حقيقة الادعاءات الإسرائيلية بأن “الأردن على موعد مع انفجار”

11 مارس 2017آخر تحديث : السبت 11 مارس 2017 - 9:27 صباحًا
حقيقة الادعاءات الإسرائيلية بأن “الأردن على موعد مع انفجار”

رام الله-صدى الإعلام– 11/3/2017 تتواصل ردات الفعل الاردنية السلبية حيال ما قالته السفيرة الاسرائيلية في الاردن عينات شلاين عن كون وضع الأردن متضعضع وانها تشعر بالقلق حياله، رغم ان وزارة الخارجية في تل أبيب حاولت التنصل من التصريح بصورة تامة .

وتساءل ناشطون على وسائل التواصل ليل الخميس الجمعة عن ردة فعل بلادهم الباردة تجاه التصريح المسيء وفق توصيفهم، متسائلين لماذا تصمت عمان عن مثل هذه التصريحات ولا تتخذ اي اجراءات دبلوماسية، في حين لو كانت المسيئة دولة كإيران لكان تم التحشيد ضدها على الاقل.

واعتبر الناشطون ان التصريحات المذكورة تشير الى ان الاردن قد يكون على موعد مع ازمات مفتعلة، مطالبين الدولة بأخذ احتياطاتها بكل الاحوال.

ونفت وزارة الخارجية الإسرائيلية ، والسفارة الإسرائيلية في عمّان، ما ورد في تقارير اخبارية عبرية نسبت للسفيرة عينات شلاين قولها ان ان استقرار المملكة الأردنية، “بدأ يتضعضع مؤخراً” .

وقالت السفارة في بيانها ان ما ورد في التقارير عن حديث بين رئيس أركان الجيش الاسرائيلي الجنرال غادي أيزنكوط ، والسفيرة كلام عار عن الصحة يخالف ما قالته على أرض الواقع.

وبينت ان السفيرة قالت لأيزنكوط انها سعيدة للوضاع في المملكة الأردنية الهاشمية ، على الرغم من الصعوبات والتحديات الاقتصادية الناتجة عن استضافتها ما يزيد عن مليون لاجئ سوري في الاردن.

واضافت الخارجية الإسرائيلية: وأكدت سعادة السفيرة على ضرورة زيادة المساعدة والدعم الدولي للمملكة في ما يخص هذا السياق. ومن المؤكد أن دولة اسرائيل تعطي أهمية بالغة للعلاقات السلمية والودية ما بين البلدين، كما تثمن دولة اسرائيل كثيرًا المملكة الاردنية الهاشمية وقيادتها وقدرتها على الحفاظ على أمنها واستقرارها أمام جميع التحديات.

وكانت “هآرتس″ العبرية قالت في عددها الصادر الاربعاء ، ان السفيرة شلاين قالت للجنرال أيزنكوط ان استقرار المملكة الأردنية، “بدأ يتضعضع مؤخراً” ، بحسب دبلوماسي إسرائيلي رفيع المستوى .

واضاف المصدر ان شلاين عرضت خلال جلسة رسمية مع أيزنكوط في تشرين الأول الماضي، تقديرات متشائمة في هذا السياق، تناولت أيضاً تداعيات تدفق اللاجئين السوريين على عمّان.

وبحسب الدبلوماسي الإسرائيلي، أعلن أيزنكوط بعد أسابيع من لقائه شلاين، عن قلقه مما سمعه، مضيفاً أنّه “إذا دعت الحاجة فيجب على إسرائيل أن تقف إلى جانب صديقتها من الشرق”.

كما نقل عنه قوله بجلسة مغلقة بأن “الأردن تمثل أهمية أمنية واستراتيجية لإسرائيل وهي ذات الحدود الأطول مع الأرض المحتلة ومع ذلك فالحدود مستقرة منذ عشرات السنين.

ونقلت عن دبلوماسي إسرائيلي آخر قوله، إنّ “إسرائيل شجعت إدارتي الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، والحالي دونالد ترامب، وحكومات أخرى، على تقديم مساعدات اقتصادية وأمنية للأردن، ولكن وعلى الرغم من هذه المساعدات فإنّ السفيرة الإسرائيلية في عمان أبدت قلقاً من التطورات، ومن تضعضع الوضع في الأردن”.

من جانبها، ردت الاردن من خلال مصدر حكومي وفق يومية الغد بأن السفيرة الإسرائيلية ‘تنصلت من تصريحاتها التي أوردتها الصحف العبرية’، معتبرا ان تصريحاتها ليست ذات اهمية وان ‘الأردن آمن ومستقر وليس بحاجة لسفيرة إسرائيل لتقدم شهادتها’.

إلى ذلك، تتواصل الازمة الدبلوماسية بين عمان وتل ابيب بعدما تم التهجم على سيارة السفير الاردني وليد عبيدات وسرقة محتوياتها بينما لم يتم الكشف عن التفاصيل بعد.

المصدر: موقع صنارة

رابط مختصر