مجلس بلدي أطفال أريحا.. سباق “محموم” لخدمة جمهور الطلبة

تقارير
2 ديسمبر 2019آخر تحديث : منذ أسبوعين
مجلس بلدي أطفال أريحا.. سباق “محموم” لخدمة جمهور الطلبة

عبد الرحمن القاسم

في مقدمة برنامجي الانتخابي: محاربة التنمر، ونشر ثقافة الدمج والأنشطة المشتركة بين الطلبة بمختلف قدراتهم الجسدية والذهنية، وإيصال صوت زملائي للمعلمين والإدارة..”، بهذه الجملة القصيرة عبر المرشح الطلابي لمجلس بلدي أطفال أريحا، علي وافي أبو رومي، من ذوي القدرات الخاصة.

وتنوعت اهتمامات وبرامج المرشحين لمجلس بلدي الأطفال: مريم أبو زيد، وأشرف أبو جرار، ورياض الرجوب، وضياء الدين جلايطة، وحلا منصور، وجمال الرجوب، وجمال أبو جرار، وهمام قريشي، وقصي الولجي، وهم من بين 39 متنافسا لشغل مقاعد المجلس في دورته الـ15. ما بين مرشح يرفع شعار الطفل صديق البيئة، وما بين منشغل بتنمية مواهب أقرانه، وآخر حريص على اقامة جسور الثقة مع المعلمين وإدارة المدرسة، وكذلك ما هو شغوف لصنع القرار أو المشاركة في طرح اهتمامات طلبة مدارس المدينة ورؤيتهم وحلمهم بغد أفضل وأن يكونوا قادة المستقبل.

على هذا النحو، انتهى المهرجان الخطابي لحملات المرشحين الانتخابية الذي جر ظهر اليوم الاثنين، في المسرح البلدي التابع لبلدية أريحا وسط المدينة.

أبو رومي، وأبو جرار، والجلايطة، والرجوب، ومنصور، ومختلف المتنافسين، يمثلون عشر مدارس حكومية وأهلية وخاصة منتشرة في مدينة أريحا.. وهم يسعون للفوز بالمقاعد الخمسة عشر لأعضاء المجلس البلدي للأطفال.

وتنص المادة الخامسة من القانون الداخلي الناظم لعمل المجلس والخاصة بالاهداف على “تنمية شعور الأطفال بواجباتهم ومسؤولياتهم اتجاه مجتمعهم، وتعويد الأطفال على الاعتماد على النفس وخدمة الغير وتحمل المسؤولية، وتنمية اعتزازهم بوطنهم والمحافظة على مكاسبه وحماية سيادته، ومنح الأطفال فرصة للتعبير عن احتياجاتهم من خلال ممثليهم في المجلس، وتنمية المهارات والقدرات القيادية للأطفال، وزيادة العلاقات والصداقات بين أطفال فلسطين وأطفال العرب بشكل خاص وأطفال العالم بشكل عام.

ويقول رئيس بلدية اريحا سالم غروف، يسجل لبلدية أريحا أنه تم تشكيل أول مجلس بلدي لأطفال المدينة عام 1999 في فلسطين، استنادا للأهداف التي ضمهما النظام الداخلي، حيث نظمت المواد الثمانية للنظام الداخلي آلية الترشح وسحب العضوية وعلاقة المجلس بالبلدية والتربية والتعليم والمجتمع المحلي، مؤكدا على أن الاطفال هم جيل الغد وعلينا تسليحهم بالعلم والمعرفة وروح المشاركة وتنمية الشخصية واشراكهم في التعرف على مؤسسات المجتمع المحلي، والقول لهم إن صوتكم مسموع فيما يتعلق باهتماماتكم.

واضاف إن مجلس بلدي الأطفال ليس مجرد فرقة او نشاط بل لدى أعضائه ما يقولون في المجتمع الفلسطيني وعلينا واجب الاهتمام بهم وتنمية الروح الوطنية ودفعهم لتحمل المسؤولية.

واضافت فادية إعمر ممثلة التربية والتعليم، أن هذا المشروع يتم بالشراكة ما بين التربية والتعليم والبلدية والمحافظة، انطلاقا من أن المجتمع الفلسطيني مجتمع فتيّ (46% هم دون سن الشباب)، وهم قادة المستقبل. وأضافت، نشجع الطلبة وأعضاء المجلس ليس على طرح المشاكل والهموم الخاصة بهم كطلبة، بل ومحاولة تقديم حلول من وجهة نظرهم وما يرونه مناسبا، فهم أصحاب الرأي والأقدر على تشخيص اهتماماتهم سواء الدراسية أو الأنشطة، ورؤيتهم للمجتمع.

ووصف ممثل محافظة أريحا والأغوار محمد غروف، خلال الحفل الختامي، أن ما يجري هو عرس ديمقراطي بامتياز، وزرع ثقافة الحوار والديمقراطية واحترام الآخر، وترجمة لتوجهات الرئيس والحكومة نحو مجتمع ديمقراطي قائم على التعديدية وحرية الرأي.

وأشار عريف الحفل علي الآغا جلايطة، الى التعاون القائم بين البلدية والمحافظة وطاقم التربية والتعليم، فيما أشار رئيس لجنة الانتخابات بمحافظة أريحا والأغوار شوكت عاصي، الى تدريب الطلبة عل آلية الانتخاب والترشح، لافتا أن الانتخابات ستجري يوم الأربعاء القادم، بحضور مراقبين من المدارس ولجنة الانتخابات والبلدية.

رابط مختصر