التقشف يخيم على كرة القدم بعد أزمة ”كورونا“.. ميسي ونيمار ومبابي ”نماذج مستحيلة“

رياضة
29 مارس 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
التقشف يخيم على كرة القدم بعد أزمة ”كورونا“.. ميسي ونيمار ومبابي ”نماذج مستحيلة“

رصدت صحيفة ”آس“ الإسبانية تأثير أزمة تفشي فيروس ”كورونا“ المستجد، على سوق كرة القدم العالمية، وخاصة في الأندية الأوروبية الكبرى.

وتوقف النشاط الرياضي عامة والكروي خاصة في العالم، مع انتشار فيروس ”كورونا“، دون وجود أي خريطة واضحة المعالم بشأن موعد استئناف المسابقات الكروية الكبرى، مع وجود احتمال لتمديد التأجيل إلى يونيو، أو إلغاء هذا الموسم تماما.

وفي هذا السياق، قالت ”آس“ إن كرة القدم ستشهد عصرا جديدا من التقشف المالي، في ظل الأزمة الاقتصادية التي ضربت الأندية، مع انهيار العائدات المتمثلة في حقوق البث التلفزيوني، التذاكر، التسويق، الإعلانات، حيث تبذل إدارات الأندية الأوروبية حاليا جهودا مضنية للوصول إلى حلول سريعة لهذا الوضع المالي الصعب، من خلال خفض أجور اللاعبين والأجهزة الفنية والعاملين في الإدارات المختلفة.

وأضافت في تقرير نشرته، اليوم الأحد: ”أكد خبراء أن تأثير وباء كورونا سيكون بمثابة نقطة تحول بالنسبة للنموذج الاقتصادي الذي شهدته سوق الانتقالات الكروية في المواسم الماضية“.

ومضت تقول: ”هذا النموذج أصبح الآن لا يستطيع استيعاب صفقات مبالغ في قيمتها المالية، مثل نيمار الذي انتقل من برشلونة إلى باريس سان جيرمان مقابل 222 مليون يورو، وكذلك كيليان مبابي، من موناكو إلى سان جيرمان مقابل 180 مليون يورو، ولن تكون هناك أجور سنوية كما يحدث مع الأرجنتيني ليونيل ميسي أسطورة برشلونة، الذي يحصل على راتب شهري قيمته 8.3 مليون يورو، حسب صحيفة ”ليكيب“ الفرنسية“.

وأكدت الصحيفة الإسبانية وجود اقتراحات بتدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، في إيجاد آلية وقوانين تنظيمية لوضع حد أقصى للصفقات والأجور التي يحصل عليها اللاعبون، ومن الضروري أن تتوافق تلك القواعد الجديدة مع القوانين الأوروبية الخاصة بالحرية الاقتصادية وحرية انتقالات اللاعبين.

كلمات دليلية
رابط مختصر