الكويت تستضيف مؤتمرا دوليا حول إعادة إعمار العراق

12 فبراير 2018آخر تحديث :
الكويت تستضيف مؤتمرا دوليا حول إعادة إعمار العراق

رام الله-صدى الاعلام

تبدأ بالعاصمة الكويتية غدا الإثنين وعلى مدى ثلاثة أيام أعمال مؤتمر دولي حول إعادة إعمار العراق، بمشاركة دولية واسعة.

وافتتح وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، اليوم الأحد، المركز الإعلامي للمؤتمر، وتفقد مقار انعقاد فعالياته.

وأعلن الوزير الكويتي في مؤتمر صحافي عقب افتتاح المركز مساء اليوم الاحد عن أجندة عمل المؤتمر الخاص بدعم العراق.

وقال إن مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق سيستغرق ثلاثة أيام ابتداء من يوم غد الإثنين بعقد اجتماع مخصص لمؤسسات المجتمع المدني، بمشاركة أكثر من 72 منظمة محلية وإقليمية ودولية.

وسيشهد المؤتمر في نفس اليوم أيضا انعقاد اجتماع الخبراء رفيعي المستوى لمناقشة خطة جمهورية العراق لإعادة الإعمار، بمشاركة أكثر من 75 دولة ومؤسسات تمويل وطنية وإقليمية ودولية، حسب الوزير الكويتي.

وأضاف أن يوم 13 شباط (فبراير) الجاري سيتم تخصيصه للقطاع الخاص، بمشاركة 1850 جهة.

كما سيعقد في اليوم نفسه الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم (داعش)، بمشاركة 75 جهة من دول ومنظمات إقليمية ودولية.

وقال وزير الخارجية الكويتي إن هذا الاجتماع يعد إثباتا على إصرار المجتمع الدولي على مواصلة جهود مواجهة تنظيم (داعش) الإرهابي وعدم تمكين الجماعات الإرهابية من العودة مجددا إلى ممارسة أعمالها الإجرامية في العراق ومواصلة دحرها وتجفيف منابع تمويلها.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في 9 ديسمبر 2017، عن تحرير كامل العراق من تنظيم (داعش) بعد حرب دامت أكثر من ثلاثة أعوام.

وبعد غد الأربعاء ستعقد الجلسات الرئيسية لاستعراض أوجه الدعم الذي سيتم تقديمه للمشاريع التنموية والاستثمارية في العراق، بمشاركة أكثر من 74 جهة من دول ومؤسسات مالية ونقدية متخصصة.

واعتبر وزير الخارجية الكويتي أن المشاركة الواسعة في فعاليات المؤتمر تعطيه أهمية كبيرة وتعد رسالة من المجتمع الدولي بالتزامه بأمن واستقرار العراق واستعادته لعافيته وتمسكه بإعادة إعمار المناطق المحررة منه.

وقال إن المؤتمر يعكس إيمان الكويت بأهمية دعم العراق، مضيفا أنه يأتي انسجاما واتساقا مع الموقف المبدئي والثابت للكويت بالوقوف إلى جانب العراق.

وأعرب الشيخ صباح عن تمنياته بنجاح المؤتمر وتحقق أهدافه المرجوة “للتأكيد على أنه من الأهمية بمكان ومثلما بذلنا من الجهد بمقدار الانتصار في زمن الحرب فعلينا أن نبذل جهدا أكبر للانتصار في زمن السلم عبر تهيئة الظروف الملائمة لترسيخ أسس التعايش السلمي والاجتماعي في المناطق التي تم تطهيرها من هذا التنظيم الإرهابي المجرم”.

الاخبار العاجلة