كاتب اسرائيلي الاتحاد الأوروبي يشن حرب ضد إسرائيل

13 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ 3 أشهر
كاتب اسرائيلي الاتحاد الأوروبي يشن حرب ضد إسرائيل

ترجمة خاصة – صدى الاعلام

موشي دان -جروزليم بوست jpost

هاجم الباحث والكاتب الاسرائيلي على جروزليم بوست مفوضية الاتحاد الأوروبي مدعيا انها تدعم الارهاب و انها تؤسس الى محرقة جديدة حسب تعبيره و السبب انها تقدم دعما انسانيا للفلسطينيين و قال : “وفقًا لموقع مفوضية الاتحاد الأوروبي، فقد قدم الاتحاد الأوروبي خلال العقد الماضي أكثر من ملياري يورو للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. لا يشمل هذا مدفوعات إضافية للصحة والرعاية الاجتماعية والتعليم والخدمات القانونية للمساعدة في الدعاوى المرفوعة ضد إسرائيل.”136 - صدى الإعلام

و يقول دان في مقاله انه :”بالإضافة إلى ذلك، تقوم هيئات الاتحاد الاوروبي بتمويل مباني عربية غير قانونية في المنطقة (ج)، التي تخضع لسيطرة إسرائيل عبر سلطة الجيش الإسرائيلي. ويشمل ذلك مساعدة سكان السلطة الفلسطينية الذين يتسللون إلى المنطقة (ج) ويبنون منازل غير قانونية في القرى العربية.” 

و يستطرد موشي دان ان الغرض المعلن لمفوضية الاتحاد الأوروبي هو الترويج لدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على أساس خطوط الهدنة لعام 1949 “حل الدولتين” و”إنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية”. غافلين عن حقيقة السلطة الفلسطينية 

والسؤال هو: لماذا تضيع مفوضية الاتحاد الأوروبي الكثير من المال للدفع لهدف – الدولة الفلسطينية – الذي يهدد دولة إسرائيل؟

و يضيف الكاتب هل يستخدم المجتمع الأوروبي العرب الفلسطينيين كوكلاء في محاولة متجددة للقضاء على أكبر عدد ممكن من اليهود في إسرائيل؟ هل تهدف سياسات الاتحاد الاوروبي إلى تشجيع القضاء على إسرائيل والإبادة الجماعية؟  علاوة على ذلك، وفقًا للمتحدثين باسم الاتحاد الأوروبي، يدعم الاتحاد الأوروبي الفروع “غير العسكرية” لحزب الله في لبنان وسوريا من خلال تحويل الأموال إلى تلك الحكومات.

و يقول الكاتب  تعتبر مفوضية الاتحاد الأوروبي المشاريع التي تمولها “إنسانية”، لمساعدة الفقراء على تحسين حياتهم. لكن الزائرين إلى المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية يرون الناس الذين يقودون سيارات فاخرة، والمنازل والمباني متعددة الطوابق والمتاجر المجهزة جيدًا والاقتصاد المزدهر.

و يدعي الكاتب ان مفوضية الاتحاد الأوروبي تعتبر أكبر مانح للأونروا، وهي منظمة تابعة للأمم المتحدة تدعم “الإرهابيين”.حسب تعبيره 

و يضيف الكاتب : الأجندة السياسية للاتحاد الأوروبي ليست معادية لإسرائيل فقط؛ إنها معادية للسامية. وتشجع المنظمات والجماعات المعادية لإسرائيل والمناهضة للسامية، مثل حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات (BDS)، إن جهود مفوضية الاتحاد الأوروبي، التي يدعمها الكثيرون في المجتمع الدولي، تعزز ما يمكن أن يصبح محرقة أخرى.

الأجندة السياسية للاتحاد الأوروبي ليست معادية لإسرائيل فقط؛ إنها معادية للسامية

رابط مختصر