خاص” صدى الإعلام” … هدم مدرسة “ابو النوار” ومنازل المقدسيين سياسة استيطانية لتفريغ المدينة المقدسة

28 سبتمبر 2016آخر تحديث : الأربعاء 28 سبتمبر 2016 - 12:38 مساءً
خاص” صدى الإعلام” … هدم مدرسة “ابو النوار” ومنازل المقدسيين سياسة استيطانية لتفريغ المدينة المقدسة

جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي يرتكبها الإحتلال بحق المدينة المقدسة وسكانها ، ومحاولة لتمرير سياسة وأنظمة ومنهجية مرفوضة فلسطينياً ومنافية لكافة المواثيق والقوانين الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.

إن هدم جرافات بلدية الإحتلال لمدرسة التجمع البدوي أبو النوار للمرة الثالثة خلال هذا العام وهدم أربعة منازل لمواطنين عزل في المنطقة ذاتها يعتبر تصعيداً خطيراً وممنهجاً يهدف من خلاله الإحتلال إلى تفريع المنطقة المعروفة لدى الإحتلال E1.

 الى ذلك قال قال مراد السوداني امين عام اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة ” ان مدرسة التجمع البدوي “أبو النوار” تعتبر واحدة من 180 مدرسة مقدسية يعمل الاحتلال الاسرائيلي على هدمها وتهويدها بكل السبل المتاحه “.

واضاف السوداني ” تأوي المدرسة  أكثر من 45 طالباً وطالبة من حر الصيف وبرد الشتاء وأن هدمها سوف يؤدي إلى حرمان هؤلاء الطلبة من حقهم في التعليم ومن ممارسة حياتههم الطبيعية أسوة كبقية أطفال العالم. خصوصاً بأننا مقدمين على فصل الشتاء”.

ودعا السوداني كافة الجهات والمؤسسات والأطراف المختصة والمؤسسات الدولية وأسرة المجتمع الدولي وعلى رأسها منظمة “اليونسكو” للتدخل العاجل والفوري للضغط على الإحتلال الإسرائيلي لوقف سياسة الهدم للمدارس والبيوت وتجريف الأراضي والمواقع الأثرية في مدينة القدس بذريعة عدم الترخيص ، وبضرورة تعزيز الدعم اللازم للسكان المقدسيين وخصوصاً للتجمعات البدوية في محيط القدس، وتوفير الحماية لهم ولأبنائهم بما يعزز الصمود، ويحافظ على الهوية الوطنية الفلسطينية.

وشدد السوداني على  وعدم السماح لحكومة الإحتلال باستغلال ما يجري في المنطقة والعالم وفي ظل الصمت العربي والدولي لتمرير سياساتها الهادفة للسيطرة على المدينة وأسرلتها بشكل كامل واستكمال مشروعها الإستيطاني .

ومن جانبه تفقد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، وكادر من الهيئة عصر امس الثلاثاء، مدرسة ابو نوار الاساسية المختلطة شرقي القدس المحتلة. وأكد على أن الهيئة ستستمر في توفير كافة الاحتياجات الازمة لكل ما يهدمه الاحتلال، بالتعاون والشراكة مع المؤسسات ذات الاختصاص، وستعزز صمود البدو في التجمعات مهما حاول الاحتلال حرمان أطفالنا من حقهم الشرعي في التعليم، وندد بجريمة الاحتلال التي أقدمت عليها من هدم لإجزاء من المدرسة ابو نوار وتجريف ساحتها.

وأشار عساف، الى أن الهيئة ستقوم بمخاطبات المؤسسات الحقوقية الدولية، من اجل ردع قوات الاحتلال الاسرائيلية في هجماتها ضد الحق الشرعي للاطفال الفلسطينين في التعليم.

 وفي السياق ذاته ،قال رأفت عليان المتحدث الرسمي باسم حركة فتح في القدس المحتلة ، إن الاحتلال الإسرائيلي يصعد من سياسة هدم منازل المقدسيين في الآونة الأخيرة لتطبيق مخططاته الهادفة لفرض سياسة الأمر الواقع ولطرد الفلسطينيين من المدينة المقدسة.

 وأضاف عليان في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن هذه السياسة الاحتلالية لن تجلب إلا مزيدا من الصلابة والصمود لأبناء شعبنا في مدينتهم المقدسة، وشعبنا لن يمرر هذه السياسة وهذه الجرائم، مطالبا المجتمع الدولي بضرورة التدخل في تحمل مسؤوليته لوقف هذه الجرائم قبل فوات الأوان.

 

رابط مختصر