باكستان: الإسلاميون يعلنون إنهاء اعتصامهم بعد استقالة وزير العدل

ghadeer
الشأن الدولي
27 نوفمبر 2017آخر تحديث : الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 12:44 مساءً
باكستان: الإسلاميون يعلنون إنهاء اعتصامهم بعد استقالة وزير العدل

رام اللهصدى الاعلام-27-11-2017- أعلنت الحركة الاسلامية، التي تغلق منذ ثلاثة اسابيع المدخل الرئيسي للعاصمة الباكستانية اسلام اباد، إنهاء اعتصامها بعدما حققت مطلبها الرئيسي باستقالة وزير العدل.

وقال خادم حسين رضوي، لأكثر من الفين من أنصاره الذين ينفذون حركتهم الاحتجاجية منذ السادس من نوفمبر: “ندعو الى انهاء الاعتصام”.

وأضاف: “ستتم تلبية كل مطالبنا”، مؤكدا انه حصل على “ضمانات” في هذا الاتجاه من الجيش. الا ان رجل الدين قال إن تفرق المعتصمين سيحتاج الى حوالى 12 ساعة، الوقت اللازم ليجمعوا اغراضهم.

وجاءت دعوة رضوي بعيد الاعلان عن استقالة وزير العدل زاهد حامد “طوعاً” من اجل “انهاء الازمة في البلاد”، كما ذكرت وكالة الانباء الباكستانية الرسمية. لكن لم يصدر اي تأكيد رسمي للنبأ.

وكانت استقالة وزير العدل تشكل المطلب الرئيسي للمحتجين الذين ينتمون الى مجموعة دينية غير معروفة تسمى حركة “لبيك يا رسول الله” الباكستانية.

وهؤلاء احتلوا على مدى ثلاثة اسابيع جسرا للطريق السريع الرئيسي الذي يربط بين اسلام اباد ومدينة راولبندي المجاورة، ما أثر على حركة انتقال عشرات الآلاف من المواطنين.

وبعد اسابيع من المفاوضات غير المجدية، اسفرت محاولة لقوات الامن لطرد المعتصمين مستخدمة الغاز المسيل للدموع عن سقوط سبعة قتلى وأكثر من مئتي جريح.

كما ادى تدخل قوات الامن الى امتداد حركة الاحتجاج الى مدن اخرى من بينها كراتشي ولاهور، حيث احصي اكثر من ثمانية آلاف محتج. وهذا العدد ضئيل على المستوى الوطني لكن حركة الاحتجاج كانت تتسع.

وما يثير استياء الاسلاميين هو تعديل على الهامش لصيغة القسم الذي يؤديه المرشحون للانتخابات ويؤكدون فيه ان النبي “محمد” هو خاتم الانبياء.

ورأى اسلاميو حركة “لبيك يا رسول الله” في التعديل محاولة لتخفيف القانون المثير للجدل حول التجديف ليتاح لافراد الطائفة الاحمدية المسلمة غير المعترف بها رسمياً، اداء القسم. ولا يؤمن هؤلاء بأن النبي “محمد” هو خاتم الانبياء.

وأكد وزير العدل مدافعاً عن نفسه في تسجيل فيديو تم بثه الاحد “لست أحمدياً”. وأضاف :”انا وعائلتي مستعدون للتضحية بأرواحنا من اجل النبي محمد”.

وطلبت الحكومة مساء السبت من الجيش مساعدة السلطات في “حفظ النظام على اراضي اسلام اباد”. لكن الجيش لم يدلِ بأي تعليق منذ اعلان الحكومة وفضل التفاوض مع المتظاهرين.

رابط مختصر