اختفاء لاعبة التنس الصينية: قلق متزايد رغم ظهورها العلني

arzaaq
رياضة
27 نوفمبر 2021آخر تحديث : السبت 27 نوفمبر 2021 - 7:08 مساءً
اختفاء لاعبة التنس الصينية: قلق متزايد رغم ظهورها العلني

صدى الإعلام – أعربت رابطة المحترفات عن قلقها الشديد حيال الحرية التي تتمتع بها لاعبة التنس الصينية، بينغ شواي، بعد اتهامها مسؤول سابق كبير في بلادها باعتداء جنسي؛ وذلك رغم الظهور العلني لها قبل أسبوع.

وأظهر رئيس رابطة المحترفات “دبليو تي ايه” قلقه الشديد بشأن تحرر بينغ من الرقابة أو الإكراه، وقرر عدم إعادة الاتصال بها عبر البريد الالكتروني حتى يتأكد من أن ردودها شخصية وليست صادرة عن مراقبيها.

واتصل ستيف سايمون ببينغ شواي من خلال قنوات اتصال مختلفة. أرسل لها بريدين الكترونيين، لكن من الواضح أن ردودها تأثرت بآخرين.

لكن الرابطة لم ترغب بالتعليق على معلومة بثتها شبكة “بي بي سي” البريطانية بناء على تصريحات “صديق لبينغ كشف أن اللاعبة أرسلت رسالة لسايمون تشكره فيها على قلقه، لكنها طلبت منه عدم التدخل وتركها هادئة”.

واختفت بينغ (35 عاما)، بطلة ويمبلدون ورولان غاروس سابقا في الزوجي، لأكثر من أسبوعين بعدما وجّهت الاتهامات لنائب رئيس الوزراء السابق تشانغ غاولي، على موقع “ويبو” للتواصل الاجتماعي المستخدم في الصين.

وذكرت بينغ في وقت سابق هذا الشهر بأن تشانغ غاولي الذي بات في السبعينات من عمره الآن “أجبرها” على ممارسة الجنس على مدى علاقة متقطعة تواصلت لسنوات وعلى أن تكون عشيقته.

وبعد احتجاجات دولية، نشرت وسائل الإعلام الحكومية الصينية سلسلة من اللقطات تفيد بأن الامور تسير على ما يرام مع الرياضية، إذ ظهرت في إحدى بطولات كرة المضرب في بكين بحسب صور رسمية من الحدث وفي مطعم في العاصمة الصينية، بعد تزايد الضغوط الدولية للحصول على معلومات حول وضعها، ثم أجرت مقابلة مع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ عبر الفيديو لمدة 30 دقيقة.

وأعربت عدة دول من بينها الولايات المتحدة عن “قلقها” حيال مصير اللاعبة. وطلبت الأمم المتحدة أدلة على سلامة اللاعبة، فيما انتشر وسم #أين_هي_بينغ_شواي، مثل النار في الهشيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ولم يعلق نائب رئيس الوزراء السابق، تشانغ غاولي، الذي كان من 2013 إلى 2018 من بين أكثر سبعة سياسيين نفوذا في الصين، علنا على اتهامات بينغ شواي، فيما اعتبرت بكين الثلاثاء أن الجدل الذي أثارته قضيتها جاء نتيجة مبالغة “خبيثة” في تسليط الضوء عليها و”تسييسها”.

وفي ردّه على سؤال بشأن تأثير القضية على صورة الصين دوليا، قال الناطق باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان “أعتقد أن على البعض أن يتوقفوا عن المبالغة في تسليط الضوء بشكل متعمّد وخبيث على القضية، فضلا عن تسييسها”.

رابط مختصر