الرئيس خلال ايقاد شعلة الانطلاقة: القدس ليست للبيع وستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين

2018-12-31T17:29:56+00:00
2018-12-31T18:46:04+00:00
الشأن المحليرئيسي
31 ديسمبر 2018آخر تحديث : منذ 10 أشهر
الرئيس خلال ايقاد شعلة الانطلاقة: القدس ليست للبيع وستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين

رام الله – صدى الاعلام

قال الرئيس  محمود عباس، إن القدس ليست للبيع، وستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

وأضاف الرئيس خلال حفل ايقاد الشعلة الـ54 لانطلاقة ثورة فلسطين وحركة  فتح مساء اليوم الاثنين، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، بحضور رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وعدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة “فتح”، والمجلس الثوري، وعدد من الوزراء ورجال الدين إضافة إلى ممثلين عن مختلف الفصائل، لن نقبل أبدا ولن نسمح لأحد، ولن يسمح أهلنا وشعبنا وكل العالم وكل أحراره، أن يبيعوا القدس، وأن يبيع ترمب القدس لإسرائيل، وهذا لن يحدث أبدا.

وتابع: هذه مؤامرة، يحيكونها من بعيد، ويحاولون أن ينفذونها، لن نسمح لأحد أن يفعل ذلك، ستبقى القدس العاصمة الأبدية لفلسطين، كما قال الشهيد الخالد ياسر عرفات، سيرفع طفل فلسطيني علم فلسطين على أسوارها ومآذنها، وكنائسها.

وقال سيادته: 54 عاما استمرت الثورة بإرادتكم، بدماء الشهداء، بدم الجرحى، بمعاناة الأسرى، معاناة هذا الشعب ستستمر حتى يحصل على الدولة الفلسطينية المستقلة.

الرئيس ذكرى 54 2 - صدى الإعلام

وأكد الرئيس “ما زال هناك من يحاربها، ومن يحاول أن يدمرها، يتجاهلها، خسئوا أولئك الذين يمنعون ايقاد الشعلة في غزة، من يفعل هذا هو خارج عن الصف الوطني، من يمنعنا خارج عن الصف الوطني، مر من أمثالهم كثيرون منذ انطلقت الثورة، ونحن نعاني من الجواسيس هنا وهناك، وهم إلى مزابل التاريخ”.

بدوره، قال نائب رئيس حركة “فتح”، عضو اللجنة المركزية فيها محمود العالول: “أربعة وخمسون عاما، وهذه الثورة والمسيرة مستمرة من المعاناة، والتضحيات، والانتصارات، والانجازات، والثورة”.

وأضاف: “نتحدث عن تاريخنا لننظر للمستقبل الذي يقودنا أبو مازن باتجاهه، وننظر للمستقبل من اجل انجاز حريتنا واستقلالنا، فأيها الأخوة المستقبل انتم من ستصنعونه، وحركتكم صنعت مجدا للأمة وعليكم أن تحافظوا عليه وهذه مسألة أساسية”.

وتابع العالول: “نحن نفهم أن تحاصر القدس وأن يمنع مناضلونا ومحافظ القدس من أن يكونوا بيننا ولكن لا نفهم ما يجري في قطاع غزة، أن تمنع من إضاءة شعلة انطلاقة الثورة، ورغم ذلك أطفال غزة سيضيئون مئات الشعلات في مئات المواقع”.

وقال: “الرئيس ربما فاجأ الجميع ولكنه لم يفاجئنا لأننا نعرفه، فهو من مدرسة صنعها هو وياسر عرفات وكل الشهداء .. فكيف يتوقعون منه ان يتنازل عن القدس واللاجئين، أليست هي التي استشهد دونها ياسر عرفات، والشهداء ومن اجل ذلك كان موقف أبو مازن صلبا ومحافظا على الثوابت ومتحديا للمؤامرات من اي جهة كانت”.

وتابع العالول: “هذه الثورة دفعت ثمنا باهظا من اجل الحرية والاستقلال والشهداء، عهدنا وعهد الرئيس أن لا نقبل إلا الحرية والاستقلال وحقوق شعبنا كاملة وغير منقوصة، وإنها لثورة حتى النصر”.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس:

القدس ليست للبيع، ولن نقبل أبداً ولن نسمح أبداً ولن يسمح أبداً أهلنا وشعبنا وكل العالم وكل الأحرار، أن يبيع ترمب القدس لإسرائيل، ولن يحصل هذا أبداً.

هذه مؤامرة، مؤامرة يحيكونها من بعيد ويستعملون من قريب من يحاول أن ينفذها، لن نسمح لأحد أن يفعل ذلك، وستبقى القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

كما قال الشهيد أبو عمار، هذا الطفل سيرفع علم فلسطين على أسوار القدس ومآذنها وكنائسها، ولذلك كل من يحلم، كل من يتحدث عن صفقة العصر سترد صفعة العصر، وبالمناسبة يقولون انتظروا الصفقة، ماذا ننتظر؟ كل شيء بان، وكل شيء على الطاولة، ولم يبق شيء يخفونه، وما قدموه مرفوض مرفوض، مرفوض، وسنقاتل حتى نحول دون ذلك، لأننا لن نبيع قدسنا، لن نبيع مسرى الرسول، لن نبيع مهدى المسيح، لن نبيع الاقصى، لن نبيع القيامة، هذه لنا وستبقى لنا للأبد.

عاشت الذكرى، عاشت الذكرى أربعة وخمسون عاما، من كان يتصور أربعة وخمسين عاماً تستمر، كيف  استمرت؟ بإرادتكم استمرت بدم الشهداء، استمرت بدم الجرحى، استمرت بمعاناة الأسرى، استمرت بمعاناة هذا الشعب، وستستمر حتى نحصل على الدولة الفلسطينية المستقلة.

لكن مع الأسف ما زال هناك من يحاربها، وما زال هناك من يحاول أن يدمرها، وما زال هناك من يحاول أن يتجاهلها، خسئوا أولئك الذي يمنعون إيقاد الشعلة في قطاع غزة، مع الأسف الشديد من يفعل هذا هو خارج عن الصف الوطني، ومن يمنعنا هو خارج عن الصف الوطني، ومن يريد من الآخرين الخارجين عن الصف الوطني مثله أن يمنعوا إيقاد الشعلة كلهم خارجون عن الصف الوطني.

مر علينا من أمثالهم كثيرون منذ انطلقت الثورة، والله منذ انطلقت الثورة، ونحن نعاني من هؤلاء الخارجين عن الصف الوطني هنا وهناك، أين هم الآن؟  إنهم على مزابل التاريخ، وهؤلاء سيكونون على مزابل التاريخ، اطمئنوا،  كل من ينحرف عن الخط الوطني، كل من يحاول أن يتجاهل إرادة الشعب، كل من لا يريد لهذا الوطن أن يتحرر سيكون على مزابل التاريخ ولا أحد يذكره، ولا أحد يذكره أبداً.

قضيتنا كبيرة، قضيتنا خطيرة، قضيتنا عميقة عمق التاريخ، ومؤامرات من زمان من قبل وعد بلفور بكثير بكثير، ولكن هذا الشعب صامد، وأولئك الذين قالوا إن هذه الدولة لليهود، والآخرون – الفلسطينيون- لهم حقوق مدنية ودينية، خسئوا وفشروا، هذا البلد لنا، ولنا حقوق سياسية، ولنا حقوق وطنية، ولن نتنازل عنها ان شاء الله.

العام القادم سيكون أفضل من هذا العام، وبالتأكيد سنبقى نحمل الأمل ونورث الأمل لجيل بعد جيل، يعني بعد 54 سنة ثلاثة أجيال، ومع ذلك استمرت الثورة وستستمر بإرادتكم، وستستمر بعزيمتكم، وستستمر بإلهامكم، وتستمر بإرادة الله سبحانه وتعالى فهو العزيز القدير القادر أن يفعل كل شيء، وهذا الطفل سيرفع العلم الفلسطيني.

رابط مختصر