أيرلندا: على مجلس الأمن تمديد قرار إيصال المساعدات لسوريا

16 يونيو 2022آخر تحديث : الخميس 16 يونيو 2022 - 9:48 صباحًا
Rania Lat
الشأن العربيرئيسي
أيصال المساعدات

 صدى الاعلام-  قال وزير الخارجية والدفاع الأيرلندي سيمون كوفيني، إن مهمة كبيرة تقع على عاتق الدول الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي لتمديد القرار الأممي رقم 2585 من أجل  إيصال المساعدات عبر الحدود لسوريا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، ونظيرته النرويجية أنيكين هويتفيلدت، الأربعاء، بالعاصمة أنقرة.

واعتمد مجلس الأمن القرار 2585 في يوليو/تموز 2021، وسمح بتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا حتى العاشر من شهر يوليو 2022.

وأشار كوفيني إلى أنهما شاهدا مع نظيرته النرويجية هويتفيلدت حجم ومدى عمليات المساعدات التي تنفذها الأمم المتحدة في المنطقة، وشاهدا جهود كل من يعمل في إطارها.

وذكر كوفيني أنهم استمعوا إلى آراء مسؤولي الأمم المتحدة العاملين في هطاي المحاذية للحدود السورية وممثلي المنظمات المجتمع المدني أيضا، خلال زيارتهما إلى الولاية في وقت سابق اليوم.

وأعرب عن شكره لتركيا على تعاونها في مسألة إيصال المساعدات إلى سوريا.

وردا على سؤال حول ما إذا كان هناك إجماع داخل مجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بتمديد القرار 2585 الذي ينتهي العمل به في العاشر من تموز المقبل، قال كوفيني إن تمديده لم يكن سهلاً في السنوات الماضية.

وبين أنهم يواجهون اختبارًا إنسانيًا كبيرًا وصعوبات سياسية كبيرة.

وأضاف: “يقع على عاتق أعضاء مجلس الأمن الدولي، وخاصة الأعضاء الخمسة الدائمين، مهمة كبيرة (بخصوص القرار). ينبغي على الأعضاء الدائمين الاتفاق حول كون قرار التمديد قرارا صحيحا”.

وأشار إلى أنهم سيواصلون اللقاء مع تشاووش أوغلو بهذا الصدد والعمل معا لتمديد آلية إيصال المساعدات.

وأكد على أهمية دور تركيا في تمديد الآلية المذكورة.

كما شكر كوفيني تركيا على “دورها القيادي في المجتمع الدولي” في حل الحرب الروسية – الأوكرانية.

وبين أن الحرب لها تأثير كبير على أسعار المواد الغذائية وأنه يجب إنهائها على الفور.

وأعرب عن تقديره لجهود تركيا الرامية لإنهاء الحرب الروسية – الأوكرانية.

وأكد على ضرورة إبقاء معبر “باب الهوى” الحدودي بين تركيا وسوريا مفتوحا أمام المساعدات الإنسانية.

من جهتها أشارت وزيرة الخارجية النرويجية أنيكين هويتفيلدت، إلى وجود علاقات ثنائية رائعة تربط بين النرويج وتركيا.

وبينت أن 4 ملايين سوري يحتاجون إلى المساعدات الغذائية والإنسانية التي تُرسل عبر تركيا برا.

وأكدت هويتفلدت أنهم شاهدوا عن كثب الأعمال التي تقوم بها تركيا والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية في المنطقة.

وبينت أن الأزمة الإنسانية في سوريا تنتقل من وضع سيئ إلى أسوأ، وأنها ستبذل مع كوفيني قصارى جهدهما من أجل تمديد إيصال المساعدات عبر الحدود لسوريا.

وأكدت على ضرورة إحراز تقدم من أجل الوصول إلى حل سياسي في سوريا، مبينة أن السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الإنسانية هو الحل السياسي.

وقالت: “على الرغم من أن الخلافات حول الحرب في أوكرانيا لا تزال على جدول الأعمال، نأمل ألا يتغاضى الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن معاناة الشعب بسوريا واستمرارها بسبب هذه الخلافات”.

وأضافت: “نعتقد أن هذا التفويض يمكن تمديده”.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت الدول الاسكندنافية سترد على تركيا إذا ما رفضت الأخيرة عضوية السويد وفنلندا في الناتو، قالت: “لقد قمنا بحل العديد من الخلافات داخل الناتو سابقا دون فرض عقوبات على بعضنا البعض. لقد اجتمعنا حول طاولة وتحدثنا. هذه المرة أيضا سنذهب الى الحل بالطريقة ذاتها”.

الاخبار العاجلة