علماء يبتكرون مستشعرًا لشم الغازات والمواد الخطرة

منوعات
15 يناير 2021آخر تحديث : منذ شهرين
علماء يبتكرون مستشعرًا لشم الغازات والمواد الخطرة

ابتكرت مجموعة من الباحثين في جامعة طوكيو مستشعرًا جديدًا أطلقوا عليه اسم مركب الهجين البيولوجي، يحاكي حاسة الشم البشرية، ويستطيع شم الغازات والمواد الخطرة.

وأكد الباحثون أن هذا المستشعر الجديد سيستخدم في اكتشاف المواد الخطيرة، وسيكون له دور كبير مستقبليًا في التشخيصات الطبية.

ويقول العلماء إنه رغم أن حاسة الشم أكثر الحواس الأولية والبدائية في الطبيعة، إلا أنه من الصعب محاكاتها صناعيًا بشكل دقيق ولكن العلماء يواصلون جهودهم.

لذلك قرر الباحثون القائمون على الابتكار الجديد جمع العناصر الهندسية والعناصر البيولوجية لإنشاء مستشعرات فائقة الحساسية لاكتشاف المركبات العضوية المتطايرة ”VOC“ وفقًا لما صرح به شوجي تاكيوتشي، وهو بروفيسور بجامعة طوكيو.

وأوضح البروفيسور تاكيوتشي وفريقه أنهم زودوا الجهاز بمستقبلات شمية مستخلصة من حشرة، وبدأ الجهاز في قراءة الاستجابات الناتجة عن شم الروائح.

وأضاف البروفيسور ”تاكيوتشي“ أنهم يعملون الآن على التوسع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي حتى يصبح مستشعرهم الشمي الجديد قادرًا على اكتشاف جزيئات أشد تعقيدًا حتى لا يتوقف دوره على شم الغازات والمواد الخطرة على البيئة فقط، ولكن أيضًا لفتح آفاق مستقبلية لاستخدام المستشعر في الكشف عن الأمراض من خلال أنفاس المرضى ورائحة أجسادهم.

رابط مختصر