ابرز ما جاء في الصحف العالمية

الشأن الدولي
26 أبريل 2020آخر تحديث : منذ شهرين
ابرز ما جاء في الصحف العالمية

اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد، بالتحديات التي تواجه دول العالم التي تحاول تخفيف قيود الإغلاق بسبب تفشي فيروس كورونا والعودة إلى العمل، حيث لا يعتقد الخبراء أن إعادة تشغيل عجلة الإنتاج ستتم بنفس سلاسة وسرعة إيقافها.
في حين ركزت صحف كبرى على أحدث جهود فرنسا لتخفيف الضغط على مستشفياتها، من خلال تجهيز القطارات بأجهزة العناية المركزة.

استعداد الدول للعودة إلى العمل
ركزت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، على اتخاذ العديد من دول العالم لخطوات نحو إعادة تشغيل اقتصاداتها ورفع قيود الإغلاق رغم تحذيرات خبراء الصحة من خطورة الموقف.
وتخطط الدول لإعادة تشغيل اقتصاداتها تدريجيا، مع فتح بعض الأماكن والصناعات قبل غيرها، ولكن ذلك قد يكون أمرا معقدا، حيث يعتبر الاقتصاد الأمريكي شبكة معقدة من سلاسل التوريد التي لا تتوافق ديناميكياتها بالضرورة بدقة مع توصيات علماء الأوبئة.
وبدأت جورجيا وولايات أخرى عملية إعادة فتح الاقتصاد، ولكن حتى في ظل أكثر التقديرات تفاؤلا، ستستمر هذه العملية شهورا، وربما سنوات، حتى تعود الأمور إلى طبيعتها.

إندونيسيا تمنع التنقل مع بداية شهر رمضان
وسلطت صحيفة “سي إن إن”، الضوء على حظر إندونيسيا مؤقتا للسفر بشتى الطرق، اعتبارا من يوم الجمعة لمنع انتشار الفيروس التاجي، حيث يحتفل ملايين المسلمين ببدء شهر رمضان المبارك.
إلا أن البلاد تكافح هذا العام مع انتشار وباء كورونا بسرعة، وباتت هناك مخاوف من أن تؤدي تجمعات عيد الفطر إلى زيادة تفشي كوفيد 19.
وفي المراحل الأولى من الوباء، كانت إندونيسيا خالية إلى حد كبير من الإصابات، ولم تبلغ عن أي حالة من حالات الإصابة بكوفيد-19 حتى أوائل مارس/آذار، والآن، تعاني البلاد من ثاني أسوأ حالة تفش في جنوب شرق آسيا، بعد سنغافورة.
وفي محاولة لمنع انتشار المرض بشكل أكبر، تم حظر جميع رحلات السفر في العطلات في البلاد، مع تعليق وسائل النقل العام بين المدن الرئيسة من يوم الجمعة حتى الـ 31 من مايو، ويتم نشر عشرات الآلاف من الجنود عند نقاط التفتيش لتطبيق القواعد.

فرنسا تحول القطارات لمراكز عناية مركزة 
وأشارت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إلى تطوير فرنسا للقطارات كوحدات للعناية المركزة، لتقلل الضغط على المستشفيات التي غمرها مرضى الفيروس التاجي.
وقال “يانيك جوتوالس”، رئيس قسم الطوارئ في مستشفى في كولمار، بالقرب من الحدود الألمانية: “لقد أدركنا أن نقل المرضى قد ينقذنا”.
وسرعان ما أطلقت السلطات الصحية الفرنسية واحدة من أعقد العمليات اللوجستية الطبية في البلاد، وباستخدام خطة تمت صياغتها للرد على هجوم إرهابي واسع النطاق، أرسلوا المئات من المرضى المصابين بأمراض خطيرة من شرق فرنسا وباريس، في قطارات عالية السرعة إلى المستشفيات غير المضغوطة بالوباء.
وقال “مايكل روز”، الطبيب المقيم في مستشفى جونز هوبكنز في بالتيمور: “يجب أن نكون مستعدين لجعل هذه الإستراتيجية جزءا من تدابيرنا إذا حدثت زيادة ثانية في الخريف”.

رابط مختصر