المدرسة الوطنية للإدارة تبحث التعاون مع الجامعات

الشأن المحلي
27 يناير 2021آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
المدرسة الوطنية للإدارة تبحث التعاون مع الجامعات

بحثت اللجنة الوطنية للإدارة، التابعة لديوان الموظين العام، اليوم الأربعاء، سبل تعزيز التعاون مع الجامعات المحلية.

وشارك في اللقاء رئيس ديوان الموظفين، رئيس مجلس إدارة المدرسة موسى أبو زيد، وعدد من كادر المدرسة والديوان، وعمداء ومسؤولون في كليات التجارة في مختلف الجامعات والمعاهد في الضفة.

وقال أبو زيد إن اللقاء يهدف إلى اطلاع الجامعات على عمل المدرسة والدور المناط بها، والمراحل التي قطعتها حتى الآن، وأيضا فرصة لتبادل الأفكار التي يمكن أن تساهم في جسر الفجوة بين التعليم الأكاديمي والحياة العملية لخريجي الجامعات”.

وأعرب عن أمله في أن يساهم اللقاء في صياغة برامج تدريبية عملية لخريجي كليات الإدارة في الجامعات الفلسطينية، داعيا الجامعات إلى لقاءات ثنائية منفردة مع المدرسة لتدارس الأفكار بهذا الخصوص.

وتأسست المدرسة في عام 2016، وتستعد للانتقال إلى مبنى جديد قريب من جامعة بيرزيت، مجهز بكافة مستلزمات التدريب.

وقال ان المدرسة بات لديها بنية تحتية مميزة، ولديها تجربة ناجحة ليست محلية فقط، إنما على مستوى اقليمي ودولي.

وأضاف أبو زيد “ما كان لهذا النجاح أن يتحقق نتيجة جهد كادرها فقط، وإنما كان هناك دور مفصلي للجامعات وكوادرها، كما حظيت بدعم سياسي”.

وأوضح أن المدرسة الوطنية للإدارة لا تستهدف القطاع الحكومي فقط، إنما القطاعان الخاص والأهلي أيضا، في مسعى لتأهيل قيادة المؤسسات في كافة قطاعات الدولة.

وتخلل اللقاء عرض حول المدرسة وعملها ومراحل تطورها والبرامج التدريبية التي تقدمها، والتي قال أبو زيد إنها ستكون شرطا أساسيا للترقية ضمن الفئة الأولى من الموظفين.

كذلك، قال أبو زيد إن واحدا من أهداف المؤسسة رفع نسبة النساء في المناصب القيادية، والتي تتراوح حاليا حول 13% فقط، في حين ان نسبة المشاركات في البرامج التدريبية للمدرسة بلغت 32%.

رابط مختصر