حركة فتح ترد على التحريض الاسرائيلي ضد السيد الرئيس وقيادة الحركة في القدس

2020-11-25T16:14:23+02:00
2020-11-25T16:15:12+02:00
الشأن المحليرئيسي
25 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ شهرين
حركة فتح ترد على التحريض الاسرائيلي ضد السيد الرئيس وقيادة الحركة في القدس

صدى الاعلام – القدس

قالت حركة فتح في ردا على التقرير الإعلامي التحريضي الذي بثته القناة “20” العبرية والذي تضمن تسجيلات صوتية ومرئية شملت فخامة الرئيس محمود عباس “أبو مازن” القائد العام للحركة وعطوفة محافظ محافظة القدس الأخ عدنان غيث والاخ الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس سيادة اللواء بلال النتشة والاخ وزير شؤون القدس فادي الهدمي والاخ امين سر حركة “فتح” في العاصمة شادي المطور وما تضمنه أيضا من اتهامات مباشرة للأخ اللواء ماجد فرج مدير عام جهاز المخابرات العامة ، فإننا نؤكد على ما يلي :

أولا : ان هذا التقرير يعبر عن افلاس سياسي وامني إسرائيلي مكشوف ، فمن المعروف لدى المجتمع الدولي وفي مقدمته الولايات المتحدة الأميركية ان السلطة الفلسطينية لها مؤسسات مختلفة في المدينة المقدسة واكنافها وهي تقدم الموازنات لهذه المؤسسات وفقا للاتفاقيات السياسية الموقعة مع الجانب الإسرائيلي وبرعاية دولية وما هذا الهجوم غير المسبوق الا جزءا من مخطط الاحتلال للسيطرة على القدس بالكامل وافراغها من محتواها الفلسطيني .

ثانيا : ان مواقف فخامة الرئيس “أبو مازن” بشان القدس وقضايا الحل النهائي واضحة امام جميع العالم وانه لا سلام ولا استقرار في المنطقة باسرها دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يؤدي الى إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، ومن هنا فان ما جاء في التقرير الإسرائيلي يشير فقط الى جهل في مضامين الاتفاقيات السياسية من جهة وفي مواقف القيادة الفلسطينية المبدئية والراسخة تجاه الحقوق الوطنية المشروعة من جهة اخرى .

ثالثا : ان دولة الاحتلال الإسرائيلي تتميز بفرادتها في ممارسة التمييز العنصري المفضوح في مدينة القدس من جانب وفي انتهاج سياسة تغلق كل المنافذ التي يمكن من خلالها الوصول الى حل سياسي يحقق الامن والاستقرار والسلام لكلا الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي من جانب آخر . وهنا نتساءل : هل يحق لإسرائيل وفقا للاتفاقيات السياسية الموقعة معها ان تعتقل محافظا ووزيرا وقائدا كبيرا في حركة “فتح” ومنظمة التحرير وتقيد نشاطهم وتعزلهم عن المدينة وتمنع تواصلهم مع قيادتهم وتضعهم تحت المراقبة الدائمة ، فهل مثل هذه الممارسات تعبر عن نوايا سليمة للتوجه الى مفاوضات تؤدي الى تحقيق السلام ام هي ممارسات تعبر عن حالة عدائية متقدمة ترمي الى الغاء الوجود الفلسطيني برمته في المدينة المقدسة ؟

رابعا : عطفا على ما ذكر فإننا نؤكد ان وجود اكثر من 360 الف فلسطيني في القدس الشرقية يؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان القدس مدينة عربية فلسطينية إسلامية بامتياز ولا ينازعنا في ذلك احد وان اعتراف الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب بان القدس عاصمة لإسرائيل لا يساوي الحبر الذي كتب فيه فمن لا يملك اعطى من لا يستحق ومن هنا فإننا نجدد التأكيد على ان القدس هي العاصمة الأبدية لدولتنا الفلسطينية المستقلة وان حل هذه القضية والاتفاق عليه لا يتم ال عبر مفاوضات سياسية برعاية دولية نزيهة .

خامسا : ان حركة “فتح” تؤكد انها ستتصدى بكل قوة لكل من باعوا ضمائرهم والذين تسول لهم انفسهم التخلي عن قيمهم ودينهم وعقيدتهم واللهاث وراء المال وتسريب عقاراتهم الى الجمعيات الاستيطانية التي تنشط في القدس من اجل اثبات الوجود اليهودي فيها بالقوة . ونحن اذ نؤكد في هذا المقام ان دولة الاحتلال لن تستطيع ومهما امتلكت من وسائل قمعية كف يد الحركة عن هؤلاء القلة القلية الذين اثروا المال على الوطن ونشدد على اننا سنضرب يد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بأملاك ومقدرات المدينة وسنكون لهم بالمرصاد حيثما وجدوا .

سادسا : ان الهجمة الإعلامية التحريضية غير المسبوقة على قيادات حركة “فتح” في القدس وهذا الهجوم المنظم الذي يترافق مع عمليات اعتقال مستمرة لقيادات الحركة والسلطة والمنظمة ، لن يسكت الصوت الفلسطيني المؤكد على ان القدس هي العاصمة الابدة لدولتنا الفلسطينية المستقلة وان كل ما يرمي اليه الاحتلال لن يتحقق فكل الاعراف والمواثيق الدولية التي تضرب بها اسرائيل عرض الحائط ، تؤكد على ان القدس مدينة تحت الاحتلال وان أي تغيير سياسي بشأنها غير معترف به .

سابعا : بموجب اتفاق أوسلو فان من حق السلطة الفلسطينية ان تمارس نشاطها السياسي والإعلامي والاجتماعي والثقافي في القدس وفي هذا السياق فإننا نذكر بانتخابات عام 96 التي شارك فيها المقدسيون ترشيحا وانتخابا ، ونحيط المجتمع الدولي علما ان القيادة الفلسطينية لا تعترف بأي تغيير جرى في القدس بعد انتفاضة العام 2000 وان كل ما أنشئ على الأرض لا يمثل بالنسبة لنا امر واقع ، بل هو إجراءات طارئة والطارئ حتما الى زوال .

ثامنا : ان الافتراءات الإسرائيلية والتتبع الذي تقوم به لوسائل الاعلام الفلسطينية والتصريحات التي يطلقها مسؤولون فلسطينيون عبرها ، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان دولة الاحتلال تبيت النوايا الخبيثة والتي نحذر من ان الاقدام عليها سيفتح عليها ابوابا لن تغلق . كما اننا نحذر من استمرار ملاحقة إسرائيل لمحافظ القدس الأخ عدنان غيث واعتقاله اكثر من عشرين مرة وكذلك اعتقال والتحقيق مع الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس الأخ اللواء بلال النتشة وتقييد حركته وكذلك وزير شؤون القدس الأخ فادي الهدمي وامين سر حركة “فتح” شادي المطور وهم الذين وردت أسماءهم في التقرير الاسرائيلي ونؤكد على ان دولة الاحتلال ترمي من وراء ذلك الى احباط العمل الفلسطيني في القدس واثبات انها مدينة يهودية وعاصمة لدولة الاحتلال وهذا ما لا يمكن السماح او التسليم به فحركة “فتح” لم ترفع راية بيضاء ولن ترضخ لسياسة الامر الواقع .

تاسعا : ان حركة “فتح” قائدة المشروع الوطني الفلسطيني بقيادة الأخ الرئيس ” أبو مازن” ستبقى على العهد مع جماهيرنا المناضلة والمكافحة وتؤكد ان نضالنا الوطني لن يتوقف حتى تحقيق امال وطموحات شعبنا بالحرية والعودة والاستقلال .

رابط مختصر