لابيد يهاجم منظمتين متطرّفتين بسبب الشتائم والعنف خلال مسيرة الأعلام

31 مايو 2022آخر تحديث : الثلاثاء 31 مايو 2022 - 10:05 صباحًا
Razan OR
الشأن الاسرائيليرئيسي
لابيد
لابيد

صدى الاعلام –  قالت تقارير إعلامية عبرية، إن وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، يائير لابيد، شن هجوماً على منظمتي “لا فاميليا” و”لاهافا” المتطرفتين لسلوك عناصرهما خلال مسيرة الأعلام بالقدس أمس الأحد.

ونقلت “القناة 7” العبرية عن لابيد قوله إن “الإسرائيليين المتطرفين في منظمة لا فاميليا شوهوا مسيرة الأعلام أمس، بالشتائم والعنف، وفي لاهافا بالعنصرية القبيحة”.

وتابع وزير خارجية الاحتلال: “بدلاً من يوم فرح، حاولوا تحويله إلى يوم كراهية، والمجتمع الإسرائيلي يستحق أكثر، ولا يمكنهم أن يسلبوا منا الصهيونية وحب الوطن”، وفق القناة العبرية.

في سياق ذي صلة، أبقى جيش الاحتلال قواته في حالة من التأهب رغم انتهاء مسيرة الاعلام والاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك اليوم.

بدوره، دعا وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، بني غانتس، أمس الإثنين، إلى فحص إمكانية تصنيف المنظمتين العنصريتين اليهوديتين الإسرائيليتين “لاهافا” و”لا فاميليا”، كمنظمتين إرهابيتين وإخراجهما عن القانون، وذلك على خلفية الجرائم العنصرية التي نفذها أنصار المنظمتين خلال “مسيرة الأعلام” الاستفزازية في القدس المحتلة، يوم الأحد.

وشهدت “مسيرة الأعلام” مشاركة واسعة من قبل أنصار منظمة “كاخ” الإرهابية الخارجة عن القانون، بالإضافة إلى أنصار منظمتي “لا فاميليا” و”لاهافا” اليمينيتين المتطرفتين، واللتان تنشطان بالقدس والضفة الغربية المحتلة، وترتكبان جرائم “تدفيع الثمن” ضد الفلسطينيين.

وأطلق أنصار منظمات الإرهاب اليهودي خلال المسيرة، شعارات “الموت للعرب” و”محمد مات” و”الموت لشيرين”، في إشارة الى الصحافية شيرين أبو عاقلة التي استشهدت برصاص الاحتلال الإسرائيلي في جنين في 11 أيار/ مايو الجاري.

كما هتف المتطرفون الإسرائيليون خلال المسيرة: “الحرق لشعفاط”، وهي بلدة في شمالي القدس و”لتحرق قريتهم”، واعتدوا على الأهالي ومنازلهم في البلدة القديمة وحي الشيخ جراج وبلدة العيسوية وأضرموا نيران وخطوا شعارات عنصرية على محال الفلسطينيين واعتدوا على الصحافيين خلال أداء عملهم، وكل ذلك تحت حماية شرطة الاحتلال.

فيما وجّه الاتحاد الأوروبي انتقادات حادة للشعارات العنصرية التي أُطلقت خلال المسيرة الاستفزازية؛ وقال مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس، في تغريدة على تويتر: “منزعجون من أعمال العنف التي ظهرت في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة في مسيرة الاعلام، وما حولها؛ مروّع أن نرى المشاركين ينخرطون في هتافات عنصرية وانتهاكات جسدية ضد الفلسطينيين”.

ومساء الأحد وصلت مسيرة الأعلام الإسرائيلية إلى منطقة باب العامود بالقدس المحتلة، وشهدت مشاركة عشرات آلاف الإسرائيليين.

وشهدت باحات المسجد الأقصى المبارك توتراً أمس الأحد إثر اقتحامات المستوطنين وشرطة الاحتلال الإسرائيلية بمناسبة ما يعرف إسرائيلياً باسم “يوم القدس”.

وشارك في اقتحامات الأقصى عدد من الشخصيات السياسية الإسرائيلية أبرزها، رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو وعضو الكنيست المتطرف ايتمار بن غفير.

وأدت الاعتداءات الإسرائيلية على المواطنين لإصابة عشرات الفلسطينيين المرابطين في باحات الأقصى، كما اعتقلت شرطة الاحتلال آخرين وأبعدت البعض.

اقرأ المزيد:-

«أمير القدس» … واحد وعشرون عاما على رحيل فيصل الحسيني

الاخبار العاجلة