معطيات تربوية في إسرائيل: تمييز سلبي ضد الطلاب العرب في المدارس

17 أغسطس 2017آخر تحديث :
Young Arab girls seen studying during a lesson in the newly opened elementary school in the Arab neighborhood of Umm Tuba, in East Jerusalem. December 13, 2011. Photo by Kobi Gideon/FLASH90 *** Local Caption *** òøáéí áéú ñôø
úìîéãåú
úìîéãä
àåí èåáà
îæøç éøåùìéí
Young Arab girls seen studying during a lesson in the newly opened elementary school in the Arab neighborhood of Umm Tuba, in East Jerusalem. December 13, 2011. Photo by Kobi Gideon/FLASH90 *** Local Caption *** òøáéí áéú ñôø úìîéãåú úìîéãä àåí èåáà îæøç éøåùìéí
رام اللهصدى الاعلام

أوضحت معطيات جمعتها وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية، تمييزا سلبيا ضد العرب.

ووفقا لهذه المعطيات، رصدت الوزارة ميزانية التلاميذ في المدارس الثانوية الدينية اليهودية بمبلغ وصل إلى 33 ألف شيقل لكل تلميذ في هذه المدارس، وهذا المبلغ أكبر بـ22% من المبلغ الذي يُرصد لكل تلميذ في المدارس الثانوية الحكومية اليهودية، وأكبر بـ67% من الميزانية التي تمنح لكل تلميذ في المدارس الثانوية العربية.

ونشرت صحيفة “ذي ماركر” الإسرائيلية، اليوم الخميس، تقريرا، قالت فيه إن الوزارة رفعت الميزانيات لتلاميذ المدارس الثانوية الدينية اليهودية بشكل كبير خلال ولاية الوزراء دعون ساعر وشاي بيرون ونفتالي بينيت، خلال السنوات 2012–2016.

وأوضح موقع “عرب الـ48″: أنه في العام 2012 جرى رصد التمييز الحاصل بين الميزانيات للتلاميذ اليهود، خاصة المتدينين، والتلاميذ العرب، حيث حصل التلاميذ اليهود المتدينين على ميزانيات أعلى بـ22% من الميزانيات التي حصلت عليها المدارس الأخرى، العربية واليهودية”.

في تلك الفترة، ارتفعت الميزانية التي تمنح الوزارة لكل تلميذ يهودي متدين بنسبة 19%، وحصل كل تلميذ متدين على 27 ألف شيقل سنويا.

في المقابل، ارتفعت الميزانية للتلميذ العربي بنسبة 20.5%، ووصل مبلغها إلى 20.8 ألف شيقل. ويعني ذلك أن التمييز ضد التلميذ العربي حدث قبل تولي الوزراء الثلاثة المذكورين أعلاه لمناصبهم، وعموما، يحصل التلميذ العربي على الميزانية الأكثر انخفاضا في جهاز التعليم.

كذلك فإن الفروق في التحصيل العلمي في جهاز التعليم في إسرائيل هي الأوسع بين دول العالم، ومن الأوسع بين السبعين دولة التي تجري فيها امتحانات “بيزا”. ولفتت “ذي ماركر” إلى أن التمييز الذي تمارسه وزارة التربية والتعليم هي أحد الدوافع المركزية لهذه الفروق الواسعة. كما أن هذا التمييز، حتى بين القطاعات اليهودية نفسها، ترسخ التقاطب الاجتماعي، بين إسرائيليين يندمجون في الاقتصاد والمهن العصرية، وبين أولئك الذين يتخرجون من جهاز التعليم من دون أن يملكوا الأدوات الضرورية لاندماج كهذا.

الاخبار العاجلة