وزير الخارجية الفلسطيني رياض مالكي : قرار المحكمة الدولية جاء متأخراً واسرائيل اصيبت بالهستيريا

2021-03-07T09:59:24+02:00
2021-03-07T10:00:21+02:00
الشأن المحليانتهاكات واستيطانرئيسي
7 مارس 2021آخر تحديث : منذ شهر واحد
وزير الخارجية الفلسطيني رياض مالكي : قرار المحكمة الدولية جاء متأخراً واسرائيل اصيبت بالهستيريا

صدى الاعلام – قال وزير الخارجية، رياض المالكي إن قرار الجنائية الدولية جاء متأخراً، ولكنه أفضل من أن لا يأتي، وفتح التحقيق يثبت احترام المحكمة الجنائية لولايتها واستقلالها، ونشكر المحكمة الجنائية الدولية والمدعية العامة على هذه الخطوة، والإقرار بوجود جرائم إرتكبت بحق الشعب الفلسطيني، وأن هناك حاجة للمسائلة وتوفير العدالة ، والردود الإسرائيلية على قرار المحكمة الجنائية الدولية فيها الكثير من الهلع والهستيرية والخوف والقلق.

نحن ننتظر لحظة إنصاف ضحايا الشعب الفلسطيني من الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي طوال السنوات ، والدول العربية عبرت عن ترحيبها بخطوة محكمة الجنايات الدولية من خلال التصفيق الحار الذي تم بعد الإعلان عن هذه الخطوة، وهذه ردت فعل أولية.

ولفت المالكي الى ان الموقف الأمريكي لا زال الحامي لإسرائيل والذي يوفر لها تلك الحماية من أي تحقيقات في جرائم ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني ، ونحن لدينا ميثاق روما الأساسي، وفي اللحظة التي يبدأ التحقيق في الجرائم الإسرائيلية يجب أن تتوائم القوانين مع ميثاق روما الأساسي حتى نستطيع أن نبدأ بفتح تحقيقيات إن طلب منا.

واكد المالكي ان المحكمة الجنائية الدولية تنظر في 4 أنواع من الجرائم وهي: جريمة الإبادة، وجريمة الحرب، والجريمة  ضد الإنسانية، وجريمة العدوان، هي الجريمة الأخيرة التي تم إعتمادها ضمن ملحق “تمبالا”.

وفي السياق شدد المالكي على الرئيس الفلسطيني دائما يطلب من كل مواطن تعرض إلى إعتداء وجريمة من قبل الإحتلال الإسرائيلي أن يسارع في تقديم شكوى، لدى لجنة يترأسها مكتب النائب العام حيث يتم جمع كل الشكاوى التي قد تصل من قبل كل المواطنين الفلسطينيين كانوا من الضفة الغربية أو القدس الشرقية أو قطاع غزة.

ودعا المواطنين الفلسطينيين الذهاب إلى المؤسسات القانونية والحقوقية التي تعمل في الأرض الفلسطينية المحتلة لكي تساعدهم في صياغة الشكاوى والقضايا بشكل صحيح حتى يتم النظر فيها ضمن المسؤولية المطلوبة من قبل المحكمة الجنائية الدولية.

وفي سياق اخر قال المالكي نريد أن نمنع كوسوفو من أن تفتح سفارة لها في القدس وحققنا أكثر من 70% من هذا الإنجاز، وفيما يتعلق بالتشيك المعركة لا زالت في أولها، والمطلوب الآن من دول الإتحاد الأوروبي منع دولة مثل تشيكيا أن تخرق قرارات ملزمة لدول أعضاء في الإتحاد الأوروبي.

رابط مختصر