أنه من المستبعد جدّا أن يتمكن الصدر من تشكيل حكومة تستبعد تحالف (الفتح) أو الميليشيات الإيرانية تماما؛ ما قد يدعو إلى الصراع. ويشير المحللون إلى أن التنافس بين التيار الصدري والميليشيات المدعومة من إيران هو صراع على النفوذ“.

واختتمت ”فورين بوليسي“ تحليلها بالقول ”مقتدى الصدر ليس رجل أمريكا، لكنه أيضا ليس رجل إيران.. طموحه لاحتواء إيران يتداخل مع طموح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. حتى العراقيون يعرفون أن الصدر لا يملك الدواء الشافي لأزمات البلاد العديدة. ومع ذلك، فإن صوت الصدر القوي يضيف إلى جوقة الجماهير اليائسة والضعيفة التي تسعى إلى تغيير بلدها والمشاركة في ثروتها النفطية في شكل وظائف، وإسكان أفضل، وإمدادات كهربائية كافية“.

2021-10-173859

وساطة إسرائيلية بطلب روسي

كشف تقرير لموقع ”أكسيوس“ الإخباري الأمريكي أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يسعي للحصول على وساطة إسرائيل للمساعدة في تخفيف العقوبات الأمريكية على سوريا.

وقال التقرير ”طلب بوتين من رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، تشجيع إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، على تخفيف بعض عقوباتها على سوريا من أجل السماح للشركات الروسية بالمشاركة في إعادة إعمار البلاد.. وكانت واشنطن فرضت عقوبات في عام 2019 على عدة قطاعات من الاقتصاد السوري، بما في ذلك الطاقة والبنية التحتية.. والقانون هو الرادع الرئيس للشركات الأجنبية المهتمة بالمشاركة في جهود إعادة إعمار سوريا“.

وتابع ”يقول مسؤولون إسرائيليون إنه خلف الكواليس، يريد بوتين من الشركات الروسية الحصول على معظم مشاريع إعادة الإعمار الكبيرة في سوريا، لتعزيز الإيرادات والنفوذ الروسي في الاقتصاد السوري. لكنهم يشيرون إلى أن الروس يجادلون بأن هذا يفتح الطريق أمام الشركات الإيرانية التي تخضع بالفعل لعقوبات أمريكية للحصول على تلك المشاريع الكبرى، وبالتالي زيادة النفوذ الإيراني في سوريا“.

2021-10-651578-01-08-scaled-1

ورأى الموقع في تقريره ”يبدو أن الروس يأملون أن تؤدي المصلحة الإسرائيلية في إضعاف سيطرة إيران في سوريا إلى تشجيع حكومة بينيت على دفع إدارة بايدن لتخفيف العقوبات“.

واختتم ”يريد الروس عقد اجتماع ثلاثي لمستشاري الأمن القومي لروسيا وإسرائيل والولايات المتحدة لمناقشة سبل المضي قُدما في سوريا.. ويقول مسؤولون إسرائيليون إنهم يناقشون هذه الفكرة مع الجانبين لكن لم يتم تحديد موعد“.

تل أبيب تتحدى واشنطن

من جهتها ركزت صحيفة ”هآرتس“ العبرية في تقرير على مضي إسرائيل قُدما في خططها لبناء 3000 منزل جديد في مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، ضاربة بعرض الحائط التوبيخ الأمريكي الذي وجهه وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، لوزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، بأن هذه الخطوة ستقابَل برد قاس من أمريكا.

وأضافت ”تقدمت الإدارة المدنية الإسرائيلية يوم أمس، الأربعاء، بخطط لبناء آلاف الوحدات السكنية في مستوطنات بالضفة الغربية، وهي الأولى خلال فترة الرئيس الأمريكي جو بايدن.. وتشمل الخطة 3144 وحدة سكنية، تمت الموافقة على 1344 منها، على أن تتم الموافقة على الباقي في وقت لاحق“.

وأوضحت الصحيفة العبرية ”هذا هو أكبر عدد من الوحدات السكنية التي تروج لها إسرائيل للفلسطينيين منذ أكثر من عقد. وقال بسام الصالحي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن سلوك الحكومة الإسرائيلية في عهد بينيت ليس أقل تطرّفا مما كان عليه في عهد رئيس الوزراء السابق، بنيامين نتنياهو، متهما الإدارة الأمريكية بأن لديها أقوالا وليس لديها أفعال لتغيير السياسة التي وضعها ترامب“.

2021-10-252380Image1-1180x677_d

وأردفت ”يأتي قرار إسرائيل بعد يوم من إدانة إدارة بايدن بشدة لخططها، في أشد توبيخ علني لواشنطن للسياسة الإسرائيلية حتى الآن، إذ أخبر مسؤولون أمريكيون كبار مكتب بينيت في محادثات سرية أن مخاوفهم تتعلق أساسا بأعمال البناء المتوقعة في أعماق الأراضي الفلسطينية.“

واستطردت ”واشنطن تُعارض بشدة التوسع الاستيطاني الذي يتعارض تماما مع جهود تخفيف التوترات وضمان الهدوء، ويضر باحتمالات حل الدولتين“.

رابط مختصر