الخارجية الأميركية تطالب بإجراء تحقيق شامل في ظروف استشهاد المسن أسعد

Maqel
الشأن الدوليرئيسي
12 يناير 2022آخر تحديث : الأربعاء 12 يناير 2022 - 11:27 مساءً
الخارجية الأميركية تطالب بإجراء تحقيق شامل في ظروف استشهاد المسن أسعد

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس “إن الولايات المتحدة طلبت توضيحات بكل ما يتعلق بوفاة عمر أسعد في الضفة الغربية”.

واستشهد المواطن عمر عبد المجيد أسعد (80 عامًا) من قرية جلجليا شمال رام الله، والذي يحمل الجنسية الأميركية، فجر اليوم الأربعاء، إثر احتجازه وتكبيله والاعتداء عليه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال برايس للصحفيين: “نحن نؤيد إجراء تحقيق شامل في ظروف الوفاة”.

مضيفًا أن وزارة الخارجية الأميركية أعربت عن تعازيها لأسرة أسعد وعرضت تقديم المساعدة القنصلية.

وكان رئيس مجلس قروي جلجليا فؤاد مطيع، قد أفاد لـ”وفا”، بأنه “في حوالي الساعة الواحدة فجرا، كان المواطن أسعد عائدا من زيارة أقاربه، حيث هاجم جنود الاحتلال مركبته بصورة مفاجئة وأخرجوه منها وعصبوا عينيه وكبلوا يديه قبل أن يلقوه في منزل قيد الإنشاء، وكذلك فعلوا مع 4 مواطنين آخرين من عمال وباعة خضار كانوا متوجهين إلى أعمالهم في ساعات الفجر الأولى”.

وأضاف رئيس المجلس أنه في حوالي الساعة الرابعة والنصف فجرا انسحب جنود الاحتلال من المنطقة، فهرع المواطنون ليساعدوا المحتجزين ليجدوا أن المسن عمر أسعد قد ارتقى شهيدا جراء التنكيل به.

وأدان رئيس الوزراء محمد اشتية الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسن عمر أسعد، ما أدى إلى استشهاده.

وقال اشتية إن “أسعد استشهد متأثرا بجريمة التنكيل بحقه، التي تنمّ عن عقيدة إرهابية يتبناها جنود الاحتلال ومستوطنوه”. وقدّم رئيس الوزراء التعازي لأسرة الشهيد ولأهالي قريته جلجليا.

بدورها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إنها ستتابع الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المسن أسعد مع الجهات الدولية المختصة وفي مقدمتها لجنة التحقيق المستمرة التي انبثقت عن مجلس حقوق الإنسان.

وأضافت أن هذه الجريمة امتداد لهمجية قوات الاحتلال وجرائمها، سواء في اقتحامها البلدات والقرى الفلسطينية في ساعات متأخرة من الليل، أو ترهيبها المواطنين المدنيين العُزل الآمنين في منازلهم بمن فيهم المرضى وكبار السن والاطفال، أو عمليات القمع والتنكيل واستباحة حياة المواطن الفلسطيني الأعزل وسرقتها متى يشاؤوا وكيفما يشاؤوا.

وحملت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن هذه الجريمة، خاصة في ظل التعليمات الجديدة التي أصدرها المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال للجنود والتي تسهل لهم إطلاق النار وقتل الفلسطيني كاحكام اعدام مسبقة وجاهزة وفقاً لتقديرات وأهواء وأمزجة عناصر جيش الاحتلال، الذين تحولوا إلى آلات متحركة للقتل دون أن يشكل المواطن الفلسطيني اي تهديد أو خطر على حياتهم.

رابط مختصر