الدكتورة خلود وفرح الهادي تتصالحان بعد أزمة “غسيل الأموال”

فن
11 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
الدكتورة خلود وفرح الهادي تتصالحان بعد أزمة “غسيل الأموال”

أنهت الفنانة الكويتية فرح الهادي، خلافها مع مواطنتها الفاشينيستا الدكتورة خلود، الذي استمر سنوات تبادلتا خلالها مشادات كلامية حول الإعلانات والمنافسة الشديدة بينهما لاجتذاب مزيد من المعلنين.

وفاجأت فرح الهادي، متابعيها عبر ”السوشال ميديا“ بصورة جمعتها بالدكتورة خلود وذلك في تطبيق ”سناب شات“، لتنتهي بذلك مسيرة من الخلافات بينهما بالرغم من تصالحهما سابقًا قبل عامين، لكنهما مع ذلك لم تتواصلا على الإطلاق سواء بتعليقات أو المقابلة في مناسبات.

من جانبها، نشرت الدكتورة خلوة صورة جمعتها بفرح الهادي أيضًا، عبر حسابها في تطبيق ”سناب شات“، ليعلنا لجمهورهما إتمام الصلح بينهما، وذلك عقب تورط فرح الهادي في قضية ”غسيل الأموال“ وخضوعها للتحقيقات، وورود اسم الدكتورة خلود في القضية نفسها، ولكن ليس بشكل رسمي حتى الآن.

واستقبل الجمهور صلح فرح الهادي والدكتورة خلود عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالربط بين توقيت الصلح بينهما وبين قضية ”غسيل الأموال“ المثارة حاليا، والتي تجري فيها تحقيقات ماراثونية مع العديد من المشاهير والفاشينيستات وهي القضية التي عرفت إعلاميًا بـ“مشاهير غسيل الأموال“.

وأكد ناشطون أن ”الهادي“ وخلود اتبعتا النهج عينه للفاشينيستا الكويتية نهى نبيل ومواطنتها الإعلامية حليمة بولند، اللتين تصالحتا قبل يومين في النيابة العامة الكويتية وأرسلتا لبعضهما الورود وكلمات المحبة.

وتعود خلافات فرح الهادي والدكتورة خلود لما تعرضت له الأولى من إجهاض وعدم إتمام حملها الأول من الفنان عقيل الرئيسي، ما دفع البعض حينها، ومن بينهم الإعلامية الكويتية مي العيدان لاتهام خلود بأنها سبب ما حدث لفرح.

وأرجعت مي العيدان ذلك الاتهام إلى المناوشات التي كانت دائرة بينهما في حينها عبر مواقع التواصل حول كم الإعلانات التي تحصل عليها كل منهما على صفحاتها والمنافسة الشديدة بينهما لاجتذاب مزيد من المعلنين.

رابط مختصر