والدة حلا الترك تبكي وتكشف تعرضها للتهديد والابتزاز.. والمُتهمة ترد عليها

فن
1 فبراير 2020آخر تحديث : منذ شهرين
والدة حلا الترك تبكي وتكشف تعرضها للتهديد والابتزاز.. والمُتهمة ترد عليها

صدى الإعلام – رام الله: لاتزال قضية عائلة التُرك الفنية تثير جدلاً دائماً في الوسط الفني، آخرها حين خرجت منى السابر، والدة الفنانة البحرينية حلا الترك، عن صمتها، لتكشف تعرضها للتهديد والابتزاز بسبب أولادها من طليقها.

وقالت منى في فيديو بثته عبر حسابها على تطبيق “سناب شات” أنها تتعرض للتهديد من امرأة لم تذكر اسمها، ورجح المتابعون أنها تقصد والدة طليقها محمد الترك، خاصة حين ذكرت أنها عاشت إلى جانبها 10 سنوات وأنجبت 3 أولاد، وأكلت وشربت معها

وقالت منى إنها تؤمن بالقضاء البحريني لأنه أنصفها في أكثر من قضية، وذلك من خلال وكيلتها القانونية الشيخة سلوى، مؤكدة أنها استكفت مما يحدث لها من ابتزاز وتهميش.

وقالت منى السابر أنها لم تنشر أي أخبار بشأن حصولها على أحكام قضائية لصالحها مراعاة لأولادها إلا أن العالم يعتمد على ما في الظاهر فقط.

وأضافت منى أنها لا تريد سوى أولادها، مشددًة على أن ظهورها لم يأت لكسب تعاطف ولكن لأنها امرأة تحب الحق ولا تريد سوى حقها فقط.

ونوهت السابر أنها لا تخاف من ظهور ابنتها حلا أو أي أحد من أولادها “لايف” والحديث في أي شيء لأنهم أولادها مهما حدث.

وأضافت: “لا أخاف إلا من الله الذي خلقني ويكفي ابتزاز وتهميش وتعدي نحن في 2020 والدنيا تغيرت هل يجب أن أذهب إلى بلد أوروبي لكي أطالب بحقي؟”.

وأجهشت منى السابر بالبكاء قائلة: “ما بدي شيء إلا أولادي تعرضت للتهديد مرارًا لإبعادي عن أبنائي وتشويه صورتي أمامهم وأيضًا لمحاولات ابتزاز”.

وبعد ترجيح الجمهور أن السابر تقصد جدة أبنائها مها الترك، ردّت الأخيرة على إحدى المتابعات المتضامنات مع منى، وقالت: “أتمنى قبل ما تسمحي لنفسك تقذفي وتشتمي أن تعرفي كل الحقائق”.

ودافعت مها الترك عن نفسها قائلة إنها لم تحرم طليقة ابنها من أولادها ولكنهم لا يريدونها، وقالت عن السابر: “لو كانت تملك الجرأة لقالت الأسباب التي كشفوا عنها للمسؤولين عندما اشتكت عليها في مركز حقوق الطفل والنيابة العامة”.

وأضافت “مها” أن منى السابر لو صادقة فلتتحدث عن القضية بينها وبين ابنتها “حلا” في المحكمة، مشددة على أنها وقفت معها ولكنها ما لبثت أن كشفت حقيقتها.

وأكدت أنها تحب أحفادها وستقف إلى جانبهم فيها يطلبونه منها ولن تقول أكثر من ذلك

يُذكر أن محكمة بحرينية أصدرت حكمًا نهائيًا بشأن حضانة حلا الترك حيث منحتها المحكمة حرية الاختيار بأن تعيش مع والدها أو تختار الاستمرار مع والدتها وذلك بعد بلوغها سن الرشد واختارت حلا العودة إلى الحياة مجددًا مع والدها بعدما تصالحت معه.

رابط مختصر