أوقاف القدس: ندرك مطامع الـمتطرفين اليهود في باب الرحمة ومفاتيحه بقيت معنا

abdulla
2019-02-26T14:28:07+02:00
القدس العاصمة
26 فبراير 2019آخر تحديث : الثلاثاء 26 فبراير 2019 - 2:28 مساءً
أوقاف القدس: ندرك مطامع الـمتطرفين اليهود في باب الرحمة ومفاتيحه بقيت معنا

القدس – صدى الاعلام 

قالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس إنها تدرك أن منع استخدام باب الرحمة منذ 2003 قرار احتلالي عسكري تعسفي باطل لم يتم تأطيره بغطاء قانوني “إسرائيلي” حتى عام 2017 حينما أصرّت الأردن وأوقاف القدس على حقها بفتح وإغلاق واستخدام باب الرحمة بحرية.

وأضافت الدائرة في بيان صدر عنها، اليوم الثلاثاء، حول “باب الرحمة”: إن البعض يتساءل لـماذا لم تكتشف أوقاف القدس منذ 16 عاما أنه لا يوجد أمر قانوني يمنع على الأوقاف استخدام باب الرحمة وفتحه؟ لكن نذكر الجميع أن أوقاف القدس تتبع لحكومة المملكة الأردنية الهاشمية ولم تعترف منذ عام 1967 بالـمحاكم والقوانين “الإسرائيلية”، مع إدراك الأوقاف أن من يذهب للمحاكم “الإسرائيلية” قد يكسب، ومن يذهب للقانون الدولي لا يمكن أن تعترف بحقوقه الشرطة ولا سلطة الاحتلال “الإسرائيلي” وتعمل على أن يخسر”.

وأشار بيان الأوقاف إلى أن أوقاف القدس لم يكن لديها مدار بحث موضوع قانونية الإغلاق، ففي جميع البيانات ومذكرات الاحتجاج بخصوص باب الرحمة وغيره، أكدت الهيئات الإسلامية جميعها بما فيها دائرة الأوقاف ومجلس الأوقاف أنها لا تعترف ولا تخضع ولا تقبل أن يخضع أي جزء من الـمسجد الأقصى والأوقاف التابعة له لقوانين القوة القائمة بالاحتلال.

وشدد البيان على أن “عدم الاعتراف بالقانون “الإسرائيلي” هو الـمبدأ الذي أكدته جميع البيانات ورسائل الاحتجاج الصادرة عن الحكومة الأردنية بين دولتين، أو تلك الـموجهة لـمؤسسات دولية مثل الأمم الـمتحدة واليونسكو، وذلك استنادا للقانون الرباني أولا، وللقانون الدولي ثانيا، ولـمبادئنا الوطنية الفلسطينية ثالثا”.

ولفت بيان الأوقاف الاسلامية إلى “أن حكومة الـمملكة الأردنية الهاشمية رفضت جميع الاستشارات القانونية الـمتعلقة بأوقاف القدس والتي تنصح بالتوجه للمحاكم “الإسرائيلية” إلا في قضايا الأفراد الشخصية وعند الضرورة القصوى في حالات الاعتداء الـمباشر، كما حصل عندما حاول متطاولون اغتصاب أملاك الأوقاف عنوة”. 

وأكد البيان أن دائرة الأوقاف سئمت كل الوعود الكاذبة بإعادة فتح باب الرحمة على مدار سنوات طويلة وخصوصا بعد أن وضع الأمير غازي بن محمد حجر الأساس لوقفية الـملك عبد الله الثاني للكرسي الـمكتمل لدراسة فكر الإمام الغزالي في باب الرحمة عام 2013 بهدف فتح الباب بحلقات العلم والصلاة في الباب، وكانت ردة فعل “إسرائيل” أن داهمت شرطة الاحتلال باب الرحمة وهددت أستاذ كرسي الإمام الغزالي وتلاميذه بالاعتقال أكثر من مرة بحجة أن الباب مغلق بأمر عسكري وتم ربط الأمر العسكري في العام 2017 بقوانين الإرهاب زورا وبهتانا.

وأوضح أن “دائرة الأوقاف الإسلامية أدركت مطامع الـمتطرفين اليهود في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى ومنها باب الرحمة بشكل متزايد منذ بداية عام 2016، عندما بدأت جولات الـمتطرفين اليهود الـمقتحمين للأقصى تتضمن توقفا وأحيانا صلوات يهودية تلمودية بحماية شرطة الاحتلال، وحرصت على مقاومة أي محاولة متطرفة للوصول لباب الرحمة، خصوصا أن الـمسجد الأقصى غالبا ما يخلو من كثافة بشرية للمسلمين خلال ساعات الصباح التي تتكثف فيها اقتحامات الـمستوطنين، ولهذا السبب حرصت الأوقاف ولا تزال على عدم ترك باب الرحمة مفتوحا إذا لم يكن مشغولا من قبل الأوقاف أو جموع الـمسلمين”.

وشدد بيان الأوقاف الاسلامية على أنه “لم تتم مصادرة باب الرحمة منذ عام 2003 على الإطلاق، وبقيت مفاتيح الباب ولا تزال بأيدي أوقاف القدس، وتعقد امتحانات مدارس أوقاف القدس في باب الرحمة كل عام مرتين دون تدخل من شرطة الاحتلال”.

رابط مختصر