ابرز ما جاء في الصحف العالمية

Mais02
الشأن الدولي
31 أغسطس 2020آخر تحديث : الإثنين 31 أغسطس 2020 - 11:47 صباحًا
ابرز ما جاء في الصحف العالمية

سلطت الصحف العالمية الصادرة يوم الاثنين الضوء على العديد من الموضوعات، والتي جاء في مقدمتها، اتهام المعارضة التركية للحكومة بإخفاء أعداد المصابين بكورونا، بالإضافة إلى التوترات في جنوب شرق آسيا.

وقالت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ البريطانية، إن محافظي أكبر مدينتين في تركيا، اتهما الحكومة المركزية بإخفاء الأرقام الحقيقية للإصابات بفيروس ”كورونا“ في ظل عودة الجائحة للانتشار مرة أخرى في البلاد.

وأضافت: ”أكرم إمام أوغلو عمدة إسطنبول، ومنصور يافاس عمدة أنقرة، قالا إن هناك تضاربا في الإحصاءات التي يتم نشرها من جانب وزارة الصحة التركية، وبين المعلومات التي يتم الحصول عليها على المستوى المحلي“.

وحذر وزير الصحة فخر الدين قوجة من أن تركيا، مثل العديد من الدول في أوروبا، تواجه ارتفاعا في عدد المصابين وحالات الوفاة، وأظهرت الأرقام التي تم نشرها مساء يوم السبت وجود 1549 إصابة جديدة، و39 حالة وفاة، وهو أعلى معدل منذ منتصف أيار/ مايو الماضي.

وتابعت الصحيفة: ”لكن إمام أوغلو ويافاس، وهما ينتميان إلى الحزب الشعبي الجمهوري المعارض، قالا إن أعداد الوفيات في كل من إسطنبول وأنقرة تقترب من العدد الإجمالي الذي تضمنته البيانات الحكومية الرسمية على صعيد الدولة بأكملها“.

2020-08-jy-1

ونقلت ”فاينانشال تايمز“ عن إمام أوغلو قوله: ”الآن فإن إسطنبول تسجل الأعداد ذاتها التي تتضمنها بيانات الصحة على مستوى الدولة، هذه الأرقام المتناقضة مزعجة للغاية بالنسبة لنا، وخاطبت وزارة الصحة 4 أو 5 مرات حتى الآن، وعلى المستوى الشخصي أقول: ما هذا!، يجب أن تكون هناك شفافية“.

وأشارت الصحيفة إلى أن ”مخاوف أوغلو لم تختلف كثيرا عن التصريحات التي أدلى بها عمدة أنقرة، التي يبلغ عدد سكانها 5.5 مليون نسمة، والذي قال إن عدد الوفيات بفيروس كوفيد 19 يوم الثلاثاء الماضي في أنقرة كان 17، ولكن العدد الإجمالي الذي تضمنه بيان وزارة الصحة التركية في الدولة تراوح بين 20 إلى 22“.

وأردفت الصحيفة: ”البيانات العلنية من جانب إمام أوغلو ويافاس، وكلاهما من أبرز المعارضين لنظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خاصة بعد نجاحهما في اقتناص أكبر مدينتين في تركيا خلال الانتخابات المحلية، جاءت في الوقت الذي حذر فيه الأطباء الأتراك والجمعيات الطبية من أن السلطات التركية تقلل من شأن تفشي الفيروس في البلاد“.

تايوان تستعد لغزو صيني

وقالت صحيفة ”نيويورك تايمز“، إن تايوان تتحرك لإعادة تنظيم جيشها، في ظل القلق السائد لديها من التحركات العسكرية الصينية.

وأضافت: ”تايوان، ديمقراطية الحكم الذاتي، تتخذ خطوات نحو تعزيز قواتها المسلحة، من أجل ردع أو دحر أي غزو عسكري صيني، في وجود أو عدم وجود المساعدة من جانب الولايات المتحدة“.

وتابعت: ”العدوان الصيني المتصاعد في شرق آسيا خلال الأشهر القليلة الماضية أثار مخاوف من أنها يمكن أن تتخذ إجراءات عاصفة ضد تايوان، جنوب بحر الصين أو أماكن أخرى، حملة القمع التي شنّها الحزب الشيوعي الصيني أخيرا على النشطاء والمعارضين في هونغ كونغ عززت تلك المخاوف بشدة“.

2020-08-merlin_174617076_2c5be3cd-e176-472a-ace8-ddee4a5989de-jumbo

وتابعت: ”الاستعراض الصيني أجبر تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 24 مليون نسمة، على إعادة اختبار حالة الطوارئ لديها، وما إذا كانت مستعدة للمواجهة، وهو الاحتمال الذي لم يعد بعيدا في الوقت الحالي. ولكن هناك تساؤلات تتعلق بالاستعداد للدفاع عن شعبها، في حالة مشاركة الولايات المتحدة أو غيابها“.

ونقلت عن وانغ تنغ يو، عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان التايواني، قوله: ”يجب أن أكون صادقا، الجيش التايواني يحتاج إلى الكثير من التطوير“.

وأردفت بالقول: ”قادة تايوان يقومون بإعادة تشكيل الجيش، وزيادة الإنفاق العسكري، وتصاعدت التوترات العسكرية في مضيق تايوان خلال الأشهر الأخيرة، بعد أن أصبحت تايوان نقطة محورية في المواجهة بين الولايات المتحدة والصين“.

كورونا يهدد دول جنوب الصحراء الأفريقية 

قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية إن هناك مخاوف شديدة من تفشي وباء ”كورونا“ في جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى التي وصفتها بالمنطقة المنسية في العالم، وذلك في ظل ما تشهده دول تلك المنطقة من قلة الاختبارات التي يتم إجراؤها، والقفزات الكبيرة في أعداد المصابين؛ ما يثير القلق إزاء انتشار ”الوباء الصامت“، دون أن يلاحظه أحد.

وأضافت: ”في تنزانيا، أوقفت الحكومة إجراء اختبارات الفيروس، وأعلنت القضاء على الوباء، حتى في ظل وفاة المئات من الأشخاص شهريا نتيجة مشكلات غامضة في الجهاز التنفسي، الشهر الماضي، كما توفي 28 شخصا في زامبيا خلال يوم واحد، نتيجة أعراض مشابهة لـ كوفيد- 19، بينما كانوا ينتظرون إجراء الاختبارات، وفي جنوب السودان، أغلقت القوات الحكومية معسكرات للاجئين على الآلاف من الأشخاص، وزعمت أنهم مصابون بالفيروس، ولكنها رفضت إجراء اختبارات عليهم“.

2020-08-africapicture_8e2330b5-89ad-4455-a793-18349320551c

ومضت تقول: ”مع نقص أجهزة الاختبارات، والمساحة المحدودة للاطلاع على المعلومات، والحكومات التي تلجأ إلى السرية، فإنه بدا أن أفقر الاقتصاديات في العالم نجحت في تجنّب أسوأ آثار الوباء الذي قتل أكثر من 830 ألف شخص. ولكن محنة ما يقرب من مليار شخص في دول جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى ليست واضحة بالنسبة للمؤسسات العالمية التي تحاول قياس حدة الجائحة“.

وتابعت: ”ندرة المعلومات، بالإضافة إلى التقارير التي تشير إلى قفزة في عدد الوفيات نتيجة أمراض تنفسية تثير مخاوف من أن الوباء الصامت يجتاح أجزاء من القارة السمراء، الأرقام الرسمية الخاصة بفيروس كورونا في جنوب الصحراء الأفريقية تضاعفت خلال الشهر الماضي، ووصلت إلى أكثر من مليون حالة إصابة، بينما تم تسجيل 20 ألف حالة وفاة، وهي نسبة لا تزال أقل كثيرا من أوروبا والولايات المتحدة، بحسب منظمة الصحة العالمية“.

ونقلت عن ”ستاسي ميرنز“، المستشارة التقنية البارزة لطوارئ الصحة في لجنة الإغاثة الدولية، قولها: ”نحن نحارب هذا المرض في الظلام، العالم لا يعلم حقيقة حجم هذا المرض في أفريقيا“.

من جانبه، قال فاروق عومارو، مدير برامج الصحة العامة العالمية في ”Pharmacopeia“ وهي منظمة غير حكومية تتخذ من واشنطن مقرا لها: ”هناك عدد كبير من الإصابات بفيروس كورونا، والتي لا يتم إحصاؤها في أفريقيا، نتيجة نقص أجهزة الاختبار، إجراء اختبارات على نطاق واسع يعتبر أمرا مهما للغاية في جهود احتواء الوباء“.

كلمات دليلية
رابط مختصر