عناوين الصحف الدولية

Mais02
الشأن الدولي
17 يونيو 2021آخر تحديث : الخميس 17 يونيو 2021 - 10:46 صباحًا
عناوين الصحف الدولية

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الخميس، ملفات عديدة كان من أبرزها القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي جو بايدن، بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في مدينة جنيف السويسرية.

كما سلطت بعض الصحف الضوء على الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقرر إجراؤها يوم غد الجمعة، وأخيرا الأهداف التركية من الحملة العسكرية المستمرة في إقليم كردستان شمال العراق.

تحذير شديد

وذكرت صحيفة ”ذي تايمز“ البريطانية أن الرئيس الأمريكي جو بايدن وجه تحذيرا شديد اللهجة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، فيما يتعلق بالمعارض الروسي البارز أليكسي نافالني، المحكوم عليه بالسجن في روسيا.

وقالت في تقرير نشرته الخميس ”حذر بايدن الرئيس الروسي من عواقب مدمرة في حالة وفاة المعارض الروسي نافالني في السجن، وذلك بعد المباحثات التي جرت بين الرئيسين في جنيف، والتي وصِفت بالإيجابية، بعد أشهر من العداء المتزايد بين الطرفين“.

2021-06-12-12

وأضافت ”أكد بايدن أنه كانت هناك أوجه للاتفاق، ومن بينها الحاجة إلى المزيد من المباحثات للحد من الأسلحة، في حين قال بوتين، إنهما تحدثا بلغة واحدة، ووصف المباحثات بأنها كانت صريحة وموضوعية“.

وأشارت الصحيفة إلى الهجوم الذي تعرض له بايدن من جانب قيادات بارزة في الحزب الجمهوري، بعد القمة التي جمعته بالرئيس الروسي بوتين.

وقالت ”سارع جمهوريون بارزون لشن هجوم شرس على بايدن في ضوء لقائه مع بوتين، رغم الحرج الذي تسبب فيه الرئيس السابق دونالد ترامب، عندما دعم بوتين في لقاء بينهما عام 2018 في هلسنكي، ضد تقارير وكالات الاستخبارات الأمريكية التي اتهمت موسكو بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016“.

ونقلت الصحيفة قول ترامب ”لقد منحنا منصة عملاقة إلى بوتين، ولم نحصل على شيء في المقابل.. أعتقد أنه كان يوما جيدا بالنسبة لروسيا، ولا أرى أي مكسب بالنسبة للولايات المتحدة“.

وتابعت ”وصف مايك بومبيو -أيضا- القمة بين بايدن وبوتين بأنها كارثية، وقال إن بايدن وإدارته يعانيان سوء الفهم بشكل كبير فيما يتعلق بفكر بوتين، الذي يهتم بالسلطة والحفاظ على السيطرة“.

هل تشهد الانتخابات الإيرانية مفاجأة؟

اعتبرت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية أنه في الوقت الذي يستعد فيه الإيرانيون للتوجه إلى صناديق الاقتراع يوم الجمعة، للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، فإن الوسيلة الوحيدة أمام المرشح المعتدل ”عبد الناصر همتي“ ضد المتشدد ”إبراهيم رئيسي“، تتمثل في إقناع الملايين بالمشاركة في التصويت.

وقالت في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني ”همتي، المحافظ السابق للبنك المركزي الإيراني، يصور نفسه على أنه إصلاحي وسطي، يسعى لإحياء العلاقات الإيرانية مع الغرب، والسماح بالمزيد من الحريات الشخصية، التي تتضمن دورا أكبر للمرأة“.

وأضافت ”لا يحظى همتي بوضع جيد في استطلاعات الرأي، إذ يقول الكثير من الإيرانيين إنهم لن يشاركوا في الانتخابات احتجاجا على الطريقة التي تدار بها الدولة حاليا، ولكن التكنوقراطي، البالغ من العمر 64 عاما، قال إنه ربما يكون قادرا على بناء ما يكفي من الزخم لتحقيق مفاجأة، إذا استطاع إقناع ما يكفي من الناخبين بالتصويت“.

وتابعت ”همتي هو الوحيد الذي يملك فكرا إصلاحيا من ضمن المرشحين الخمسة للانتخابات الرئاسية، بعد قيام مجلس صيانة الدستور، الهيئة المشرفة على الانتخابات الإيرانية، باستبعاد المرشحين الآخرين؛ إذ أدى ذلك إلى تمهيد الطريق أمام المتشدد البارز إبراهيم رئيسي كي يفوز بالسباق الانتخابي“.

ونقلت عن محللين سياسيين قولهم، إنه في حال فوز رئيسي بالانتخابات، خلال الأجواء المتوترة التي تشهدها المنطقة، فإنه سيدفع إيران بقوة نحو روسيا والصين، عقب المسار الذي حاول من خلاله الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني تحسين العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الولايات المتحدة وأوروبا.

كما أن فوز ”رئيسي“ سيؤكد صعود المتشددين، ويمكن أن يعقّد المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن إحياء الاتفاق النووي الإيراني، الذي تسعى إدارة بايدن إلى الانضمام إليه مجددا.

أهداف تركيا في شمال العراق

واعتبرت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ الإسرائيلية في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني أن الدور التركي المتزايد في إقليم كردستان بشمال العراق ”ليست له أي علاقة بأي تطور يتعلق بالإرهاب“.

وقالت الصحيفة ”خلال السنوات الأخيرة، وسّعت تركيا دورها في المنطقة الكردية التي تتمتع بالحكم الذاتي في شمال العراق، حيث قامت ببناء قواعد عسكرية وتعزيز وجودها في المنطقة خلال عقود، وجاءت تلك الخطوات التوسعية في ظل ضعف الدولة العراقية“.

2021-06-67-8

وأضافت ”تزعم تركيا أنها تقاتل حزب العمال الكردستاني.. لجأت أنقرة إلى ابتكار روايات عن الإرهاب، وإلقاء اللوم على حزب العمال الكردستاني في الحوادث التي من المحتمل ألا يكون مرتبطا بها، من أجل تبرير الإستراتيجية التركية القائمة على التوسع في شمال العراق“.

وتابعت الصحيفة ”يبقى السؤال حول الهدف الحقيقي لتركيا.. تزعم أنقرة أنها تريد هزيمة حزب العمال الكردستاني بالكامل؛ ما يعني المزيد من القواعد العسكرية، لكن تهديدات تركيا لا تتوقف عند جبل قنديل بشمال العراق، إنها تريد قصف سنجار ومخمور، وعزل المنطقة الكردية في سوريا وتدميرها“.

كلمات دليلية
رابط مختصر