مسؤول إسرائيلي بارز: القدس عاشت أياما صعبة خلال عهد «أوباما»

22 يناير 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
مسؤول إسرائيلي بارز: القدس عاشت أياما صعبة خلال عهد «أوباما»

الاحد 22-1-2017 صدى الإعلام-اعتبر مسؤول إسرائيلي بارز، عهد الرئيس الأمريكي السابق «باراك أوباما»، كانت أياما صعبة على مدينة القدس.

ولفت رئيس البلدية الاسرائيلية في القدس «نير بركات»، في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية العامة «رسمية»، إلى أنه يامل في أن يكون عهد الرئيس الجديد «دونالد ترامب»، مختلفا، وأن «يتوسع الاستيطان في القدس الشرقية».

وجاءت تصريحات «بركات» بعد ساعات من الإعلان عن مصادقة بلديته اليوم على إقامة 566 وحدة استيطانية جديدة، في المستوطنات القائمة في مدينة القدس الشرقية المحتلة.

وقال «بركات»: «هذه المرحلة (ولاية أوباما) انتهت، نأمل في أن يتم فتح صفحة جديدة في ظل إدارة الرئيس ترامب».

وذكر «بركات» في بيان له حصلت وكالة «الأناضول» على نسخة منه، أن «أوباما مارس الضغوط على (إسرائيل)، لثنيها عن المصادقة على مشاريع البناء في القدس».

وأضاف: «البلدية لم تجمد عمليات البناء نهائيا، ولكنها لم تحصل على مصادقة الحكومة عليها خلال هذه الفترة».

وكانت إدارة «أوباما» تعارض توسيع المستوطنات في إطار سعيها للتوصل إلى اتفاق سلام يفضي إلى حل الدولتين.

ووافق مجلس الأمن بالإجماع، قبل أسابيع، على مشروع قرار يدين بناء المستوطنات الإسرائيلية بعدما قررت إدارة «أوباما» عدم استخدام حق الفيتو.

وأعلن «نتنياهو» أنه سيجري مساء الأحد اتصالا هاتفيا مع «ترامب» الذي تولى الرئاسة ظهر الجمعة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، في تصريحات في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته إنه يبحث مع «ترامب» قضايا «تتعلق بالفلسطينيين والوضع في سوريا والتهديد الإيراني».

وكان «ترامب» قد قال في تصريحات قبل توليه السلطة إنه مستعد لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وتقول مؤسسات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية، إن السلطات الإسرائيلية تتشدد في منح تراخيص البناء للفلسطينيين في المدينة، فيما تتوسع في منح اليهود التراخيص.

وقدرت مؤسسات مقدسية عدد تصاريح البناء التي منحتها السلطات الاسرائيلية للفلسطينيين منذ احتلالها للقدس عام 1967 بـ أربعة آلاف تصريح فقط.

وفي المقابل أصدرت رخص بناء لـ57 ألف وحدة استيطانية تقع في 18 مستوطنة تنتشر في أرجاء مدينة القدس الشرقية.

ويعلق المسؤولون الإسرائيليون آمالا كبيرة على إدارة «ترامب» للسماح لهم بالمضي قدما بالمخططات الاستيطانية.

ويعتبر المجتمع الدولي، القدس الشرقية منطقة فلسطينية محتلة منذ عام 1967، ولا يعترف بضم (إسرائيل) لها، ويرفض سياسة الاستيطان التي تنتهجها فيها.

رابط مختصر