ابرز ما جاء في الصحف العالمية

Mais02
الشأن الدولي
17 ديسمبر 2020آخر تحديث : الخميس 17 ديسمبر 2020 - 12:34 مساءً
ابرز ما جاء في الصحف العالمية

تناولت صحف عالمية صدرت اليوم الخميس، العديد من الملفات، جاء في مقدمتها التطورات الجديدة المتوقعة في قضية طائرة ”لوكربي”، والخطر الذي تمثله تركيا على حلف شمال الأطلسي ”الناتو“.

تطورات مثيرة في قضية لوكربي

قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية إن المدعين الأمريكيين من المتوقع أن يوجهوا اتهامات ضد مشتبه به يشكّون في أنه مُصنّع قنابل كان يعمل لدى الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وأنه صنع العبوة الناسفة التي تسببت في تفجير طائرة ”بان أمريكان“ فوق لوكربي بأسكتلندا عام 1988.

وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الخميس ”يمثل ذلك فصلاً جديداً في أحد أوسع وأطول تحقيقات الإرهاب التي شهدها العالم“.

ومضت تقول ”من المتوقع أن توجّه وزارة العدل الأمريكية اتهامات إلى أبو عجيلة محمد مسعود، المحتجز حالياً لدى السلطات الليبية، خلال الأيام القليلة المقبلة، وتسعى إلى تسليمه ومحاكمته أمام المحكمة الفيدرالية الأمريكية، وفقاً لمسؤولين بارزين في وزارة العدل“.

2020-12-skynews-lockerbie-stasi_4615170

وتابعت ”أدى تفجير الطائرة إلى قيام نواب الكونغرس بتصنيف ليبيا على أنها دولة راعية للإرهاب، ما أجبر الحكومة الليبية في عام 2003 على دفع أكثر من مليار دولار كتعويضات لعائلات ضحايا الحادث المأساوي“.

وأردفت ”الدعوى القضائية الجديدة التي رفعها وكلاء النيابة في مكتب النائب العام الأمريكي بواشنطن تقوم بشكل كبير على الاعتراف الذي أدلى به مسعود للسلطات الليبية في عام 2012، والذي تم نقله إلى السلطات الأسكتلندية في عام 2017، بالإضافة إلى سجل السفر والهجرة الخاص بالمشتبه به، وفقاً لما قاله مسؤولون أمريكيون“.

ونقلت عن محمد عبد الله، المستشار البارز للحكومة الليبية التي تعترف بها واشنطن، قوله إن السلطات الليبية قامت بالتحقيق مع مسعود الذي يقضي عقوبة السجن لمدة 10 أعوام بتهمة تصنيع قنابل على صلة بالعديد من الجرائم، في الوقت الذي لم يصدر فيه أي قرار حتى الآن حول إمكانية تسليمه إلى الولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن شخصاً واحداً هو الذي أدين من جانب القضاة الأسكتلنديين في تفجير لوكربي، وهو عبد الباسط المقرحي، ما ترك العديد من عائلات الضحايا يشعرون بسرقة العدالة منهم، وتم إطلاق سراح المقرحي بعد 8 سنوات على إدانته في عام 2001 نتيجة أسباب إنسانية، ومات في عام 2012.

واستطردت ”تمثل تلك القضية أهمية شخصية للنائب العام الأمريكي ويليام بار، الذي أعلن الاتهامات الأمريكية ضد المقرحي ومسؤول ليبي آخر في أول مؤتمر صحفي بالنسبة له عام 1991، ومن المتوقع أن يكشف تفاصيل القضية الجديدة في مؤتمر صحفي خلال الأيام القليلة المقبلة، وفقاً لمسؤولين، فيما سيكون آخر أعماله قبل أن يتنحى عن منصبه“.

تركيا تتحول إلى إيران داخل الناتو

قالت صحيفة ”جيروزليم بوست“ الإسرائيلية إن تركيا تحولت خلال السنوات الأربع الماضية إلى دولة تشبه دكتاتورية إيران، أكثر من كونها عضوا في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، كما أن إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب احتاجت وقتاً طويلاً كي تسأم من السياسة التركية المعادية لأمريكا.

وأضافت ”قبل 4 سنوات قام الحزب الحاكم التركي بالمقامرة، فقد حاول إحباط جهود إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في جلب الاستقرار إلى شرق سوريا، وكانوا في حالة ذهول نتيجة هزيمة تنظيم داعش الإرهابي على يد قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها الولايات المتحدة، لكن أنقرة تتهمها أن لها صلات بحزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه أنقرة وواشنطن ضمن قائمة الإرهاب“.

2020-12-erdogan

ومضت تقول: ”لا يوجد دليل على ضلوع قوات سوريا الديمقراطية في الإرهاب، في الواقع فإنها قضت سنوات في الحرب ضد داعش، التنظيم الذي كان يضم في صفوفه 50 ألف مقاتل تدفقوا عبر تركيا، ولكن تركيا كانت تعتقد أن الرئيس ترامب سوف يساعد أنقرة على تسليم السياسة السورية إلى تركيا“.

وتابعت: ”سقطت جهود أنقرة في الوحل، حيث أدركت الدائرة المحيطة بترامب بعد 4 سنوات أن أنقرة تستضيف حماس، وتجتمع مع مسؤولين إيرانيين، وتعمل مع روسيا ضد المصالح الأمريكية. حدث ذلك في الخريف والشتاء بعد أن أدانت الخارجية الأمريكية أخيراً ترحيب تركيا بحماس، وبدأت واشنطن في فرض العقوبات على أنقرة بعد حصولها على نظام الدفاع الجوي الصاروخي الروسي إس 400“.

هل يوفّر بايدن ملياري دولار للخزانة الأمريكية؟

قالت صحيفة ”واشنطن بوست“ إن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن يخطط لإيقاف العمل في الجدار العملاق الذي تبنيه الولايات المتحدة على حدودها مع المكسيك.

وكانت إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، قد بدأت العمل في الجدار، حيث أكد ترامب أنه سيوقف عمليات الهجرة غير الشرعية ويحمي الأمريكيين من المجرمين.

2020-12-mm-7-1

وأضافت في تقرير نشرته اليوم الخميس: ”يمكن أن توفّر الولايات المتحدة 2.6 مليار دولار، إذا مضى بايدن قدماً في خططه لإيقاف العمل في الجدار العازل الذي تبنيه واشنطن، فور توليه مهام منصبه في العشرين من يناير 2021“.

ومضت تقول: ”أبلغ بايدن الصحفيين هذا الصيف أنه لن يبني مشروعات جديدة تتضمن حواجز حدودية، أصبحت رمزاً لرئاسة ترامب، وأحد أغلى مشاريع البنية التحتية الفيدرالية في تاريخ الولايات المتحدة. لكن الآثار المالية المترتبة على قرار وقف العمل، بما في ذلك التكاليف التي قد تتكبدها الحكومة، لم يتم الكشف عنها علناً“.

كلمات دليلية
رابط مختصر