نائبة الأمين العام – إنهاء الاحتلال الإسرائيلي هو السبيل لإرساء السلام الدائم

الشأن المحليرئيسي
1 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
نائبة الأمين العام – إنهاء الاحتلال الإسرائيلي هو السبيل لإرساء السلام الدائم

رام الله – صدى الاعلام 1-7-2017 

(لقد فرض الاحتلال الإسرائيلي عبئا إنسانيا وتنمويا ثقيلا على الشعب الفلسطيني. وقد نشأت أجيال من الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين المزدحمة. والكثيرون منهم يعيشون في فقر مدقع، في ظل وجود احتمال ضئيل أو معدوم بحياة أفضل لأطفالهم.)

هذا بعض مما جاء في رسالة الأمين العام أنطونيو غوتيرش إلى منتدى الأمم المتحدة لإحياء الذكرى الخمسين للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، والتي تلتها بالنيابة عنه السيدة أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة. الأمين العام وعلى لسان نائبته قال إن استمرار الاحتلال لخمسين عاما قد أدى إلى تأجيج دورات العنف والعقاب المتكررة، مؤكدا أن الوقت قد حان لإنهاء هذا الاحتلال: “إنهاء الاحتلال هو السبيل الوحيد لإرساء أسس السلام الدائم الذي يلبي الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية والتطلعات الفلسطينية لإقامة الدولة والسيادة.

وهي الطريقة الوحيدة لتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف. لقد حان الوقت للعودة إلى المفاوضات المباشرة لحل جميع قضايا الوضع النهائي على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والاتفاقات والقانون الدولي. لقد آن الأوان لإنهاء الصراع عن طريق إقامة دولة فلسطينية مستقلة، جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع دولة إسرائيل.

” أمينة محمد ألقت كلمة أخرى بصفتها نائبة الأمين العام فقالت إن هذا المنتدى مناسبة للتفكير في تكلفة خمسين عاما من الاحتلال ولكنه أيضا فرصة لننظر أيضا فيما يمكن أن نقوم به لإنهاء هذا الاحتلال.  

وأضافت محمد “البعض يظن أنه يمكن إدارة هذا الوضع — إنهم على خطأ، فلابد من حلّ هذا الوضع” : “ما من خطة بديلة. لهذا السبب من المهم وقف جميع الأعمال الأحادية التي تنسف حل الدولتين.

بناء المستوطنات، وهو أمر غير قانوني بموجب القانون الدولي، يحول دون إحراز تقدم مطرد. هذا إلى جانب العنف والتحريض غير المقبولين اللذين يفاقمان من انعدام الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. النشاط المسلح وغياب الوحدة الفلسطينية يعيقان أيضا الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل تفاوضي.

” والمنتدى الذي افتتح أعماله الخميس ، يهدف إلى تسليط الضوء على وضع الفلسطينيين في ظل الاحتلال المستمر منذ خمسين عاما، ويتخلله جلسات مناقشة يشارك بها العديد من المثقفين والمسؤولين العرب والإسرائيليين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني.

المصدرموقع الامم المتحدة
رابط مختصر