وقفة في نابلس تضامنا مع أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم

27 أغسطس 2017آخر تحديث : الأحد 27 أغسطس 2017 - 6:03 مساءً
khateeb khateeb
الشأن المحلي
AMIAD, ISRAEL - JANUARY 26: Graves are marked with numbers as Israeli soldiers exhume the body of one of 59 Lebanese from the army's Enemy Graveyard January 26, 2004 near Kibbutz Amiad in northern Israel. In addition to the bodies, Israel will release 435 Arab prisoners - 400 Palestinians, 23 Lebanese and 12 nationals of other countries - and one German, in exchange for the return of businessman Elhanan Tennenbaum and the bodies of three slain soldiers - Benny Avraham, Adi Avitan and Omar Suwad. (Photo by David Silverman/Getty Images)
AMIAD, ISRAEL - JANUARY 26: Graves are marked with numbers as Israeli soldiers exhume the body of one of 59 Lebanese from the army's Enemy Graveyard January 26, 2004 near Kibbutz Amiad in northern Israel. In addition to the bodies, Israel will release 435 Arab prisoners - 400 Palestinians, 23 Lebanese and 12 nationals of other countries - and one German, in exchange for the return of businessman Elhanan Tennenbaum and the bodies of three slain soldiers - Benny Avraham, Adi Avitan and Omar Suwad. (Photo by David Silverman/Getty Images)
رام الله-صدى الاعلام- 27-8-2017- شارك عشرات المواطنين، اليوم الأحد، في وقفة تضامنية لدعم واسناد أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم والمفقودين لدى الاحتلال الإسرائيلي، والتي نظمتها الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، واللجنة الوطنية لدعم الأسرى وسط نابلس.

وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية، وصور الشهداء والمفقودين، ورددوا هتافات تطالب بتحرير الجثامين كـ”بدنا نعيد الجثامين لأحضانك يا فلسطين”، “بدنا نعمل جنازات تليق بحجم التضحيات.

وقال محافظ نابلس أكرم الرجوب، إن معركتنا مع الاحتلال لن تنتهي الا بدحره واقامة الدولة المستقلة، وما بين هذا المشوار وانهاء الاحتلال رحلة طويلة سيقدم فيها شعبنا الفلسطيني المزيد من الآلام والتضحيات والشهداء.

وأضاف، ان قضية الشهداء هي قضيتنا جميعا، فهم سقطوا من أجل ثرى الوطن، ولم يكتف الاحتلال بإجراءاته التعسفية التي تعبر عن فقدانه كل القيم الأخلاقية والانسانية، حيث يستمر في حجز جثامين أبنائنا، ليس من أجل أن يتخذ اجراء بل من أجل أن يرضي فئة وشريحة داخل المجتمع الاسرائيلي، لا يريدون فعل شيء الا انهم يعبرون عن عقلية الانتقام، والقهر والظلم الذي يمارسونه ضد أبناء شعبنا.

وتابع، ان علينا البحث عن مقومات القوة بداخلنا، وعلينا أن نبحث عن وحدتنا الوطنية، في مواجهة اجراءاته القمعية والانتقامية.

وقال، لنعتبر مما يجري على الأرض، لنعود الى ما حصل في الأيام السابقة حول المسجد الأقصى في القدس الشريف، ونعتبره درسا لنا ليكون رسالة لنا جميعا، في الوحدة الوطنية نستطيع أن نحقق الانجازات، وبوحدتنا على الأرض.

وتمنى الرجوب على جميع شرائح الشعب والقوى السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية أن تعود وتستجمع قواها لتستثمرها بشكل صحيح في خدمة أهداف شعبنا.

وقال علي عامر في كلمة اللجنة الوطنية لدعم الأسرى واللجنة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء أن هناك 249 شهيدا في مقابر الأرقام، و67 مفقودا، و19 مصيرهم مجهول منذ العدوان على غزة.

وأشار إلى أن معركتنا مع الاحتلال لن تتوقف مهما تلاعبوا في المماطلة والمتاجرة بالموت، وسنواصل معركتنا حتى جعل كلفة احتجاز الجثامين عالية بالمعنى السياسي والأخلاقي، وستكون سهما ممتدا على حكومة العنصرية للمطالبة أمام المحاكم والتحقيقات لجرائم الحرب وما تمارسه حكومة نتنياهو وتصريحات وزرائه لنقل الشهداء من الثلاجات الى مقابر الأرقام.

وناشد كافة الجهات الوطنية على المستوى السياسي والجماهيري، لمواصلة دعم جهود أهالي الشهداء وتبني قضاياهم، ومعالجتها والوقوف معهم في كافة ميادين الكفاح، كما طالب بتوجيه عرائض لكل الجهات وبرلمانات الدول للضغط على الاحتلال لتحرير كافة اسرانا أحياء وشهداء، والتوقف عن هذا السلوك غير القانوني وغير الانساني.

الاخبار العاجلة