مسؤول أممي: مؤتمر أوروبي لإيجاد حلول طويلة الأمد للاجئين

الشأن الدوليرئيسي
4 فبراير 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
مسؤول أممي: مؤتمر أوروبي لإيجاد حلول طويلة الأمد للاجئين

رام الله- صدى الإعلام– 4/2/2017 كشف المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، عن نية الاتحاد الأوروبي عقد مؤتمر في بلجيكا، لإيجاد حلول طويلة الأمد لأزمة اللاجئين السوريين، مشيراً الى أنه لا يشجع عودتهم إلى سوريا، إلا عند إرساء السلام والاستقرار.

وقال غراندي خلال مؤتمر صحافي بمقر المفوضية في بيروت: “الاتحاد الأوروبي بصدد التحضير لمؤتمر في بلجيكا، من أجل التوصل إلى حلول على المدى الطويل بما يخص موضوع اللاجئين، وذلك إلى جانب الجهد السياسي”، دون تفاصيل عن المؤتمر.

وتابع المسؤول الأممي عقب زيارته لسوريا قبل أيام، “بعد مضي عدة سنوات، صدمت بما رأيته في سوريا، فبعد زيارة سابقة لدمشق قمت بأخرى إلى حلب وحمص (شمال) وصدمت بالدمار الهائل في عدة مناطق”.

وأشار إلى أن “بعض تلك المناطق (لم يحددها) تبدو كمدن أشباح، وهي خالية، والمحال مقفلة، ولا نشاط فيها”. وأضاف: “ثمة حاجات ملحة للأشخاص الذين يعيشون في هذه المناطق (..) وأنا أرفع صوتي من أجل تقديم المساعدات الإنسانية بسرعة”.

وبيّن أنه ناقش مع حكومة النظام السوري “إمكانية الوصول إلى هذه المناطق من أجل إرسال المساعدات”.

ولفت غراندي، إلى أن “هناك مباحثات متقدمة وإمكانية لإرسال قافلتين من المساعدات يوم غد (السبت)”، دون تفاصيل. وتابع: “لقد أجرينا المحادثات في أستانة (يناير/كانون ثاني المنصرم) وسنتابع ذلك في جنيف بعد بضعة أسابيع لنحوّل الأقوال إلى أفعال”.

وعقد اجتماع في أستانة يومي 23 و24 يناير الماضي، بقيادة تركيا وروسيا، ومشاركة إيران والولايات المتحدة ونظام بشار الأسد والمعارضة، بحث التدابير اللازمة لترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا.

وأردف غراندي قائلاً “على المجتمع الدولي أن يتكاتف من أجل توحيد القرار في موضوع اللاجئين، وخاصة في منطقة حلب، بهدف التوصل إلى حل موحد يساهم في إرساء الاستقرار وإحلال السلام من أجل البدء بإعادة البناء”.

وعن عودة اللاجئين إلى سوريا، قال غراندي: “يجب التحلي بالصبر من أجل العودة بسلام من خلال إرساء الاستقرار والأمان”.

وأردف أنه “لا شك في أن العديد من اللاجئين يرغبون في العودة السريعة إلى أرضهم وسنساعدهم، ولكن نحن لا نشجع حالياً على ذلك”.

ولفت إلى أن “قانون اللاجئين يفرض حمايتهم ومن هنا يجب عدم مخالفة القانون وإعادتهم إلى بلدهم وهم لا يزالوا عرضة للخطر”.

وفي وقت سابق من الجمعة، التقى غرادني الرئيس اللبناني ميشال عون، ورئيس الحكومة سعد الحريري، ورئيس مجلس النواب (البرلمان) نبيه بري، وتناول معهم سبل دعم لبنان وخاصة بقضية اللاجئين.

ويستضيف لبنان نحو 1.1 مليون لاجئ سوري مسجلين رسمياً لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، في حين تتحدث المصادر الرسمية اللبنانية عن أن العدد الفعلي يفوق 1.5 مليون لاجئ.

ووصل غراندي بيروت الجمعة، في زيارة رسمية، ليوم واحد، يلتقي خلالها مسؤولين لبنانيين، وذلك بعد زيارة قام بها إلى سوريا استمرت 5 أيام.

رابط مختصر