الاتحاد العام للكتّاب والأدباء ومتحف محمود درويش يحتفيان بالبرفيسور مايكل ليفاليت

1 أبريل 2022آخر تحديث : الجمعة 1 أبريل 2022 - 7:11 مساءً
arzaaq
الشأن المحلي
الاتحاد العام للكتّاب والأدباء ومتحف محمود درويش يحتفيان بالبرفيسور مايكل ليفاليت

صدى الإعلام – احتفى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، بالتعاون مع متحف محمود درويش، بالبرفيسور مايكل ليفاليت الناشط اليساري والمناصر للقضية الفلسطينية، وعالم الاجتماع المعروف، بحضور الأمين العام للاتحاد الشاعر مراد السوداني، ومدير عام متحف محمود درويش فتحي البس، وأعضاء الأمانة العامة، ونخبة من الأدباء والكتّاب ورجال المجتمع وقادة العمل الوطني.

وأدار اللقاء المترجم محمد عمارة، مرحبًا بالضيف والحضور، وشاكرا الاتحاد العام للكتّاب والأدباء ومتحف محمود درويش على هذا الاحتفاء الراقي بشخصية دولية مؤثرة تعمل من أجل قضايا المضطهدين والمظلمين في العالم، وتنتصر لقضية الشعب الفلسطيني، فالبرفيسور مايكل ليفاليت قدم الكثير من أجل فلسطين، ووقف مع الشعب الفلسطيني رافضًا الاعتداء عليه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

من جهته، قال البس: “نحتفي بصديق بريطاني لفلسطين، مايكل  ليفاليت، نصير العمال والمدافع عن حقوقهم والمتبني لقضاياهم، المعادي للحروب التي شنها أو يشنها الغرب الامبريالي على الشعوب في كل القارات، الناشط السياسي والمثقف الملتزم بقضايا مجتمعه، المعادي للصهيونية والمؤيد للشعب الفلسطيني”.

وأضاف أن ليفاليت كتب عدة كتب عن فلسطين ونشر العديد من المقالات وأوراق العمل حولها، نظم وشارك في مظاهرات مؤيدة لفلسطين، ورفع علمها في بلدته، وزار فلسطين وبصحبته العديد من المؤيدين لاطلاعهم على حقيقة الوضع على الأرض، ونظم زيارات طلابية لبلادنا، وزيارات لشباب فلسطينيين إلى بريطانيا.

وأشار إلى أن هذا الاحتفاء لإيماننا العميق بقضيتنا العادلة وقضايا الشعوب المظلومة مثلنا، رسالتنا إيماننا بالحرية والعدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وأولهم الشعب الفلسطيني، نحن الذين شرد مئات الآلاف منّا، بالقوة الغاشمة، ومنذ أكثر من 70 عاما نناضل من أجل حريتنا واستقلاننا، نبذل الغالي والرخيص ونمارس حقنا المشروع في مقاومة المشروع العنصري الصهيوني بكل وسائل المقاومة، لتأكيد حق شعبنا في العودة، وباختصار لدحر وهزيمة آخر احتلال على وجه الأرض.

بدوره، قال السوداني: “يأتي هذا التكريم للبرفيسور مايكل ليفاليت من قبل الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، بمنحه عضوية شرف في الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، إلتفاتة ووفاء لدوره سيرة ومسيرة، منذ ما يزيد عن عشرين عامًا في الاشتغال بالشأن الثقافي، والمعرفي الفلسطيني، وإسناد القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، تحديدا على الصعيد الأكاديمي في جامعة ليفربول هوب، وفي مختلف الفضاءات التي يعمل بها، إضافة إلى  كتابين اشتغل عليهما من أجل القضية الفلسطينية الأول (أصوات من الضفة الغربية) عبارة عن مقابلات مباشرة في مخيمي الأمعري، وطولكرم لمعاينة ومشاهدة اعتداءات الاحتلال على شعبنا؛ حصارا، وتجويعا، ونهبا للذاكرة، والوعي والتاريخ، والكتاب الثاني (في ثقافات المقاومة) وأخذ أربعة نماذج هي: محمود درويش، ناجي العلي، غسان كنفاني، فدوة طوقان.

وأشار إلى أن هذه الأعمال أسست لمشروع آخر يشتغل عليه مايكل ليفاليت هو (الثورة العربية الفلسطينية الكبرى عام 1936) في البحث والتفاصيل بالتعاون مع الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين في هذا الاتجاه، لذلك وجود الناشط والبرفيسور والكاتب مايكل ليفاليت في فلسطين، وأن يتم تكريمه في متحف محمود درويش، هو تكريم لكل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني، ولا ننسى أيضا أن مايكل منذ عشرين عام حتى هذه اللحظة أكثر من 400 شاب من خلال مبادراته زاروا فلسطين واطلعوا على معاناة شعبنا، إنها الدبلوماسية الثقافية التي نحاول من خلالها تعزيز الفعل الثقافي، وتثبيت فلسطين على خارطة الإبداع الكوني.

من جهته، أكد ليفاليت أهمية الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني في هذه الظروف، وإيصال معاناته كشعب تحت الاحتلال إلى العالم، معبرا عن تضامنه الصادق مع الشعب الفلسطيني، واعتزازه بنضاله على مدار سنوات الاحتلال، وأنه يشعر بالفخر تجاه صمود الشعب الفلسطيني.

وتطرق ليفاليت إلى تجربته الطويلة مع الشعب الفلسطيني، ودفاعه عنه في المحافل المتعددة، ومطالباته من جهات دولية وأكاديمية عالمية بإسناد ودعم الحلول المعقولة من أجل الشعب الفلسطيني لنيل حريته وإنهاء الاحتلال.

من ناحيتها، قالت رئيس دائرة العلاقات الخارجية في الأمانة العامة للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين حنان عواد، إنه لشرف عظيم لي واتحاد الكتّاب أن أرحب بكاتب مميز وصديق مقرب من الشعب الفلسطيني، نستقبل مبدعا مميزا وصديقا حميميا للشعب الفلسطيني الذي قطع الحواجز ليكون بيننا، ليكون مع المثقفين الفلسطينيين.

وأضافت أن البروفيسور ليفاليت معروف بوقوفه مع الشعب الفلسطيني من خلال قلمه ومن خلال إيمانه العميق في قيم العدل والكرامة الإنسانية للشعب الفلسطيني، مؤكدة أن زيارة المفكرين لفلسطين في تسجيل حكاية الشعب الفلسطيني تشكل رافعة أخلاقية وفكر إنساني يرتقي بالفكرة الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره  وإنهاء الاحتلال.

وفي نهاية الاحتفاء قدم السوداني والبس درع تكريم للبرفيسور مايكل ليفاليت، كما أعلن الشاعر السوداني منح الضيف عضوية شرف في الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين

الاخبار العاجلة