الذهب يرتفع وسط استمرار المخاوف بشأن التضخم

Mais02
اقتصاد
16 نوفمبر 2021آخر تحديث : الثلاثاء 16 نوفمبر 2021 - 6:38 مساءً
الذهب يرتفع وسط استمرار المخاوف بشأن التضخم

ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، مع استمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم التي تزيد الإقبال على المعدن النفيس كأداة تحوط من ارتفاع مستويات الأسعار، على الرغم من ارتفاع الدولار وعوائد السندات الأمريكية.

وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.2%، ليصل إلى 1866.62 دولار للأوقية (الأونصة)، بحلول الساعة 05:19 بتوقيت غرينتش، في حين زادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.1% إلى 1868.62 دولار.

وارتفعت أسعار الذهب 1.8% منذ صدور بيانات يوم الأربعاء، وأظهرت ارتفاع أسعار المستهلكين الأمريكية الشهر الماضي على الرغم من ارتفاع الدولار إلى أعلى مستوياته في 16 شهرا وارتفاع عائدات السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات.

وارتفاع الدولار يجعل الذهب أغلى لحاملي العملات الأخرى، في حين أن ارتفاع عائدات السندات يزيد من تكلفة الفرص الضائعة بشراء الذهب الذي لا يدر عائدا.

ويترقب المتعاملون الآن بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية المتوقع صدورها في الساعة 13:30 بتوقيت غرينتش والتي تأتي بعد تراجع مفاجئ في ثقة المستهلكين الأسبوع الماضي.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.4%، لتصل إلى 25.13 دولار للأوقية.

وهبط البلاتين 0.1% ليصل إلى 1085.61 دولار للأوقية، وتراجع البلاديوم 0.8% إلى 2136.52 دولار للأوقية.

وكان الدولار الأمريكي قد سجل ارتفاعا جديدا في 16 شهرا مقابل اليورو وعملات رئيسية أخرى، ما أدى إلى مخاوف من النمو العالمي والتضخم.

وسجل الدولار هذا الارتفاع في ظل ترقب المستثمرين بيانات جديدة هذا الأسبوع عن حالة المستهلك الأمريكي.

وارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.14% ليسجل 95.287 نقطة يوم الاثنين، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2020.

وكان الدولار قفز يوم الخميس الماضي بعد أن سجل التضخم في الولايات المتحدة أعلى قراءة منذ 30 عاما.

وأظهرت بيانات نمو أسعار المستهلكين بالولايات المتحدة، الشهر الماضي، بأسرع وتيرة سنوية منذ 1990. ويعتقد متعاملون أن مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) سيرد برفع أسعار الفائدة أسرع من أقرانه في أوروبا واليابان.

وكان العائد على سندات الخزانة الأمريكية القصيرة الأجل قد زاد، وارتفع أيضا العائد على السندات لأجل خمس سنوات إلى أعلى مستوى منذ شباط/ فبراير 2020.

ويراهن المستثمرون أكثر على أن مسؤولي السياسات النقدية في الولايات المتحدة سيضطرون لزيادة أسعار الفائدة أقرب من المتوقع.

رابط مختصر