مع احتدام القتال بإثيوبيا: آبي أحمد يتقدم قواته ضد جبهة تيغراي

arzaaq
الشأن الدولي
23 نوفمبر 2021آخر تحديث : الثلاثاء 23 نوفمبر 2021 - 7:27 صباحًا
مع احتدام القتال بإثيوبيا: آبي أحمد يتقدم قواته ضد جبهة تيغراي

صدى الإعلام – توجه رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم الثلاثاء، إلى ساحة المعركة لقيادة قوات الدفاع الوطنية، في وقت تقترب فيه المعارك أكثر فأكثر من العاصمة أديس أبابا.

يأتي ذلك، فيما تحتدم المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية ومسلحي جبهة تيغراي على طول الشريط الحدودي بين أقاليم أمهرة وتيغراي وعفر.

وتتصاعد حدة القتال في المعارك بين القوات الحكومية ومسلحي جبهة تيغراي، للأسبوع الرابع على التوالي.

وقال آبيي في بيان نشره على حسابه في موقع تويتر إنّه “اعتباراً من اليوم سأتوجه إلى الجبهة لقيادة قواتنا المسلحة”.

وأضاف مخاطبا “أولئك الذين يريدون أن يكونوا من أبناء أثيوبيا الذين سيفتح التاريخ ذراعيه لهم، دافعوا عن البلد اليوم. لاقونا في الجبهة”.

ويأتي بيان رئيس الوزراء في وقت أكدت فيه جبهة تحرير شعب تيغراي مواصلة تقدّمها باتجاه أديس أبابا، مشيرة إلى أنها سيطرت على بلدة شيوا روبت الواقعة على بعد حوالي 220 كيلومتراً من العاصمة.

وأصدر رئيس الوزراء بيانه في أعقاب اجتماع حول الوضع العسكري الراهن عقدته اللجنة التنفيذية لحزب “الازدهار” الحاكم.

وفي ختام الاجتماع الحزبي أعلن وزير الدفاع أبراهام بيلاي، أن القوات الأمنية ستنخرط “في عمل مختلف”، من دون مزيد من التفاصيل.

وقال الوزير “لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال، ممّا يعني أنّه سيكون هناك تغيير”.

وأضاف “ما حدث وما يحدث لشعبنا من فظائع ترتكبها هذه المجموعة المدمرة الإرهابية واللصوصية لا يمكن أن يستمر”.

وأرسلت أديس أبابا قواتها إلى تيغراي للإطاحة بسلطات الإقليم المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي، بعدما اتهم رئيس الوزراء قوات الإقليم بمهاجمة مراكز للجيش الاتحادي.

وفي أعقاب معارك طاحنة أعلن آبيي النصر في 28 تشرين الثاني/نوفمبر، لكن مقاتلي الجبهة ما لبثوا أن استعادوا في حزيران/يونيو، السيطرة على القسم الأكبر من تيغراي قبل أن يتقدموا نحو منطقتي عفر وأمهرة المجاورتين.

ويبذل المبعوث الأميركي لمنطقة القرن الأفريقي جيفري فيلتمان، ونظيره الأفريقي الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو، جهودا حثيثة في محاولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

رابط مختصر