لبيد يطالب غانتس بالانسحاب من “أسوأ حكومة في تاريخ إسرائيل”

19 مايو 2024آخر تحديث :
لبيد يطالب غانتس بالانسحاب من “أسوأ حكومة في تاريخ إسرائيل”

صدى الإعلام _  طالب زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، الوزير في كابينيت الحرب، بيني غانتس، بالانسحاب من حكومة بنيامين نتنياهو، على خلفية فشلها في إعادة الرهائن والأسرى الإسرائيليين غزة وفشلها في إدارة الحرب على القطاع المحاصر.

جاء ذلك في منشور شاركه لبيد على موقع “إكس”، بعد الإعلان عن خطاب لغانتس، مساء أمس، سيحدد خليلها الخطوات التي يعتبر أن على الكابينيت اتخاذها خلال الفترة المقبلة، في ما وصف بـ”التحذير الأخير” قبل انسحابه من الحكومة.

وقال لبيد في تغريدته إن “على بيني غانتس أن يعلن الليلة استقالته من أسوأ حكومة في تاريخ إسرائيل. وعليه أن يعلن أنه لم يعد مستعدًا للمشاركة بالتخلي عن الرهائن والتخلي عن الشمال وسحق الاقتصاد والطبقة الوسطى”.

وتابع “عليه أن يقول إنه لن يساعد نتنياهو في البقاء في السلطة بعد الآن، وأنه سينسحب من الحكومة فورًا ويدعو إلى إجراء انتخابات فورية”.

وأفادت هيئة البث العام الإسرائيلية (“كان 11”) بأن غانتس “لا يعتزم الإعلان عن انسحابه من الحكومة وحل كابينيت الحرب”، وإنما سيستعرض “ما يجب القيام به وما هي الخطوات التي يتعين على الكابينيت اتخاذها”.

وذكرت بأن “غانتس سيحذر من استمرار الحرب دون تحديد أهداف إستراتيجية”؛ وبحسب القناة 12، فإن خطاب غانتس سيشكل “الخطوة الأخيرة” قبل الانسحاب من الحكومة؛ وسيحدد خلاله “ما يجب القيام به وما يجب وضعه في مركز جدول أعمال الحكومة”.

وقللت القناة من جدوى خطاب غانتس وفرص نجاح “توجيه تحذير واضح وحاد لنتنياهو دون أن يمهله فترة محددة” لتنفيذ هذه المطالب، في ظل عدم وجود أوراق ضغط بين يديه.

من جهته، يعتزم لبيد كذلك إلقاء خطاب للرأي العام الإسرائيلي قبيل خطاب غانتس.

وانضم غانتس إلى حكومة الطوارئ بعد أيام من اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، رغم أنه لم يكن جزءًا من الحكومة اليمينية التي شكلها بنيامين نتنياهو.

وكان غانتس قد هدد في آذار/ مارس الماضي، بالانسحاب من الحكومة على خلفية سعي حكومة اليمين بقيادة نتنياهو، إلى إقرار مشروع قانون يعفي الحريديين من الخدمة العسكرية، ويزيد مدة الخدمة الإلزامية.

وأمس، الجمعة، نقلت “كان 11” عن مصادر مطلعة (لم تسمها) أن العلاقات داخل كابينيت الحرب “تدهورت بشكل كبير” في الآونة الأخيرة بما في ذلك بين القيادات السياسية وبين المستوى السياسي والمستوى الأمني والعسكري.

وأفادت بأن “التوترات داخل كابينيت الحرب نشبت خصوصا من جراء عدم اتخاذ قرارات إستراتيجية وعدم إحراز تقدم في مسألة الرهائن”.

وبحسب المصادر، فإن “تفكك كابينيت الحرب بات قريبا أكثر من أي وقت مضى، لا سيما وأن العلاقات المتوترة داخله ليست بين المستوى السياسي نفسه وحسب، إنما أيضا بين المستوى السياسي والمستوى العسكري أيضا”.

الاخبار العاجلة