رام الله: انطلاق فعاليات مهرجان فلسطين الداخل والخارج بمعرض للفنون البصرية

kadoumy
الشأن المحلي
23 أكتوبر 2016آخر تحديث : الأحد 23 أكتوبر 2016 - 9:14 مساءً
رام الله: انطلاق فعاليات مهرجان فلسطين الداخل والخارج بمعرض للفنون البصرية

انطلقت في مدينة رام الله، مساء اليوم الأحد، فعاليات مهرجان فلسطين الداخل والخارج، بمعرض للفنون البصرية تحت عنوان “إعادة بناء الروابط”، تحت رعاية وحضور وزير الثقافة إيهاب بسيسو وحشد من الفنانين وممثلي المؤسسات والشركات الراعية.

وأكد بسيسو، أن الثقافة الفلسطينية حاضرة في العالم بابداع مبدعيها، مشيرا إلى وجود خزان استراتيجي من الإبداع الفلسطيني في الفنون البصرية والسينما والمسرح وفي مختلف المجالات.

وقال “إن الثقافة الفلسطينية قادرة على حمل الرواية الفلسطينية والإرادة الفلسطينية والحلم الفلسطيني المصحوب بالألم الذي يسببه الاحتلال كل يوم من اعتداءاته المتكررة على أبناء شعبنا”.

وأشاد الوزير بسيسو بالمهرجان، مؤكدا دعم وزارة الثقافة لكافة المبادرات الجادة التي تحمل اسم فلسطين إلى فضاءات متنوعة.

بدوره، أعرب رئيس مجلس أمناء المركز الثقافي الفرنسي-الفلسطيني، الفنان سمير جبران، عن شكره للمؤسسات الداعمة للمهرجان، الذي يسهم في اكتشاف المواهب الشابة في مجال الفنون البصرية والموسيقى والرقص المعاصر.

كما شكر جبران لجنة تحكيم المهرجان وفريقه الذي ضم نادر خوري، وماريون سليتين، وشارلوت شفايزينج، ولينا الهرفي، وأوريليا مازويا، ولينا سوالم وأمينة الهمشري.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لباديكو القابضة، سمير حليله،”إن الشركة تقدم رعايتها لهذا الحدث الفني المتميز للسنة الثانية على التوالي، وتستضيفه لأول مرة في فلسطين”، مشيراً إلى أن “الجانب الفني يستحوذ على نصيب كبير من المسؤولية الاجتماعية لباديكو القابضة، باعتبار الفن رسالة عالمية عابرة للحدود يمكن توظيفها لخدمة القضية الفلسطينية، وتعزيز حضورها الفني والثقافي الأصيل على الساحة الدولية”.

وأوضح حليله أن “باديكو القابضة توظف علاقاتها القوية مع العديد من الجهات والمؤسسات الفنية العالمية من أجل الترويج للفنانين الفلسطينيين الموهوبين على الصعيد العالمي، بحيث تفتح الآفاق أمامهم وتهيئ الفرص المناسبة لهم وتعمل على التشبيك بينهم وبين الجهات الفنية كي ينفتحوا على بيئة أكثر تشجيعاً تسمح لمواهبهم بالظهور والتبلور”.

من جانبه، أشار سعد عبد الهادي، في كلمة مؤسسة التعاون ومؤسسة الناشر، الى أهمية المهرجان في خلق بيئة من التواصل والتبادل الفني والمعرفي والثقافي بين الفنانين الفلسطينيين في مختلف أماكن تواجدهم في الداخل والخارج، وبين الفنانين الفلسطينيين والعالميين.

وقال إن دعم المؤسستين لهذا المهرجان من اللحظة الأولى جاء انطلاقاً من أهمية الثقافة كرافعة للمشروع الوطني الفلسطيني تاريخيا، لافتا إلى تطور الثقافة الفلسطينية في مختلف المجالات.

و”إعادة بناء الروابط” هو معرض استثنائي يجمع أحد عشر فنانا شابا فازوا خلال نسختي مهرجان فلسطين الداخل والخارج في 2015 و2016.

ويشارك في المعرض الفنانون: صفاء خطيب، وعلاء غوشة، ومحمود الكرد، وقيس عسلي، وإسماعيل الرزي، ونور أبو عرفة، وميرنا بامية، وديما حوراني، وأسماء غانم، ورنده مدّاح، ومحمد خليل، والفنان الضيف دينيث بيومكشي ويداراشيج.

ويقدم المعرض مثالا رائعا للإنتاج الفني من المواهب الناشئة القادمة من مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأوساط (غزة، القدس، حيفا، رام الله، نابلس وحتى مجدل شمس)، كما يكرّم المعرض رؤية هذا الجيل الشاب التي تنطوي على الشجاعة الفكرية الهامة والحرية الفنية، من خلال التصوير الفوتوغرافي والفيديو آرت والتركيب والنحت والأرشيف أو الحرف الفنية، يعكس هؤلاء المبدعون تنوع وإبداع الفنانين الفلسطينيين.

وشارك في اختيار الأعمال الفائزة لجنة تحكيم مكونة من: تيسير البطنيجي، وارنست بينيون ارنست، وخالد حوراني، وايناس ياسين، ومحمود أبو هشهش، وفاتن نسطاس متواسي، ورولا حلواني، وجوس دراي، وفيرا تماري، وهاني زعرب، وجان بول بونثوت، ولاريسا صنصور، وفاليري جوف، وأنطوان دي أجاتا، وبالمينا دي اسكولي، وجمال أوبشو، وهاني أبو أسعد، وهيام عباس وادغاردو بشارة الخوري.

ويعد مهرجان “فلسطين الداخل والخارج” المهرجان الأول للفن المعاصر الذي يحتفل بالمشهد الفني الفلسطيني الجديد عبر الحدود في فرنسا، وللمرة الأولى هذا العام، ينظم المهرجان في فلسطين.

ويكشف المهرجان عن الإبداع الفلسطيني في شكله المعاصر، وبطرقه المتنوعة في التعبير، وفي الموضوعات التي يتناولها، الأمر الذي يعكس المشهد الفني الجديد في أفضل حالاته، في الإبداع والابتكار.

وتعرض النسخة الثانية من المهرجان برنامجا مدهشا والذي يقلب الكليشيهات المعتادة المنقولة عن الثقافة الفلسطينية ويعطي المساحة للهموم المعاصرة والآفاق المستقبلية المتخيلة من الفنانين الشباب، كما يتضمن عروضا للموسيقى البديلة ومعارض للفنون البصرية، وإلقاء الشعر والسينما.

ويكرّم المهرجان ثلاث نساء متميزات قدمن للفن على المستوى العالمي هن: فيرا تماري، وهيام عباس وكاميليا جبران، في ثلاث جلسات استثنائية ستعقد في رام الله والقدس وحيفا، سيكشفن فيها عن شغفهن، وشجاعة خياراتهن ومساهمتهن الفريدة من نوعها في الفن.

ويتواصل المهرجان حتى الثلاثين من تشرين أول الجاري برعاية وزارة الثقافة وبتنظيم من المركز الثقافي الفرنسي-الفلسطيني وبدعم من مؤسسة التعاون، ومتحف محمود درويش، بالإضافة إلى المعهد الفرنسي، والمدينة الدولية للفنون في باريس، وباديكو القابضة، ومؤسسة الناشر، وبالتعاون مع الجمعية العربية للثقافة والفنون “المشغل”، وتتوزع فعالياته في مدن: رام الله، والقدس، وحيفا، وأريحا، ونابلس، وغزة.

رابط مختصر