«الإخوان» طلبوا من «حماس» كف يد السنوار

002
الشأن المحليرئيسي
24 أبريل 2018آخر تحديث : الثلاثاء 24 أبريل 2018 - 8:24 صباحًا
«الإخوان» طلبوا من «حماس» كف يد السنوار

رام الله – صدى الاعلام

قالت مصادر فلسطينية مواكبة لمساعي المصالحة بين حركتي فتح وحماس إنها عالقة في مأزق بالغ الصعوبة، ولا يوجد حتى الآن، رغم مساعي القاهرة ، أي مخارج مقبولة للطرفين لاستئناف تنفيذه.

وأضافت المصادر أن جولة الحوارات التي جرت خلال الأيام القليلة الماضية بين المخابرات المصرية، التي تتولى الملف الفلسطيني، والوفد القيادي من حركة حماس برئاسة نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري لم تسفر عن نتائج تذكر، مشيرة الى ان الحوارات لم تحمل اي جديد، وهو ما يعني أن «حماس» ما زالت عند موقفها الداعي الى تنفيذ اتفاق المصالحة رزمة واحدة، ووقف جميع الإجراءات التي اتخذتها حكومة الوفاق الوطني ضد قطاع غزة، منذ تعرض موكب رئيسها الدكتور رامي الحمد الله أثناء زيارته قطاع غزة منتصف شهر فبراير الماضي لانفجار عبوة ناسفة. 

وكشفت المصادر أن امتناع كل من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ومسؤولها في قطاع غزة يحيى السنوار عن المشاركة في وفد الحركة للقاهرة جاء تعبيراً عن امتعاض «حماس» من عدم ممارسة مصر ضغوطاً كافية على الرئيس محمود عباس لحمله على تغيير موقفه ازاء المصالحة، التي عبر عنها منذ محاولة تفجير موكب الحمد الله بإصراره على تسليم «حماس» قطاع غزة دفعة واحدة، والا فلتتحمل هي مسؤوليته. 

كما كشفت المصادر عن ان مكتب ارشاد التنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين طلب من «حماس» كف يد يحيى السنوار، الذي قاد مساعي إنهاء الانقسام وتوصل الى اتفاق المصالحة مع «فتح» في شهر اكتوبر الماضي برعاية مصرية، عن هذا الملف، وهو ما يفسر غيابه في الآونة الاخيرة، لان رهانه على انهاء الانقسام اخفق، وان «فتح» فهمت المصالحة استسلاماً، والحاقاً كاملاً للسلطة في غزة بسلطتها في رام الله، وهو ما يرفضه مكتب الإرشاد، كما يرفضه تيار وازن في «حماس» ذاتها. 

وفي السياق ذاته، كشفت المصادر ذاتها عن ان الاجتماع الذي عقده وفد حركة فتح برئاسة نائب رئيس الحركة محمود العالول مع رئيس المخابرات المصرية اللواء عباس كامل قبل عدة ايام لم تكن نتائجه افضل، حيث ابلغه الوفد «الفتحاوي» تمسكه بذات الموقف الذي اعلنه الرئيس محمود عباس السالف الذكر، وهو ما اشار إليه رئيس الوزراء الحمد الله، حيث دعا «حماس» إلى عدم تضييع المزيد من الوقت والفرص، وتسليم حكومة الوفاق كامل صلاحياتها ومسؤولياتها من دون نقصان أو تأخير، كي يتسنى تقديم كامل الخدمات في قطاع غزة.

المصدرالقبس
رابط مختصر