الجيش الإثيوبي يستعيد 3 مدن إستراتيجية وجبهة تيغراي تنسحب

7 ديسمبر 2021آخر تحديث : الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 - 8:50 صباحًا
arzaaq
الشأن الدولي
الجيش الإثيوبي يستعيد 3 مدن إستراتيجية وجبهة تيغراي تنسحب

صدى الإعلام – أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، مساء الإثنين، إن قوات بلاده استعادت السيطرة على 3 مدن إستراتيجية في إقليم أمهرة شمالي البلاد كانت بيد جبهة تحرير شعب تيغراي، في حين قالت الجبهة إنها انسحبت من مواقع قريبة من العاصمة أديس أبابا.

وأفاد رئيس الوزراء الإثيوبي خلال تصريحات من إحدى جبهات القتال، بأن القوات الحكومية استعادت مدن ديسي وكومبولتشا وباتي الإستراتيجية، وإنها أحكمت السيطرة على غالبية مناطق إقليم أمهرة وكامل إقليم عفر، كما كبدت مسلحي جبهة تيغراي خسارة فادحة، وفق تعبيره.

وأضاف آبي أحمد أن “ما توغل فيه مسلحو جبهة تيغراي من مناطق في الشهور الخمسة الماضية، استعدناه في 15 يوما”. متعهدا بالاستمرار في العملية العسكرية حتى القضاء على الجبهة.

وفي المقابل، قال المتحدث باسم جبهة تيغراي “غيتاشيو رضا” في تغريدة، مساء الإثنين، إن مقاتلي الجبهة انسحبوا من مدن عدة بينها كومبولتشا وديسي، قائلا إن هذا الأمر “من ضمن خطتنا”.

ونفى زعيم جبهة تحرير شعب تيغراي دبرصيون جبر ميكائيل، أن تكون كفة الحكومة باتت مرجحة الآن، موضحا أن الجبهة بصدد إجراء إعادة تنظيم إستراتيجية لصفوفها وأنها لم تهزم.

وأضاف أن قوات الجبهة انسحبت من مواقع قريبة من العاصمة أديس أبابا لأسباب إستراتيجية ومن أجل إعادة الانتشار، مشددا على أن القرار بسحب هذه القوات لم يكن جراء ضغوط دبلوماسية، أو نتيجة اتصالات سرية مع النظام في إثيوبيا.

وحققت القوات الحكومية عدة انتصارات منذ أن أعلن رئيس الوزراء بأنه يتولى منذ مطلع ديسمبر/كانون الأول الحالي إدارة المعارك على الأرض، ونقلت المؤسسة الإثيوبية للإرسال الحكومية أن القوات الحكومية استعادت موقع لاليبيلا في إقليم أمهرة، المدرج في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، والذي سقط في أغسطس/آب الماضي بيد جبهة تيغراي.

وكان النزاع في إثيوبيا اندلع في تشرين الثاني/نوفمبر 2020، حين أرسل رئيس الوزراء قوات إلى منطقة تيغراي الواقعة في أقصى شمال البلاد للإطاحة بجبهة تحرير تيغراي، ردا على هجمات لها على معسكرات الجيش.

وفي حزيران/يونيو 2020، سيطرت الجبهة على معظم إقليم تيغراي ثم تقدمت باتجاه الإقليمين المجاورين عفر وأمهرة، وحققت مكاسب عديدة.

وتفيد تقديرات الأمم المتحدة بأن القتال أسفر خلال 13 شهرا عن مقتل الآلاف، وتشريد أكثر من مليوني شخص، وجعل مئات الآلاف عرضة لخطر المجاعة.

و لم تسفر الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الاتحاد الأفريقي من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الطرفين المتحاربين عن تحقيق أي تقدم ملموس.

الاخبار العاجلة