بعد إقالته.. من يخلف ماوريتسيو ساري في تدريب يوفنتوس؟

رياضة
8 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ 4 أشهر
بعد إقالته.. من يخلف ماوريتسيو ساري في تدريب يوفنتوس؟

قرر يوفنتوس بطل الدوري الإيطالي إقالة مديره الفني ماوريتسيو ساري عقب الخروج من دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا رغم الفوز بهدفين مقابل هدف أمام أولمبيك ليون الفرنسي في تورينو يوم الجمعة وعلى الفور بدأت رحلة البحث عن مدير فني جديد.

وبدا ساري محطما بعد خروج فريقه من دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا على يد ليون، ورغم إحراز لقب الدوري الإيطالي للمرة التاسعة على التوالي الشهر الماضي، لم ينجح ساري في إقناع النقاد في أول مواسمه مع الفريق.

وزاد الضغط على المدرب البالغ من العمر 61 عاما بعد فشل يوفنتوس في تكرار حتى ما حققه الموسم الماضي في دوري الأبطال حين بلغ دور الثمانية.

وقال النادي في بيان ”أعلن نادي يوفنتوس لكرة القدم إعفاء ماوريتسيو ساري من منصبه كمدرب للفريق الأول. يود النادي أن يشكر المدرب على كتابته صفحة جديدة في تاريخ يوفنتوس بفوزه بالبطولة التاسعة على التوالي، تتويجًا لرحلة شخصية دفعته إلى تسلق جميع أقسام كرة القدم الإيطالية“.

وقال ساري حول مستقبله عقب الخروج من دوري الأبطال ”لا أعتقد أن المديرين الكبار يتخذون قراراتهم وفقا لمباراة واحدة. أعتقد أن تقييمهم يكون أكثر شمولا سواء كان ذلك في صالحي أو ضدي. جائحة كوفيد-19 جعلت الموسم غير عادي. مررنا بعدة أشهر لم نفعل فيها أي شيء. كنا في حجر صحي وتدريبات فردية ثم جماعية ثم 14 مباراة في 48 يوما“.

ورغم أنه لم يتوقع إقالته بعد ساعات من الخروج من دوري أبطال أوروبا إلا أن إدارة يوفنتوس قررت ذلك ويبدو أنها كانت مستعدة للقرار لدرجة أنه صدر سريعا.

أبرز المرشحين

ويبدو في الأفق عدد من المرشحين البارزين لخلافة ساري أبرزهم ماسيمليانو أليغري المدير الفني السابق للفريق الذي رحل العام الماضي ولا يزال غير مرتبط بأي فريق منذ ذلك الحين.

وكان أليغري يترقب الموقف وتم ترشيحه لتدريب أكثر من فريق خاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز منها توتنهام هوتسبير ومانشستر يونايتد لكن تولي جوزيه مورينيو تدريب النادي اللندني وتألق يونايتد بقيادة أولي غونار سولشاير دفعه للانتظار طويلا.

كما أنه من بين المرشحين لخلافة توماس توخيل في تدريب باريس سان جيرمان الذي أبقى على مديره الفني الألماني لفترة أطول، ليصبح أليغري مجددا بين المرشحين للعودة لليوفي.

لكن تبدو المشكلة التي رحل بسببها قائمة وهي إن الفريق لا يقدم كرة قدم ممتعة ويفوز محليا فقط ولم يحقق حلمه الأكبر بالفوز بدوري أبطال أوروبا.

أما سيميوني إنزاغي المدير الفني الحالي للاتسيو فقد قدم موسما رائعا مع الفريق باستثناء تراجع الأداء عقب استئناف الموسم إثر جائحة فيروس كورونا، إنزاغي بدأ مهمته مع الفريق الأول لاتسيو في 2016 واحتل المركز الرابع في الموسم المنقضي بعدما كان ثانيا بفارق ضئيل عن يوفنتوس البطل قبل التوقف.

وثالث المرشحين لخلافة ساري هو الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني السابق لتوتنهام المتفرغ حاليا عقب إقالته من تدريب النادي اللندني في نوفمبر/ تشرين الثاني بعد أكثر من خمسة مواسم مع الفريق ليحل مورينيو بدلا منه.

ومثل باقي المرشحين تم ترشيح بوكيتينو لتولي أكثر من منصب لكنه حتى اللحظة لم يتفاوض مع أي ناد ولتأتي الفرصة له لقيادة اليوفي أحد أكبر أندية أوروبا.

ومن بين المرشحين أيضا بيب غوارديولا الذي تردد اسمه كثيرا لتدريب يوفنتوس لكن مانشستر سيتي والمدرب الإسباني نفسه نفى هذه التقارير الصحفية، مؤكدا بقاءه مع سيتي.

ومؤخرا تردد اسم زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد ولاعب يوفنتوس السابق لكن الفوز بالليغا ضمن بقاء ”زيزو“ في سانتياغو برنابيو رغم الخروج المبكر من دوري الأبطال.

رابط مختصر