المجلس الوطني الفلسطيني… تمسك بالثوابت وترتيب للبيت الداخلي

28 أبريل 2018آخر تحديث : السبت 28 أبريل 2018 - 12:05 صباحًا
deya
الشأن المحليرئيسي
المجلس الوطني الفلسطيني… تمسك بالثوابت وترتيب للبيت الداخلي

القدس – صدى الإعلام

أكد أعضاء من المجلس الوطني الفلسطيني وسياسيون ونقابيون وأكاديميون فلسطينيون، أن انعقاد المجلس الوطني في دورته الثانية والثلاثين بات يشكل ضرورة وطنية وملحة لترتيب البيت الفلسطيني وتجديد الشرعيات لمجابهة التحديات الماثلة أمام شعبنا وقضيته العادلة وإسقاط المؤامرات التي تستهدف ضرب وحدة التمثيل الفلسطيني وإيجاد قيادة بديلة تتساوق مع الأهداف الإسرائيلية الأميركية لضرب مشروعنا الوطني التحرري نحو العودة والدولة والحرية والاستقلال، وللتصدي لإعلان ترمب بشأن القدس ولمحاولات تصفية القضية الفلسطينية.

وشددوا، في حديثهم لتلفزيون فلسطين، اليوم الجمعة، على أهمية مشاركة الكل الفلسطيني في المجلس الذي يمثل جميع أبناء شعبنا في الوطن والشتات، وضرورة اصطفاف كافة القوى والفصائل ومكونات المجتمع الفلسطيني خلف القيادة الفلسطينية في مواجهة محاولات تجاوز منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

اللواء غريب: المشاركة الواسعة في المجلس الوطني من أجل دعم قرارات القيادة المصيرية

وقال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية اللواء آدم عدنان غريب إن القيادة برئاسة الرئيس محمود عباس أخذت قرارات مصيرية بحاجة لدعم شعبي واسع.

وأضاف اللواء غريب، في تصريحات لتلفزيون فلسطين، “أن المشاركة الواسعة في المجلس الوطني الفلسطيني هي من أجل دعم هذه القرارات لوضع الخطط المستقبلية وتقوية الجبهة الداخلية ومنظمة التحرير، والتأكيد على أنها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني”.

وأكد أن المشاركة في دورة المجلس الوطني هي لدعم القيادة الفلسطينية، ومساهمة في تطويرها بشكل أوسع وأكبر “حتى نثبت للعالم أننا صامدون على أرضنا ولن نتنازل عن حقوقنا المشروعة”.

وقال “إن من يرفض الدخول في منظمة التحرير الفلسطينية لا يحق له أن يطالب بإصلاح أو تغيير في ميثاقها”، مؤكدا أن كل المحاولات والمؤامرات أو خلق بديل أو أطر موازية لمنظمة التحرير ستبوء بالفشل كما فشلت محاولات كثيرة غيرها.

الهرفي: انعقاد المجلس الوطني داخل الوطن هو لتثبيت وجود شعبنا على أرضنا

وقال سفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي إن انعقاد الدورة الثالثة والعشرين للمجلس الوطني داخل الوطن هو لتثبيت وجود شعبنا الفلسطيني على أرضنا.

وأشار الهرفي، في حديث لتلفزيون فلسطين، اليوم الجمعة، إلى أن الخلافات السياسية بين الفصائل الوطنية يجب أن يتم حلها داخل المجلس الوطني، داعيا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى دعم المجلس بالمشاركة في دورته المقبلة.

وأكد السفير الهرفي أن انعقاد المجلس الوطني استحقاق وطني هام جدا، خاصة في هذه المرحلة الصعبة لعمل مراجعة للأوضاع منذ توقيع اتفاق أوسلو إلى الآن.

شبات: انعقاد المجلس الوطني يأتي في وقت حرج تمر به القضية الفلسطينية

وأكد عضو الأمانة العامة لاتحاد المعلمين الفلسطينيين مهنا شبات أن انعقاد المجلس يأتي في وقت حرج تمر به القضية الفلسطينية عقب إعلان ترمب.

وأضاف، خلال استضافته عبر تلفزيون فلسطين، اليوم الجمعة، أن المجلس الوطني الفلسطيني بانعقاده يؤكد التفاف الشعب حول القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس.

ودعا شبات، إلى ضرورة الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية البيت الجامع للكل الفلسطيني. وأضاف أن مشاركة المعلمين وتمثيلهم في المجلس هامة كونهم يشكلون أكثر من 58 ألف معلم في الوطن وخارجه، مؤكدا وقوف الاتحاد عند مسؤولياته ومساندة القضية والقيادة الفلسطينية.

فنونة: قرار انعقاد المجلس الوطني صائب ويجب دعمه في ظل الظروف الصعبة التي تواجه شعبنا

وأكد رئيس هيئة المتقاعدين العسكريين في المحافظات الجنوبية سعيد فنونة، أن قرار انعقاد المجلس الوطني قرار صائب ويجب دعم انعقاده في مثل هذه الظروف الصعبة التي تواجه شعبنا.

وقال فنونة، لتلفزيون فلسطين، اليوم الجمعة، إن المتقاعدين العسكريين يقفون خلف سيادة الرئيس محمود عباس وقيادتنا الحكيمة، وأنهم على استعداد لتنفيذ كل ما يُطلب منهم في سبيل الحفاظ على منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد لشعبنا الفلسطيني، مشددا على أن انعقاد المجلس الوطني هو استحقاق وطني وحفاظ على الهوية الوطنية.

وشدد على أن سيادة الرئيس محمود عباس هو الزعيم الوحيد الذي قال “لا”  لرئيس أكبر دول العالم، “لأنه ثابت على الثوابت لذا فإن شعبنا يجدد اليوم ثقته العالية بقيادتنا الحكيمة وتحركاتها على المستويين العربي والعالمي لمواجهة كل المؤامرات ضد شعبنا وقضيته العادلة”.

وأعرب عن استغرابه من الأصوات التي طالبت بعقد المجلس الوطني خارج الوطن، متسائلا: هل من المعقول أن يطلب أحدهم مثل ذلك، ونحن هنا في فلسطين وكنا نبكي ونحن في خارج الوطن؟

 أمين سر “فتح” في إيرلندا: انعقاد المجلس الوطني في فلسطين تثبيت لحق شعبنا بأرضه

وأكد أمين سر حركة “فتح” في إيرلندا، المتحدث باسم مبعدي كنسية المهد من الحركة جهاد جعارة، أهمية انعقاد المجلس الوطني على أرض الوطن من أجل إعادة بناء منظمة التحرير لتقف أمام كل المؤامرات اليومية التي تحاك ضد قضيتنا وشعبنا.

وقال جعارة، في حديث لتلفزيون فلسطين، اليوم الجمعة، أن انعقاد المجلس في هذه المرحلة المهمة من تاريخ قضيتنا هو رسالة واضحة للعالم أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا أينما وجد، وأن انعقاده على أرض فلسطين هو تثبيت لحق شعبنا بأرضه ورفض لكل الضغوطات التي تمارس على القيادة من دول عديدة في العالم وحماية لمشروعنا الوطني ولمنظمة التحرير.

وتمنى جعارة أن يكون الثلاثين من هذا الشهر يوم عرس فلسطيني بكل أطيافه كي يصدر عن المجلس قرارات مهمة وشاملة.

الكاتب رضية: المجلس الوطني ساهم بتطوير الهوية الفلسطينية وكل محاولات إفشاله هي لصالح الاحتلال

وقال الكاتب والمحلل السياسي أحمد رضية، إن المجلس الوطني ساهم في تطوير الهوية الفلسطينية والحفاظ عليها في ظل الهجمة الأخيرة وإعلان ترمب القدس عاصمة للاحتلال، بالتزامن مع محاولة المساس بالثوابت الوطنية أبرزها تقليص دعم اللاجئين الفلسطينيين.

وأضاف رضية، خلال حديثه لتلفزيون فلسطين، اليوم الجمعة، أن أمام المجلس الوطني تحديات كبيرة تتمثل بإعادة تقيم المراحل السياسية السابقة منذ إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية وتوقيع اتفاقية أوسلو، كما على عاتقه إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير وإشراك الكل الفلسطيني بها.

وطالب رضية المجلس الوطني بإعادة تحديد الصلاحيات لكافة أذرع منظمة التحرير والفصل بين صلاحيات السلطة والمنظمة، فيما دعا إلى إعادة ضخ دماء جديدة في أروقة المجلس الوطني.

وعلق رضية أن مقاطعة المجلس الوطني الفلسطيني ومن يحاول أن يجد بنفسه بديلا عن منظمة التحرير سيصطدم بالشعب بالفلسطيني، وأن كل المحاولات لإفشال المجلس هي لصالح الاحتلال.

ودعا فصائل العمل الإسلامي والوطني المقاطعين للمشاركة في المجلس الوطني، لحساسية المرحلة الراهنة، مشددا على ألا تبقى دورات المجلس الوطني طارئة وضرورة انعقاده بشكل دوري.

ملحم: المجلس الوطني هو العنوان الأبرز لاستقلالية القرار الفلسطيني

وقال أستاذ التاريخ في جامعة النجاح الوطنية عدنان ملحم، إن المجلس الوطني الفلسطيني هو العنوان الأبرز لاستقلالية القرار الفلسطيني والدفاع عن حقوقنا.

 وأضاف ملحم، خلال استضافته عبر تلفزيون فلسطين، اليوم الجمعة، أن انعقاد المجلس الوطني يحمل دلالات عدة أبرزها أن السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير هما الممثل الأبرز للشعب الفلسطيني، وأن القرار الفلسطيني مستقل وصاحب السيادة، كما أن ذلك يدل على التفاف شعبنا على ممثله الشرعي والوحيد، خاصة أن المؤتمر على أرض الوطن.

ودعا ملحم فصائل العمل الإسلامي إلى الانضمام لصفوف منظمة التحرير، بهدف تدعيم القرار الفلسطيني، كما طالب المجلس بالعمل على إعادة ربط العلاقات بين كافة فئات الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات.

رئيس اتحاد الكتاب في غزة: دورة المجلس الوطني الحالية محطة عبور للفلسطينيين

وقال رئيس اتحاد الكتاب في غزة غريب عسقلاني إن مهمة المجلس الوطني في دورته الحالية جسيمة على مستويات محلية وعربية ودولية في ظل صراع دائم رغم هوامش الانقسام في جبهتنا الداخلية، ما يجعل هذه الدورة محطة عبور للفلسطينيين.

 ورحب عسقلاني، في حديث لتلفزيون فلسطين، اليوم الجمعة، بالاختلافات الإيجابية التي تصب في المصلحة الوطنية.

اتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين في لبنان: عقد المجلس الوطني بمثابة بناء سد فلسطيني موحد

وأكد مصطفى البياسلة من الاتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين في لبنان، أن انعقاد المجلس الوطني هو طريق توحيد الصف وترتيب البيت الفلسطيني وبالتالي هو الكفيل بإعادة الحق لمن له الحق والوقوف صفا واحدا أمام كل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة.

 وأضاف، في حديث لتلفزيون فلسطين مساء اليوم الجمعة، أن عقد المجلس الوطني بمثابة بناء سد فلسطيني موحد يمثل أطياف شعبنا الفلسطيني من نقابات واتحادات وغيرها، وبالتالي الوقوف صفا واحدا أمام المخاطر المحدقة بقضيتنا.

وشدد البياسلة على أن انعقاد المجلس الوطني يعني تجديد البيعة للرئيس محمود عباس وقيادتنا الحكيمة، وهو تأكيد على الحق الفلسطيني والتمسك بالثوابت الوطنية ولفت الأنظار تجاه قضيتنا في وقت تتعرض فيه لسلب الحق، خاصة من قبل الإدارة الأميركية.

 ووجَّه البياسلة، باسم الاتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين في لبنان، التحية لسيادة الرئيس محمود عبّاس وشعبنا الفلسطيني الثابت على الثوابت الوطنية.

اتحاد الفنانين الفلسطينيين في لبنان: جلسة “الوطني” لتثبيت الحق الفلسطيني وتحقيق الوحدة

واعتبر اتحاد الفنانين الفلسطينيين في لبنان، عقد الدورة الثالثة والعشرين للمجلس الوطني، بمشاركة فنانين وأطباء وكتاب وسياسيين من مختلف أنحاء العالم، أنه يعزز عودة الفلسطيني إلى أرضه التي هجر منها عام 1948.

وقال أمين سر اتحاد الفنانين الفلسطينيين في لبنان محمد عيد رمضان لتلفزيون فلسطين، “إن اتحاد الفنانين الفلسطينيين في لبنان يدعم إصرار القيادة برئاسة الرئيس محمود عباس على عقد المجلس الوطني، والتي تهدف لتثبيت الحق الفلسطيني على أرضه، مؤكدا “أن الوحدة هي الضامن لشعبنا وعالمنا العربي”.

وأضاف رمضان، أن اتحاد الفنانين الفلسطينيين في لبنان يدعم عقد المجلس الوطني من أجل تحقيق الوحدة الفلسطينية، والتي ستكون المدمر للاحتلال وكل ما يحدث لقيادتنا من ضغط من أجل تمرير ما تسمى “صفقة القرن”.

وأشار عيد إلى أن “الوحدة الفلسطينية المتمثلة بعقد المجلس الوطني ستشكل صفعة لصفقة القرن”.

وأوضح أن المأمول من المجلس الوطني تفعيل مؤسسات منظمة التحرير بالشكل الصحيح، وأخذ خطوات مستقبلية فاعلة ملموسة في الوطن والشتات، لنثبت للعالم أننا نموذج للوحدة.

عودة: عقد المجلس الوطني يشكل استحقاقا للمرحلة الحالية وما تحمله من تحديات

وأكدت رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في القدس المحتلة، عضو المجلس الوطني الفلسطيني نجوى عودة، الدعم الكامل للمجلس الوطني الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية، مشددة على أن المنظمة ستبقى المظلة الأكبر لشعبنا.

واعتبرت عودة، خلال حديثها عبر شاشة تلفزيون فلسطين، اليوم الجمعة، أن عقد المجلس الوطني يشكل استحقاقا للمرحلة الحالية وما تحمله من تحديات للحفاظ على مشروعنا الوطني في سبيل تحقيق استقلال دولة فلسطين، مشددة على أهمية مشاركة الكل الفلسطيني في المجلس الذي يمثل جميع أبناء شعبنا في الوطن والشتات.

أبو كشك: انعقاد المجلس الوطني نقلة نوعية على طريق ترتيب البيت الفلسطيني

بدوره،  قال رئيس جامعة القدس عماد أبو كشك إن انعقاد الدورة الحالية للمجلس الوطني في فلسطين نهاية الشهر الحالي، هو نقلة نوعية على طريق ترتيب البيت الفلسطيني للتصدي للمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا، ووقفة حازمة ضد تمرير بما يسمى بصفقة القرن وتحقيق قرارات المجلس.

وأضاف أبو كشك، خلال استضافته عبر شاشة تلفزيون فلسطين، اليوم الجمعة، أن للمجلس أهمية كبيرة في ظل غياب الوحدة العربية بهدف مناقشة المخاطر والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، بعد أن أصبح الاستهداف يهدد كافة الثوابت الفلسطينية.

وأكد أن حجم الضغوطات التي تتعرض لها قضيتنا والقيادة الممثلة بسيادة الرئيس محمود عباس كبيرة، وهذا الانعقاد سيساعد على مواجهة ذلك وكسر كل المؤامرات المحاكة.

 وأشار أبو كشك إلى أن جامعة القدس، وكونها أكبر مؤسسة مقدسية، ستعقد اجتماعا للقطاع الخاص يوم غد لمناقشة أهمية إسناد الموقف الفلسطيني ورسم خطة لتقديمها للمجلس الوطني لدعم القدس ومؤسساتها ودعم صمود أهلها.

نائب نقيب المهندسين يؤكد أهمية ضخ دماء جديدة للمجلس الوطني

 وأكد نائب نقيب المهندسين الفلسطينيين سمير الريماوي، أهمية تجديد الهيئات القيادية، وضخ دماء جديدة للمجلس الوطني لقيادة المرحلة الصعبة التي يمر بها شعبنا، ورسم سياسات تساعد القيادة الفلسطينية بالتعاون مع شعبنا داخل الوطن وخارجه لمواجهة التحديات.

وأضاف خلال حديث على تلفزيون فلسطين، اليوم الجمعة، أن هناك توجهات من قبل الادارة الاميركية لتفويت أي فرصة لتحقيق إقامة دولة فلسطينية.

وأوضح أن انعقاد المجلس الوطني خلال الفترة الراهنة، يعد “بمثابة لملمة لصفوف المهندسين الفلسطينيين، وبالتالي تقديم الخدمات اللازمة لهم لرفع شأنهم المهني”.

قديح: لا معنى لتأجيل دورة المجلس الوطني

 وأكد عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي عبد العزيز قديح، على أهمية انعقاد المجلس الوطني، والمشاركة في جلساته للرد على مشروع الإدارة الأميركية، ودعم موقف القيادة الفلسطينية الرافض لمشروع ما يسمى بـ “صفقة القرن”.

وشدد قديح في حديث لتلفزيون فلسطين، على أنه لا معنى للمطالبة بتأجيل عقد دورة المجلس الوطني، أو عقدها خارج فلسطين. وبين أنه تم سابقاً تأجيل عقده تحت مبرر وجود نيّة لدى بعض الأطراف بالمشاركة، إلا أنها لم تشارك حتى في اجتماعات اللجنة التحضيرية، التي عقدت في العاصمة الأردنية عمان، مؤكداً أن انعقادها على أرض الوطن له مدلولات سياسية ووطنية.

وأضاف قديح أن كل من يقلل من أهمية انعقاد هذه الدورة فإنه لا يريد لمنظمة التحرير ومؤسساتها إلا الضياع.

وأوضح أن هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها أطراف فلسطينية تعطيل انعقاد المجلس الوطني، لكنهم لا يعيرونهم أي اهتمام لأنه لا يمكن لأي طرف أن يوجد أطر بديلة لمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.

معلا: جلسة المجلس ضرورية في ظل المخاطر التي تحيط بمشروعنا الوطني

 وأكد عضو المجلس الوطني عن الساحة الأميركية عصام معلا أهمية انقاد المجلس الوطني الفلسطيني، وأن قضيتنا الفلسطينية تتطلب المشاركة الفاعلة من كافة الأطر والجاليات لحساسية المرحلة التي تمر بها القضية عقب قرارات الإدارة الأميركية.

وأضاف معلا  خلال حديثه لتلفزيون فلسطين، أن ستة عشر ممثلاً وعضواً في المجلس الوطني يشاركون من الساحة الأميركية، ممثلين للجالية والجمعيات الفلسطينية العاملة هناك.

وطالب معلا الكل الفلسطيني بضرورة التحلي بالمسؤولية، ودعم موقف القيادة الفلسطينية لنكون قادرين على التغلب على كل المعيقات والعواقب التي تواجه المشروع الوطني.

وشدد معلا أن ذلك يتطلب موقف موحداً من الجميع للوقوف خلف القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس، أمام هذه المؤامرات التي تستهدف قضيتنا ومشروعنا الوطني.

 فريال عبد الرحمن: رفع نسبة مشاركة المرأة في جلسة المجلس الوطني

وأعربت عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة فريال عبد الرحمن، عن اعتقادها رفع نسبة مشاركة المرأة في جلسة المجلس الوطني لتصل إلى ما يزيد على 30%.

وقالت إن المجلس المركزي كان وافق على رفع هذه النسبة خلال جلسته السابقة، تقديراً لدور المرأة الفلسطينية.

وأكدت عبد الرحمن خلال استضافتها عبر شاشة تلفزيون فلسطين، أن عقد المجلس الوطني، بمثابة استحقاق للمرحلة الحالية، وما تحمله من تحديات للحفاظ على مشروعنا الوطني في سبيل تحقيق استقلال دولة فلسطين.

وشددت على أهمية مشاركة الكل الفلسطيني في المجلس الوطني، الذي يمثل جميع أبناء شعبنا في الوطن والشتات.

الأديب تلولي: انعقاد “الوطني” ضرورة مُلحة وردُ على كل المؤامرات التي تستهدف شعبنا وقضيته

وأكد عضو المجلس الوطني، الكاتب والأديب شفيق تلولي، أن انعقاد المجلس الوطني أصبح ضرورة مُلحة وردُ على كل المؤامرات التي تستهدف شعبنا وقضيته.

وقال تلولي في حديث لتلفزيون فلسطين اليوم الجمعة، “إن انعقاد المجلس الوطني في هذا الوقت استحقاق سياسي لأبناء شعبنا وتجديد لدعم موقف القيادة وكذلك للتأكيد، مُجددا أن لا شرعية إلا لمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد لشعبنا”.

وأعرب تلولي عن استغرابه للأصوات المطالبة بتأجيل عقد المؤتمر او بتغيير مكان انعقاده، قائلا “ان قرار انعقاد المجلس على أرض الوطن رسالة واضحة للعالم بتمسك شعبنا بقضيتنا وحقوقه المشروعة”.

الرمحي: انعقاد المجلس الوطني نقلة نوعية لترتيب البيت الداخلي والتصدي للمؤامرات الخارجية

 وقال رئيس الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا مازن الرمحي، إن انعقاد الدورة الحالية للمجلس الوطني في فلسطين نهاية الشهر الحالي، هو نقلة نوعية على طريق ترتيب البيت الفلسطيني للتصدي للمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا، وللوقوف بحزم ضد تمرير بما يسمى بصفقة القرن وتحقيق قرارات المجلس المركزي في دورته السابقة ذات الصلة.

وأكد الرمحي في تصريح، لـ”وفا” من العاصمة الهنغارية بودابست (المقر الرئيسي للاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في اوروبا) اليوم الجمعة، ثقة الاتحاد والجاليات الفلسطينية في اوروبا، بالقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، متمنيا النجاح والتوفيق للمجلس الوطني في دورته الحالية في تعزيز الصمود الفلسطيني في الوطن والشتات ضمن الثوابت الفلسطينية وميثاق منظمة التحرير الفلسطينية.

الاخبار العاجلة